تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
النصف ، بالكسر : الانتصاف ، وقد أَنصَفه من خصمه يُنْصِفُه إنْصافاً ونَصَفه ينْصِفه ويَنْصُفه نَصْفاً ونِصافة ونَصافاً ونِصافاً وأَنصَفَه وتَنَصَّفَه كلُّه : خدَمه . الجوهري : تنصَّف أَي خَدم ؛ قالت الحُرَقة بنت النعمان بن المنذر : فبَيْنا نَسُوسُ الناسَ ، والأَمْرُ أَمْرُنا ، * إذا نحنُ فيهم سُوقةٌ نَتَنَصَّفُ فأُفٍّ لدُنيا لا يدُوم نَعيمُها ؛ * تقَلَّبُ تاراتٍ بِنا وتَصَرَّفُ ويقال : تنصَّفْته بمعنى خدَمْته وعبَدْته ؛ وأَنشد ابن بري : فإنَّ الإِلَه تَنَصَّفْته ، * بأَنْ لا أَعُقَّ وأَن لا أَحُوبا قال : وعليه بيت الحُرَقة بنت النعمان بن المنذر : إذا نحن فيهم سوقة نتنصف ونصف القومَ أَيضاً : خدمهم ؛ قال لبيد : لها غَلَلٌ من زازِقيٍّ وكُرْسُفٍ * بأَيْمانِ عُجْمٍ يَنْصُفون المَقاوِلا قوله لها أَي لظُروف الخمر . والناصِفُ والمِنْصَف ، بكسر الميم : الخادم . ويقال للخادم : مِنْصَف ومَنْصَفٌ . والنَّصِيفُ : الخادم . وفي حديث ابن عباس ، رضي اللَّه عنهما : أَنه ذكر داود ، عليه السلام ، فقال : دخل المِحراب وأَقعد مِنْصفاً على الباب ، يعني خادماً ، والجمع مَناصِف ؛ قال ابن الأَثير : المنصف ، بكسر الميم ، الخادم ، وقد تفتح الميم . وفي حديث ابن سَلام ، رضي اللَّه عنه : فجاءني مِنصف فرَفع ثيابي من خَلْفي . ويقال : نصَفْت الرجل فأَنا أَنْصُفُه وأَنْصِفُه نِصافة ونَصافة أَي خدمته . والنَّصَفةُ : الخُدَّام ، واحدهم ناصِفٌ ، وفي الصحاح : والنصَف الخدَّام . وتنصَّفه : طلَب مَعْرُوفه ؛ قال : فإن الإِله تَنَصَّفْتُه ، * بأَنْ لا أَخُونَ وأَنْ لا أُخانا وقيل : تَنَصَّفْته أَطعْته وانْقَدْت له ؛ وقول ابن هَرْمَةَ : مَنْ ذا رسولٌ ناصِحٌ فَمُبَلِّغٌ * عنَّي عُلَيَّةَ غَيرَ قِيلِ الكاذِبِ أَني غَرِضْتُ إلى تَناصُف وجْهِها ، * غَرَضَ المُحِبِّ إلى الحبيبِ الغائِبِ أَي اشْتَقْت ، وقيل : معناه خِدْمة وجهها بالنظر إليه ، وقيل : إلى محاسنه التي تقَسَّمت الحسن فتَناصَفَتْه أَي أَنصفَ بعضُها بعضاً فاستوت فيه ؛ وقال ابن الأَعرابي : تناصُف وجهِها محاسنها أَنها كلَّها حَسَنة يُنْصِفُ بعضها بعضاً ، يريد أَن أَعضاءها متساوية في الجمال والحسن فكأَنَّ بعضها أَنصف بعضاً فتناصف ؛ وقال الجوهري : يعني استواء المحاسن كأَنَّ بعض أَعضاء الوجه أَنصف بعضاً في أَخذ القِسْط من الجمال ؛ ورجل متناصف : مُتساوي المحاسن ، وأَنصف إذا خدم سيده . وأَنصف إذا سار بنصف النهار . والمَناصِف : أَودية صغار ، والنواصِف : صخور في مَناصِف أَسناد الوادي ونحو ذلك من المَسايِل ؛ وفي حديث ابن الصَّبْغاء : بين القِرانِ السَّوْء والنَّواصِف جمع ناصفة وهي الصخرة . قال ابن الأَثير : ويروى التَّراصُف . والنواصِفُ : مجاري الماء في الوادي ،