ندى : في موضع نصب .
ومَراقُّ البطن : أَسفله وما حوله مما اسْتَرَقَّ منه ، ولا واحد لها .
التهذيب : والمَراقُّ ما سَفَل من البطن عند الصِّفاق أَسفل من السُّرَّةِ .
ومَراقُّ الإِبِلِ : أَرْفاغُها .
وفي حديث عائشة قالت : كان رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، إِذا أَرادَ أَنْ يغْتسِلَ من الجنابةِ بَدأَ بيمينه فغَسلها ، ثم غسل مَراقَّه بشِماله ويُفِيضُ عليها بيمينه ، فإِذا أَنْقاها أَهْوى بيده إِلى الحائط فدَلَكَها ثم أَفاضَ عليها الماء ؛ أَراد بمراقِّه ما سفل من بطنه ورُفْغَيْه ومَذاكيره والمواضع التي تَرِقُّ جلودها كنَى عن جميعها بالمَراقِّ ، وهو جمع المَرَقِّ ؛ قال الهروي : واحدها مَرَقٌّ ، وقال الجوهري : لا واحد لها .
وفي الحديث : أَنه اطَّلى حتى إِذا بلغ المَراقّ وليَ هو ذلك بنفْسه .
واستعمل أَبو حنيفة الرِّقَّة في الأَرض فقال : أَرض رَقيقة .
وعيش رَقيق الحَواشي : ناعِم .
والرَّقَقُ : رِقَّة الطعام .
وفي ماله رَقَقٌ ورقَّة أَي قِلَّةٌ ، وقد أَرَقَّ ؛ وذكره الفرَّاءُ بالنفي فقال : يقال ما في ماله رَقَقٌ أَي قلة .
والرَّقَقُ : الضَّعْفُ .
ورجل فيه رَقَقٌ أَي ضَعف ؛ ومنه قول الشاعر :
لم تَلْقَ في عَظْمِها وَهْناً ولا رَقَقا
والرِّقَّةُ : مصدر الرقيق عامٌّ في كل شيء حتى يقال : فلان رَقيقُ الدِّين .
وفي حديث : اسْتَوْصُوا بالمِعْزَى فإِنه مالٌ رَقيقٌ ؛ قال القتيبي : يعني أَنه ليس له صبر الضأْن على الجَفاء وفساد العَطَن وشِدَّة البَرْد ، وهم يضربون المثل فيقولون : أَصْرَدُ من عَنْز جَرْباء .
وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها : أَن أَبا بكر ، رضي الله عنه ، رجل رَقيقٌ أَي ضعيف هَيِّن ؛ ومنه الحديث : أَهلُ اليمن هم أَرَقُّ قلوباً أَي أَليَن وأَقبل للمَوْعِظة ، والمراد بالرِّقَّة ضدّ القَسوة والشدَّة .
وتَرَقَّقته الجارية : فَتَنتْه حتى رَقَّ أَي ضَعُف صبره ؛ قال ابن هَرْمة :
دَعتْه عَنْوةً فَتَرَقَّقَتْه ، * فَرَقَّ ، ولا خَلالةَ للرَّقِيقِ
ابن الأَعرابي في قول الساجع حين قالت له المرأَة : أَين شَبابُكَ وجَلَدُكَ ؟ فقال : مَن طال أَمَدُه ، وكثر ولدُه ، ورَقَّ عدَده ، ذهب جَلَدُه ؛ قوله رَقَّ عدده أَي سِنُوه التي يَعُدُّها ذهب أَكثرُها وبقي أَقلُّها ، فكان ذلك الأَقل عنده رَقِيقاً .
والرَّقَقُ : ضَعْفُ العِظام ؛ وأَنشد :
حَلَّتْ نَوارُ بأَرْضِ لا يُبَلِّغُها ، * إِلا صَمُوتُ السُّرَى لا تَسأَم العَنَقا
خَطَّارةٌ بعد غِبِّ الجَهْدِ ناجِيةٌ ، * لم تَلْقَ في عَظْمِها وَهْناً ولا رَقَقا
وأَنشد ابن بري لأَبي الهيثم الثعلبي :
لها مسائحُ زورٌ في مَراكِضها * لِينٌ ، وليس بها وَهْنٌ ولا رَقَقُ ( 1 ) ويقال : رقَّت عظامُ فلان إِذا كَبِر وأَسَنَّ .
وأَرَقَّ فلان إِذا رَقَّتْ حالُه وقلَّ ماله .
وفي حديث عثمان ، رضي الله عنه : كَبِرَتْ سِنِّي ورَقَّ عظمي أَي ضَعُفت .
والرِّقَّةُ : الرحمة .
ورقَقْت له أَرِقُّ : رحِمْتُه .
ورَقَّ وجهُه : استحيا ؛ أَنشد ابن الأَعرابي :
إِذا تَرَكَتْ شُرْبَ الرَّثيئةِ هاجَرٌ * وهَكَّ الخَلايا ، لم تَرِقَّ عُيُونُها
هامش
( 1 ) قوله [ لها ] كذا بالأَصل ، وصوب ابن بري كما في مادة مسح : لنا .