وما تَلِده في عامها ، والإِخْبال مثل الإِكْفاء في اللبَّن والوبر دون الولد ؛ ذكره ابن بري وروى بيت لبيد في صفة الفرس : غير طويل المُخْتَبَل ، بالخاء المعجمة ، من هذا أَي غير طويل مدة العارِيّة ، ومن قال غير طويل المُحْتَبَل ، بالحاء المهملة ، أَراد أَنه غير طويل الرُّسغ ، وهو موضع الحَبل من يده ؛ وقال الليث : مُخْتَبَله قوائمه واختبالها أَن لا تثبت في مواطئها .
والخَبْل في كل شيء : القَرْض والاستعارةُ .
والخَبْل : ما زدته على شرطك الذي يشترطه لك الجَمّال .
وخَبَل الرجلَ عن كذا وكذا يَخْبُله خَبْلاً : عَقَله وحَبَسه ومَنَعه .
وما خَبَلك عنا خَبْلاً أَي ما حَبَسك ؛ قال الشاعر :
فيرى كذلك أَن يُفَرِّدَ راكِبٌ * أَبداً ، وما خَبَلَ الرياحَ الخابِلُ
والله سبحانه وتعالى خابِلُ الرِّياح أَي حابسُها ، فإِذا شاء عز وجل أَرْسَلَها .
والمُخَبَّل من الوَجَع : الذي يمنعه وَجَعُه من الانبساط في المشي .
والخَبَل : طائر يَصِيح الليل كُلَّه صوتاً واحداً يَحْكي ماتت خَبْلَ .
والمُخَبَّل : شاعر من بني سَعْد .
ومُخَبِّل ، بكسر الباء : اسم الدَّهْر ؛ قال الحرث بن حِلِّزَة :
فَضَعي قِناعَك ، إِنَّ رَيْبَ * مُخَبِّلٍ أَفْنى مَعَدَّا
والخَبَال الذي في شعر لبيد : اسمُ فرَس ؛ قال ابن بري يعني قول لبيد :
تَكاثَرَ قُرْزُلٌ والجَوْنُ فيها ، * وتَحْجُل والنَّعامةُ والخَبَال
خبتل : رجل خُبْتُلٌ : فيه شبه الهَوَج والبَلَه والإِقدام على مَكْروه الناس ، وهي الخُبْتُلة .
خبرجل : الخَبَرْجَل : الكُرْكِيُّ .
ختل : الخَتْل : تَخادُعٌ عن غَفْلَةٍ .
خَتَله يَخْتُله ويَخْتِله خَتْلاً وخَتَلاناً وخاتَله : خَدَعه عن غَفْلة ؛ قال رويس :
دَهَاني بِسِتٍّ ، كُلُّهنَّ حَبِيبةٌ * إِليَّ ، وكان الموتُ ذا خَتَلانِ
والتَّخاتُلُ : التَّخادُع .
أَبو منصور : يقال للصائد إِذا استتر بشيء ليَرْمِيَ الصيد دَرَى وخَتَل الصيد .
والمُخاتَلة : مَشْيُ الصيّاد قليلاً قليلاً في خُفْية لئلا يسمع الصيدُ حِسَّه ، ثم جُعل مثلاً لكل شيء وُرِّي بغيره وسُتِر على صاحبه ؛ وأَنشد الفراء :
حَنَتْني حانياتُ الدَّهْرِ ، حتى * كأَني خاتِل يَدْنو لصَيْد
قريب الخَطوِ يَحسَبُ مَن رآني ، * ولَسْتُ مُقَيَّداً ، أَني بقَيْد
أَي كَبِرت وضَعُفَتْ مِشْيتي .
وفي الحديث : من أَشراط الساعة أَن تُعَطَّل السيوف من الجهاد وأَن تُخْتَلَ الدنيا بالدين أَي تطلب الدنيا بعمل الآخرة ، من خَتَله إِذا خَدَعه .
وفي حديث الحسن في طُلَّاب العلم : وصِنْف تَعَلَّموه للاستطالة والخَتْل أَي الخِدَاع .
وفي الحديث : كأَني أَنظر إِليه يَخْتِل الرجل ليَطْعنه أَي يُدَاوِرُه ويَطْلُبه من حيث لا يَشْعُر .
وخَتَل الذِّئبُ الصَّيدَ : تَخَفَّى له ؛ وكلُّ خادع خاتلٌ وخَتُول ؛ وقول تأَبَّط شرّاً :
ولا حَوْقَل خَطَّارة حَوْلَ بيته ، * إِذا العِرْسُ آوى بَيْتُها كلَّ خَوْتَل