قيل في تفسيره : الخَوْتَل الظَّرِيف ، ويجوز عندي أَن يكون من الخَتْل الذي هو الخَدِيعة بَنى منه فَوْعَلاً .
ويقال للرجل إِذا تَسَمَّع لِسِرِّ قوم : قد اخْتَتَل ؛ ومنه قول الأَعشى :
ولا تَرَاها لسِرِّ الجار تَخْتَتِل
وفي نوادر الأَعراب : هو يَمْشي الخَوْتَلَى إِذا مَشَى في شِقَّة ؛ يقال : هو يَخْلِجُني بعينه ويَمْشي بي الخَوْتَلَى .
ختعل : خَتْعَل الرجلُ : أَبطأَ في مشيه .
خثل : خَثْلة البطنِ وخَثَلَتُه : ما بين السُّرَّة والعانة ، والتخفيف أَكثر ؛ وأَنشد ابن بري :
شَرِبْتُ مُرًّا من دَواءِ المَشْيِ ، * من وَجَعٍ بِخَثْلَتي وحَقْوِي
وفي حديث الزِّبْرِقان : أَحَبُّ صبياننا إِلينا العَرِيضُ الخَثْلة ؛ هي الحَوْصلة ، وقيل : ما بين السُّرَّة والعانة ، وقد تفتح الثاء ؛ وقال الشاعر :
وعِلْكِدٍ خَثْلَتُها كالجُفِّ
العِلْكِدُ : العجوز الصُّلْبة المُسِنَّة .
عَرَّام : حَوِيّة الإِنسان مَعِدَتُه ، وهي الخَثْلة ، وهي مُسْتَقَرُّ الطعام تكون للإِنسان كالكَرِش للشاة ، قال : والفِحْث يكون للإِنسان ولما يَجْتَرُّ من البهائم ، والمريء الذي يدخل منه الطعام فيصل إِلى الكَرِش ، ثم يُصَبُّ إِلى الفِحْث ، وهو أَصل القِبَة ، والجمع خَثْلات ، بسكون الثاء ؛ عن ابن دريد ، قال : وليس بقياس ، والله أَعلم .
خجل : الفراء : الخَجَل الاسترخاء من الحياء ويكون من الذُّلِّ .
رجل خَجِل وبه خَجْلة أَي حياء .
والخَجَل : التحيُّر والدِّهَش من الاستحياء .
وخَجْل الرَّجلُ خَجَلاً : فَعَل فعلاً فاستحى منه ودَهِشَ وتَحَيَّر ، وأَخْجَلَه ذلك الأَمر وخَجَّله .
وخَجِلَ البعيرُ خَجَلاً : سار في الطين فبقي كالمُتَحَيِّر ؛ والبعيرُ إِذا ارْتَطَم في الوَحَل فقد خَجِل .
الليث : الخَجَل أَن يفعل الإِنسان فعلاً يَتَشَوَّر منه فيَسْتَحي ؛ وأَخْجَله غيره وقد خَجَّلْته وأَخجلته .
ابن شميل : خَجِلَ الرجلُ إِذا الْتَبَسَ عليه أَمرُه .
ابن سيده : الخَجَل أَن يلتبس الأَمر على الرجل فلا يَدْري كيف المَخْرج منه .
يقال : خَجِلَ فما يَدْري كيف يصنع .
وخَجِل بأَمره : عَيَّ .
وخَجِل البعيرُ بالحِمْل : ثَقُل عليه واضطرب .
ورجل خَجِلٌ : يضطرب على الفرس من سَعَته .
وثوب خَجِلٌ : فَضْفَاض .
ويقال : جَلَّلْت البعيرَ جُلاً خَجِلاً أَي واسعاً يضطرب عليه .
والخَجِلُ : الثوب الواسع الطويل .
والخَجَل : كثرة تَشَقُّق الدَّنادِن ؛ وأَنشد :
عَلَيَّ ثوبٌ خَجِلٌ خَبِيث * مِدْرَعةٌ ، كِسَاؤُها مَثْلوث
والخَجَل : البَطَر .
ابن سيده : الخَجَل سُوء احتمال الغنى كأَن يَأْشَرَ ويَبْطَر عند الغِنى ، وقيل : هو التَّخَرُّق في الغِنى ، وقد خَجِل خَجَلاً .
وفي الحديث : أَنه قال للنساء إِنَّكُنَّ إِذا جُعْتُنَّ دَقِعْتُنَّ وإِذا شَبِعْتُنَّ خَجِلْتُنَّ أَي أَشِرْتُنَّ وبَطِرْتُنَّ .
وقال أَبو عمرو : الخَجَلُ الكَسَل والتواني عن طلب الرزق ، قال : وهو مأْخوذ من الإِنسان الخَجِل يبقى ساكناً لا يتحرك ولا يتكلم ، ومنه قيل للإِنسان : قد خَجِل إِذا بقي كذلك ، والدَّقَع : سوء احتمال الفقر ؛ قال الكميت :
ولم يَدْفَعُوا ، عندما نابَهم * لِوَقْعِ الحُروب ، ولم يَخْجَلوا