وحَقَلاً ؛ قال رؤبة يمدح بلالاً ونسبه الجوهري للعجاج :
يَبْرُق بَرْق العارِضِ النَّغَّاص * ذَاكَ ، وتَشْفي حَقْلة الأَمْراض
وقال رؤبة :
في بطنه أَحْقاله وبَشَمُه
وهو أَن يشرب الماء مع التراب فيَبْشمَ .
وقال أَبو عبيد : مِنْ أَكلِ التراب مع البَقْل ، وقد حَقِلَت الإِبِلُ حَقْلة مثل رَحِمَ رَحْمة ، والجمع أَحْقال .
قال ابن بري : يقال الحَقْلة والحُقال ، قال : ودواؤه أَن يوضع على الدابة عدة أَكسية حتى تَعْرَق ، وحَقِل الفرسُ حَقَلاً : أَصابه وَجَع في بطنه من أَكل التراب وهي الحَقْلة .
والحِقْل : داء يكون في البطن .
والحِقْل والحُقال والحَقِيلة : ماء الرُّطْب في الأَمعاء ، والجمع حقائل ؛ قال :
إِذا العَرُوض اضْطَمَّت الحَقائلا
وربما صيره الشاعر حقلاً ؛ قال الأَزهري : أَراد بالرُّطْب البقول الرَّطْبة من العُشْب الأَخضر قبل هَيْج الأَرض ، ويَجْزَأُ المالُ حينئذ بالرُّطْب عن الماء ، وذلك الماء الذي تَجْزَأُ به النَّعَم من البُقول يقال له الحَقْل والحَقِيلة ، وهذا يدل على أَن الحَقْل من الزرع ما كان رَطْباً غَضًّا .
والحَقِيلة : حُشافة التَّمْر وما بَقِيَ من نُفاياته ؛ قال الأَزهري : لا أَعرف هذا الحرف وهو مُريب .
والحَقِيل : نبْتٌ ؛ حكاه ابن دريد وقال : لا أَعرف صحته .
وحَقِيل : موضع بالبادية ؛ أَنشد سيبويه :
لها بحَقِيلٍ فالنُّمَيْرةِ مَنْزِلٌ ، * تَرَى الوَحْشَ عُوذاتٍ به ومَتالِيا
وحَقْل : واد بالحجاز .
والحَقْل ، بالأَلف واللام : موضع ؛ قال ابن سيده : ولا أَدري أَين هو .
والحَوْقَلة : سرعة المَشْي ومقارَبةُ الخَطْو ، وقال اللحياني : هو الإِعْياء والضعف ؛ وفي الصحاح : حَوْقَلَ حَوْقَلة وحِيقالاً إِذا كَبِر وفَتَر عن الجماع .
وحَوْقَل الرجلُ إِذا مشى فأَعْيا وضَعُف .
وقال أَبو زيد : رَجُل حَوْقَل مُعْيٍ ، وحَوْقَل إِذا أَعْيا ؛ وأَنشد :
مُحَوْقِلٌ وما به من باس * إِلَّا بَقايا غَيْطَل النُّعَاس
وفي النوادر : أَحْقَل الرجلُ في الركوب إِذا لزِم ظهر الراحلة .
وحَوْقَل الرجلُ : أَدْبَر ، وحَوْقَل : نام ، وحَوْقَل الرجلُ : عَجَز عن امرأَته عند العُرْس .
والحَوْقَل : الشيخ إِذا فَتَر عن النكاح ، وقيل : هو الشيخ المُسِنُّ من غير أَن يُخَصَّ به الفاتر عن النكاح .
وقال أَبو الهيثم : الحَوْقَل الذي لا يقدر على مجامعة النساء من الكِبَر والضعف ؛ وأَنشد :
أَقولُ : قَطْباً ونِعِمًّا ، إِنْ سَلَق * لِحَوْقَلٍ ، ذِراعُه قد امَّلَق ( 1 ) والحَوْقَل : ذَكَر الرَّجُل .
الليث : الحَوْقَلة الغُرْمول اللَّيِّن ، وهو الدَّوْقَلة أَيضاً .
قال الأَزهري : هذا غَلَطٌ غَلِطَ فيه الليث في لفظه وتفسيره : والصواب الحَوْفَلة ، بالفاء ، وهي الكَمَرة الضَّخْمة مأْخوذة من الحَقْل ، وهو الاجتماع والامتلاء ، وقال : قال أَبو عمرو وابن الأَعرابي قال : والحَوْقَلة : بالقاف ، بهذا المعنى خطأٌ .
الجوهري : الحَوْقَلة الغُرْمول اللَّيِّن ، وفي المتأَخرين من يقوله بالفاء ،
هامش
( 1 ) قوله [ أقول قطباً الخ ] أورده الجوهري :
وحوقل ذراعه قد املق يقول قطباً ونعماً ان سلق
.