وثامِرُ كَرْبَلٍ وعَمِيمُ دِفْلى * عليها ، والنَّدَى سَبِط يَمُور
والكَرْبَل : نبت له نَوْر أَحمر مشرِق ؛ حكاه أَبو حنيفة ؛ وأَنشد :
كأَنَّ جَنى الدِّفْلى يُغَشِّي خُدورَها ، * ونُوَّارُ ضاحٍ من خُزامى وكَرْبَل
وكَرْبَلاء : اسم موضع وبها قبر الحسين بن علي ، عليهما السلام ؛ قال كثيِّر :
فَسِبْطٌ سِبْطُ إِيمان وبِرٍّ ، * وسِبْطٌ غَيَّبَته كَرْبَلاء
كسل : الليث : الكَسَل التَّثاقُل عما لا ينبغي أَن يُتَثاقَل عنه ، والفعل كَسِل وأَكْسَل ؛ وأَنشد أَبو عبيدة للعجاج :
أَظَنَّتِ الدَّهْنا وظَنَّ مِسْحَلُ * أَن الأَميرَ بالقَضاء يَعْجَلُ
عن كَسَلاتي ، والحِصان يُكْسِلُ * عن السِّفادِ ، وهو طِرْفٌ هَيْكَلُ ؟
قال أَبو عبيدة : وسمعت رؤْبة ينشدها : فالجواد يُكْسِل ؛ قال : وسمعت غيره من ربيعة الجُوعِ يرويه : يَكْسَل ، قال ابن بري : فمن روى يَكْسَل فمعناه يثقُل ، ومن روى يُكْسِل فمعناه تنقطع شهوته عند الجماع قبل أَن يصل إِلى حاجته ؛ وقال العجاج أَيضاً :
قد ذاد لا يَسْتَكْسِل المَكاسِلا
أَراد بالمَكاسِل الكَسَل أَي لا يَكْسَل كَسَلاً .
المحكم : الكَسَل التثاقُل عن الشيء والفُتور فيه ؛ كَسِل عنه ، بالكسر ، كَسَلاً ، فهو كَسِل وكَسْلان والجمع كَسالى وكُسالى وكَسْلى .
قال الجوهري وإِن شئت كسرت اللام كما قلنا في الصَّحارِي ، والأُنثى كَسِلة وكَسْلى وكَسْلانة وكَسُول ومِكْسال .
ويقال : فلان لا تُكْسِله المَكاسِل ؛ يقول : لا تُثْقِلُه وجوه الكَسَل .
والمِكْسال والكَسُول : التي لا تكاد تبرَح مجلسَها ، وهو مدحٌ لها مثل نَؤوم الضحى ، وقد أَكْسَله الأَمر .
وأَكْسَل الرجلُ : عَزَل فلم يُرِدْ ولداً ، وقيل : هو أَن يعالج فلا يُنزل ، ويقال في فحل الإِبل أَيضاً .
وفي الحديث أَن رجلاً سأَل النبي ، صلى الله عليه وسلم : إِن أَحدنا يجامع فيُكْسِل ؛ معناه أَنه يفتُرُ ذكَرُه قبل الإِنزال وبعد الإِيلاج وعليه الغسل إِذا فعل ذلك لالتقاء الخِتانين .
وفي الحديث : ليس في الإِكْسال إِلا الطَّهُور ؛ أَكْسَلَ إِذا جامع ثنم لَحِقه فُتور فلم يُنْزِل ، ومعناه صار ذا كَسَل ، قال ابن الأَثير : ليس في الإِكْسال غُسْل وإِنما فيه الوضوء ، وهذا على مذهب مَنْ رأَى أَن الغسل لا يجب إِلا من الإِنزال ، وهو منسوخ ، والطَّهور ههنا يروى بالفتح ويراد به التطهر ، وقد أَثبت سيبويه الطَّهور والوَضوء والوَقود ، بالفتح ، في المصادر .
وكَسِلَ الفحلُ وأَكْسَلَ : فَدَر ؛ وقول العجاج :
أَإِن كَسِلْتُ والجَواد يَكْسَلُ
فجاء به على فَعِلْت ، ذهب به إِلى الدّاءِ لأَن عامة أَفعال الداء على فَعِلْت .
والكِسْل : وَتَرُ المِنْفَحة ، والمِنْفَحة : القوس التي يُنْدَف بها القُطْن ؛ قال :
وأَبْغِ لي مِنْفَحةً وكِسْلا
ابن الأَعرابي : الكِسْل وتَر قوس الندَّاف إِذا نزع