وكلّ ما يحتاج إليه البشر من فقه أو عظة أو خلق أو حكم أو حكم أو سياسة أو حزم أو عزم ؛ فهو أعلم الناس لا محالة ؛ فذلك الإنسان هو عدل الكتاب العزيز وهما الثقلان خليفتا النبيّ الأقدس لا يتفرّقان حتّى يردا عليه الحوض ؛
فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ .
« 1 »
كلمات في علم عمر :
1 - ورد في علمه عن ابن مسعود : « لو وضع علم أحياء العرب في كفّة ميزان ووضع علم عمر في كفّة لرجح علم عمر ، ولقد كانوا يرون أنّه ذهب بتسعة أعشار العلم » .
وفي لفظ المحبّ الطبري : « لو وضع علم عمر في كفّة وعلم أهل الأرض في كفّة لرجح علم عمر « 2 » » .
2 - وقال حذيفة : « كان علم الناس كلّهم قد درس في حجر عمر مع علم عمر « 3 » » .
3 - وقال ابن المسيّب : « ما أعلم أحدا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أعلم من عمر بن الخطّاب » « 4 » .
ها هنا لا نطيل القول وإنّما نحيلك إلى ص 532 - 608 من كتابنا تلخيص الغدير ؛ فإنّ هنالك ما يغني الباحث عن الإسهاب في المقام . وأنت أيّها المخبت إلى هذه الأقاويل هل علمت شيئا ممّا قدّمناه ؟ ! ودريت فذلكة ذلك البحث الضافي أولا ؟
هامش
( 1 ) - الكهف : 29 .
( 2 ) - المستدرك على الصحيحين 3 : 86 [ 3 / 92 ، ح 4497 ] ؛ الرياض النضرة 2 : 8 [ 2 / 274 ] .
( 3 ) - الاستيعاب 2 : 420 [ 1149 ، رقم 1878 ] وفيه : « كان علم الناس كلّهم قد درس في علم عمر » ؛ أعلام الموقعين : 6 ، وفيه : « كأنّ علم الناس مع علم عمر دسّ في حجر » .
( 4 ) - أعلام الموقعين : 7 [ 1 / 20 ] .