أَبو عمرو : السَّدِينُ الشحم ، والسَّدينُ السِّتْرُ .
وسَدَنَ الرجلُ ثوبه وسَدَنَ السِّتْرَ إذا أَرسله .
سران : إِسْرائين وإِسْرائيل ، زعم يعقوب أَنه بَدَلٌ : اسم مَلَكٍ .
سربن : السِّرْبان : كالسِّرْبال ، وزعم يعقوب أَن نون سِرْبان بدل من لام سِرْبال .
وتَسَرْبَنتُ : كتَسَرْبَلْتُ ؛ قال الشاعر :
تَصُدُّ عني كَمِيَّ القومِ مُنْقَبِضاً ، * إذا تَسَرْبَنْتُ تحتَ النَّقْعِ سِرْباناً
قال : ورواه أَبو عمرو سِربالاً .
سرجن : السَّرْجينُ والسِّرْجينُ : ما تُدْمَلُ به الأَرضُ ، وقد سَرْجَنَها .
الجوهري : السَّرْجين ، بالكسر ، معرَّب لأَنه ليس في الكلام فَعْليل ، بالفتح ، ويقال سِرْقين .
سرفن : إِسْرافينُ وإِسْرافيلُ ، وكان القَنانِيُّ يقول سَرافينُ وسَرافِيلُ وإِسْرائِيلُ وإِسرائينُ ، وزعم يعقوب أَنه بَدَلٌ : اسم مَلَك ، وقد تكون همزة إِسرافِيلَ أَصلاً فهو على هذا خماسي .
سرقن : السِّرْقِين والسَّرقين : ما تُدْمَلُ به الأَرضُ ، وقد سَرْقَنَها .
التهذيب : السَّرْقين معرّب ، ويقال سِرْجين .
سطن : الساطِنُ : الخَبيث .
والأُسْطُوانُ : الرَّجلُ الطويل الرِّجْلينِ والظهرِ .
وجَمَل أُسْطُوانٌ : طويل العُنُق مُرْتَفِع ، ومنه الأُسْطُوانة ؛ قال رؤبة :
جَرَّبْنَ منّي أُسْطواناً أَعْنَقا ، * يَعْدِلُ هَدْلاءَ بِشِدْقٍ أَشْدَقا
والأَعْنَق : الطويل العُنُق .
والأُسْطُوانة : السارِيَة معروفَة ، وهو من ذلك ، وأُسْطُوان البيت معروف ، وأَساطِينُ مُسَطَّنَةٌ ، ونون الأُسْطُوانة من أَصل بناء الكلمة ، وهو على تقدير أُفْعُوالة ، وبيان ذلك أَنهم يقولون أَساطينُ مُسَطَّنَةٌ ؛ قال الفراء : النون في الأُسْطوانة أَصلية ، قال : ولا نظير لهذه الكلمة في كلامهم ، قال الجوهري : النون أَصلية وهو أُفْعُوالةٌ مثل أُقْحوانةٍ ، وكان الأَخفش يقول هو فُعْلُوانة ، قال : وهذا يُوجِب أَن تكون الواو زائدةً وإلى جَنْبِها زائدتان الأَلف والنونُ ، قال : وهذا لا يكاد يكون ، قال : وقال قوم هو أُفْعُلانةٌ ، ولو كان كذلك لما جُمِعَ على أَسَاطِينَ ، لأَنه لا يكون في الكلام أَفاعينُ ، قال ابن بري عند قول الجوهري إن أُسْطُوانة أُفَعُوالة مثل أُقْحُوانة ، قال : وزنها أُفْعُلانة وليست أُفْعُوالة كما ذكَر ، يَدُلُّك على زيادة النون قولُهم في الجمع أَقاحِيُّ وأَقاحٍ ، وقولُهم في التصغير أُقَيْحية ، قال : وأَما أُسْطُوانة فالصحيح في وزنها فُعْلُوانة لقولهم في التكسير أَساطين كسَراحِين ، وفي التصغير أُسَيْطِينة كسُرَيْحِين ، قال : ولا يجوز أَن يكون وزنها أُفْعُوالة لقلة هذا الوزن وعدم نظيره ، فأَمّا مُسَطَّنة ومُسَطَّن فإِنما هو بمنزلة تَشَيْطَنَ فهو مُتَشَيْطِن ، فيمن زعم أَنه من شَاطَ يَشيطُ ، لأَن العرب قد تَشْتقُّ من الكلمة وتُبقي زوائده كقولهم تَمَسْكَنَ وتَمَدْرَعَ ، قال : وما أَنكره بعدُ من زيادة الأَلف والنون بعد الواو المزيدة في قوله وهذا لا يكادُ يكون ، فغير منكر بدليل قولهم عُنْظُوان وعُنْفُوان ، ووزْنُهما فُعْلُوان بإِجماع ، فَعَلى هذا يجوز أَن يكون أُسْطُوانة كعُنْظُوانة ، قال : ونظيره من الياء فِعْليان نحو صِلِّيان وبِلِّيان وعِنْظيان ، قال : فهذه قد اجتمع فيها زيادة الأَلف والنون وزيادة الياء قبلها ولم يُنْكر ذلك أَحد .
ويقال للرجل الطويل الرجلين والدابة الطويل القوائم :