الاستعارة ، يريد الطَّريَّ الحَديثَ العَهْدِ بالحَلَبِ .
والخَريفُ : الساقِيةُ .
والخريفُ : الرُّطَبُ المَجْنيّ .
والخَريف : السنةُ والعامُ .
وفي الحديث : ما بين مَنْكِبَي الخازِنِ من خَزَنة جهنم خَريفٌ ؛ أَراد مسافةً تُقْطَعُ من الخريف إلى الخريف وهو السنة .
والمُخْرِفُ : الناقة التي تُنْتَجُ في الخريف .
وقيل : هي التي نُتِجَتْ في مثل الوقت الذي حَمَلَتْ فيه من قابل ، والأَوّل أَصحّ لأَن الاشْتِقاق يَمُدُّه ، وكذلك الشاة ؛ قال الكميت يمدح محمد بن سليمان الهاشميّ :
تَلْقى الأَمانَ ، على حِياضِ مُحمدٍ ، * ثَوْلاءُ مُخْرِفةٌ ، وذِئْبٌ أَطْلَسُ
لا ذِي تَخافُ ، ولا لذلِك جُرْأَةٌ ، * تُهْدى الرَّعِيّةُ ما اسْتَقامَ الرَّيِّسُ
وقد أَخْرَفَتِ الشاةُ : وَلَدَتْ في الخَريف ، فهي مُخْرِفٌ .
وقال شمر : لا أَعرف أَخرفت بهذا المعنى إلا من الخريف ، تَحْمِلُ الناقةُ فيه وتَضَعُ فيه .
وخَرَفَ النخلَ يَخْرُفُه خَرْفاً وخَرافاً وخِرافاً واخْتَرَفَه : صَرَمَه واجْتَناه .
والخَرُوفَةُ : النخلة يُخْرَفُ ثمَرُها أَي يُصْرَمُ ، فَعُولةٌ بمعنى مَفْعولة .
والخرائفُ : النخل اللَّائي تُخْرَصُ .
وخَرَفْتُ فلاناً أَخرفُه إذا لَقَطْتَ له الثَّمرَ .
أَبو عمرو : اخْرُفْ لنا ثمَرَ النخلِ ، وخَرَفْتُ الثِّمار أَخْرُفُها ، بالضم ، أَي اجْتَنَيْتُها ، الثمر مَخْرُوفٌ وخَريف .
والمِخْرَف : النخلة نَفْسُها ، والاخْتِرافُ : لَقْطُ النخل ، بُسْراً كان أَو رُطَباً ؛ عن أَبي حنيفة .
وأَخْرَفَ النخلُ : حانَ خِرافُه .
والخارِفُ : الحافِظُ في النخلِ ، والجمع خُرّافٌ .
وأَرسلوا خُرَّافَهم أَي نُظَّارَهم .
وخَرَفَ الرجلُ يَخْرُفُ : أَخَذَ من طُرَفِ الفَواكِه ، والاسم الخُرْفةُ .
يقال : التمْرُ خُرْفة الصائم .
وفي الحديث : إن الشجَرَ أَبْعَدُ من الخارِف ، وهو الذي يَخْرُفُ الثَّمَر أَي يَجْتَنِيه .
والخُرْفةُ ، بالضم : ما يُجْتَنى من الفَواكِه .
وفي حديث أَبي عَمْرةَ : النخلة خُرْفةُ الصائم أَي ثَمَرتُه التي يأْكلها ، ونَسَبَها إلى الصائم لأَنه يُسْتَحَبُّ الإِفْطارُ عليه .
وأَخْرَفَه نَخلةً : جعلَها له خُرْفةً يَخْتَرِفُها .
والخَرُوفةُ : النخلةُ .
والخَريفةُ : النخلة التي تُعْزَلُ للخُرْفةِ .
والخُرافةُ : ما خُرِفَ من النخل .
والمَخْرَفُ : القِطْعة الصغيرة من النخل سِتّ أَو سبْعٌ يشتريها الرجل للخُرْفةِ ، وقيل هي جماعة النخل ما بَلَغَتْ .
التهذيب : روى ثوْبانُ عن النبي ، صلى اللَّه عليه وسلم ، أَنه قال : عائدُ المَريضِ في مَخْرَفَةِ الجنة حتى يَرْجِعَ .
قال شمر : المَخْرَفةُ سِكَّةٌ بين صَفَّيْن من نخل يَخْتَرِفُ من أَيِّهِما شاء أَي يجتني ، وجمعها المَخارِفُ .
قال ابن الأَثير : المَخارِفُ جمع مَخْرَفٍ ، بالفتح ، وهو الحائطُ من النخل أَي أَنّ العائدَ فيما يَحُوزُه من الثواب كأَنَّه على نخل الجنة يَخْتَرِفُ ثِمارَها .
والمِخْرَفُ ، بالكسر : ما يُجْتَنى فيه الثِّمارُ ، وهي المَخارِفُ ، وإنما سمِّي مِخْرَفاً لأَنه يُخْتَرَفُ فيه أَي يُجْتَنَى .
ابن سيده : المِخْرَفُ زَبيلٌ صغير يُخْتَرَفُ فيه من أَطايِبِ الرُّطَب .
وفي الحديث : أَنه أَخذ مِخْرَفاً فأَتَى عِذْقاً ؛ المِخْرَفُ ، بالكسر : ما يجتنى فيه الثمر ، والمَخْرَفُ : جَنَى النخلِ .
وقال ابن قُتيبة فيما ردَّ على أَبي عبيد : لا يكون المَخْرفُ جَنى النخل ، وإنما المَخْرُوفُ جنَى النخل ، قال :
لسان العرب — صفحة 64
مساهمون: ابن منظور
ص٦٤