للذباب .
وغَنَّ الوادي وأَغَنَّ ، فهو مُغِنٌّ : كثر شجره .
وقرية غَنَّاء : جَمَّةُ الأَهل والبُنْيان والعُشْب ، وكله من الغُنَّةِ في الأَنف .
وغَنَّ النخل وأَغَنَّ : أَدْرك .
وأَغَنَّ الله غُصْنَه أَي جعل غُصْنَه ناضِراً أَغَنَّ .
وأَغَنَّ السِّقاءُ إذا امتلأَ ماء .
غون : ابن الأَعرابي : التَّغَوُّنُ الإِصرارُ على المعاصي ، والتَّوَغُّنُ الإِقدامُ في الحرب .
غين : الغين : حرف تهج ، وهو حرف مجهور مستعل ، يكون أَصلاً لا بدلاً ولا زائداً ، والغين لغة في الغيم ، وهو السحاب ، وقيل : النون بدل من الميمي ؛ أَنشد يعقوب لرجل من بني تغلب يصف فرساً :
فِداءٌ خالَتِي وفداً صَدِيقي ، * وأَهْلي كُلُّهم لبَني قُعَيْنِ
فأَنْتَ حَبَوْتَنِي بِعِنانِ طِرْفٍ ، * شديدِ الشَّدّ ذي بَذْلٍ وصَوْنِ
كأَنِّي بين خافِيَتَيْ عُقابٍ ، * تُرِيدُ حمامةً في يوم غَيْنِ .
أَي في يوم غيم ؛ قال ابن بري : الذي أَنشده الجوهري :
أَصاب حمامة في يوم غين
والذي رواه ابن جني وغيره : يريد حمامة ، كما أَورده ابن سيده وغيره ، قال : وهو أَصح من رواية الجوهري أَصاب حمامة .
وغانَتِ السماءُ غَيْناً وغِينَتْ غَيْناً : طَبَّقَها الغَيمُ .
وأَغانَ الغَينُ السماء أَي أَلْبَسها ؛ قال رُؤبة :
أَمْسَى بِلالٌ كالربيعِ المُدْجِنِ ، * أَمْطَرَ في أَكْنافِ غَيْنٍ مُغْيِنِ
قال الأَزهري : أَراد بالغين السحاب ، وهو الغيم ، فأَخرجه على الأَصل .
والأَغْيَنُ : الأَخْضَرُ .
وشجرة غَيْناءِ أَي خَضْراءِ كثيرة الورق ملتفة الأَغصان ناعمة ، وقد يقال ذلك في العُشْب ، والجمع غِينٌ ، وأَشجار غِينٌ ؛ وأَنشد الفراء :
لَعِرْضٌ من الأَعْراضِ يُمْسِيَ حمامُه ، * ويُضْحِي على أَفْنانِه الغِينِ يَهْتِفُ
والغِيْنةُ : الأَجَمَةُ .
والغِينُ من الأَراك والسِّدْر : كثرته واجتماعه وحسنه ؛ عن كراع ، والمعروف أَنه جمع شجرة غَيْناءِ ، وكذلك حكي أَيضاً الغِينة جمع شجرة غَيْناء ؛ قال ابن سيده : وهذا غير معروف في اللغة ولا في قياس العربية ، إنما الغِينَةُ الأَجَمَةُ كما قلنا ، أَلا ترى أَنك لا تقول البِيضَةُ في جمع البَيْضاءِ ولا العِيسَةُ في جمع العَيْساء ؟ فكذلك لا يقال الغِينَةُ في جمع الغَيْناء ، اللهم إِلا أَن يكون لتمكين التأْنيث أَو يكون اسماً للجمع .
والغَيْنة الشَّجْراءُ : مثل الغَيْضة الخضراء .
وقال أَبو العَمَيْثل : الغَيْنة الأَشجارُ الملتفة في الجبال وفي السَّهْل بلا ماء ، فإِذا كانت بماء فهي غَيْضة .
والغَيْنُ : شجر ملتف ؛ قال ابن سده : ومما يَضَعُ به من ابن السكيت ومن اعتقاده أَن الغينَ هو جمع شجرة غَيْناء ، وأَن الشِّيَم جمع أَشْيَمَ وشَيْماء وزْنُه فِعْل ، وذهب عنه أَنه فُعْلٌ ، غُومٌ وشُومٌ ، ثم كسرت الفاء لتسلم الياء كما فعل ذلك في بِيضٍ .
وغِينَ على قلبه غَيْناً : تغَشَّتْه الشَّهْوةُ ، وقيل : غِينَ على قلبه غُطِّيَ عليه وأُلْبِسَ .
وغِينَ على الرجل كذا أَي غُطِّيَ عليه .
وفي الحديث : إِنه ليُغانُ على قلبي حتى أَستغفر الله في اليوم سبعين مرة ؛ الغَيْنُ : الغَيْمُ ، وقيل : الغَيْنُ شجر ملتف ، أَراد ما يغشاه من السهو الذي لا يخلو منه البشر ، لأَن قلبه أَبداً كان مشغولاً بالله تعالى ، فإِن عَرَضَ له وَقْتاً مّا