وكَرْنَفْتُه إذا ضَرَبْتَه .
وخَرانِفُ العِضاه ثمرتها ، واحدتها خِرْنِفةٌ .
والخِرْنِفُ : السمينة الغَزيرةُ من النوق ؛ قال زياد المِلْقَطِيُّ :
يَلُفُّ منها بالخَرانِيفِ الغُرَرْ ، * لَفّاً بأَخْلافِ الرَّخِيّاتِ المَصَرْ
خزف : الخَزَفُ : ما عُمِلَ من الطين وشُويَ بالنار فصار فَخّاراً ، واحدته خَزَفةٌ .
الجوهري : الخَزَفُ ، بالتحريك ، الجَرُّ والذي يَبيعُه الخَزَّاف .
وخَزَفَ بيده يَخْزِفُ خَزْفاً : خَطَرَ .
وخَزَفَ الشيءَ خَزْفاً : خَرَقَه .
وخَزَفَ الثوبَ خَزْفاً : شَقَّه .
والخَزْفُ : الخَطْرُ باليدِ عند المَشْي .
خزرف : رجل خِزْرافةٌ : ضَعِيفٌ خَوّارٌ خَفيفٌ ، وقيل : هو الذي يَضْطَرِبُ في جُلُوسِه ؛ قال امرؤ القيس :
ولَسْتُ بِخِزْرافةٍ في القُعُود ، * ولَسْتُ بطَيّاخَةٍ أَخْدَبا ( 1 ) الأَخْدَب الذي لا يَتَمالَكُ حُمْقاً ، وقيل : الأَخْدَبُ الأَهْوَجُ .
ابن الأَعرابي : الخِزْرافةُ الذي لا يحسن القُعود في المجلس .
وقال ابن السكيت : الخِزْرافةُ الكثير الكلام الخفيفُ ، وقيل : الرَّخْوُ .
خسف : الخسف : سُؤُوخُ الأَرض بما عليها .
خَسَفَتْ تَخْسِفُ خَسْفاً وخُسوفاً وانْخَسَفَتْ وخَسَفَها اللَّه وخَسَف اللَّه به الأَرضَ خَسْفاً أَي غابَ به فيها ؛ ومنه قوله تعالى : فَخَسَفْنا به وبدارِه الأَرضَ .
وخَسَفَ هو في الأَرض وخُسِفَ به ، وقرئ : لخُسِف بنا ، على ما لم يسمَّ فاعله .
وفي حرف عبد اللَّه : لا نْخُسِفَ بنا كما يقال انْطُلِقَ بنا ، وانْخَسَفَ به الأَرضُ وخَسَفَ اللَّه به الأَرضَ وخَسَفَ المكانُ يَخْسِفُ خُسوفاً : ذهَب في الأَرض ، وخَسَفَه اللَّه تعالى .
الأَزهري : وخُسِفَ بالرجل وبالقومِ إذا أَخذته الأَرضُ ودخل فيها .
والخَسْفُ : إلْحاقُ الأَرض الأُولى بالثانية .
والخَسْفُ : غُؤُورُ العينِ ، وخُسوفُ العينِ : ذَهابُها في الرأْس .
ابن سيده : خَسَفَتْ عينُه ساخَتْ ، وخسَفَها يَخْسِفُها خَسْفاً وهي خَسِيفةٌ : فَقَأَها .
وعين خاسِفةٌ : وهي التي فُقِئَتْ حتى غابت حَدَقَتاها في الرأْس .
وعينٌ خاسِفٌ إذا غارَتْ ، وقد خَسَفَتِ العينُ تَخْسِفُ خُسُوفاً ؛ وأَنشد الفراء :
مِن كلِّ ملْقى ذَقَنٍ جَحُوفِ ، * يَلِحُّ عِنْدَ عَيْنِها الخَسِيفِ
وبعضهم يقول : عينٌ خَسِيفٌ والبئر خَسِيفٌ لا غير .
وخَسَفَتِ الشمسُ وكسَفَتْ بمعنًى واحد .
ابن سيده : خَسَفَتِ الشمسُ تَخْسِفُ خُسوفاً ذهب ضَوْؤُها ، وخسَفَها اللَّه وكذلك القمر .
قال ثعلب : كسَفتِ الشمسُ وخسَف القمر هذا أَجودُ الكلام ، والشمسُ تَخْسِفُ يوم القيامةِ خُسوفاً ، وهو دخولها في السماء كأَنها تَكَوَّرَتْ في جُحْر .
الجوهري : وخُسوفُ القمرِ كُسوفُه .
وفي الحديث : إن الشمسَ والقمرَ لا يَخْسِفانِ ( 2 ) لموْتِ أَحَدٍ ولا لِحَياتِه .
يقال : خَسَفَ القمرُ بوزن ضرَب إذا كان الفعل له ، وخُسِفَ على ما لم يسمّ فاعله .
قال
هامش
( 1 ) قوله [ ولست الخ ] تقدم في مادة طيخ :
ولست بطياخة في الرجال ولست بخزرافة أحدبا
. بفتح التاء من لست وبالحاء المهملة في أَحدبا .
( 2 ) قوله [ لا يخسفان ] في النهاية : لا ينخسفان .