والقَضَفةُ : أَكمة كأَنها حجر واحد ، والجمع قَضَفٌ وقِضاف وقِضْفان وقُضْفانٌ ، كل ذلك على توهم طرح الزائد .
قال : والقِضاف لا يخرج سيلها من بينها .
الأَصمعي : القِضْفانُ والقُضْفان أَماكن مرتفعة بين الحجارة والطين ، واحدتها قَضَفة .
ابن شميل عن أَبي خَيْرة : القَضَفُ آكامٌ صِغار يَسيل الماء بينها وهي في مُطْمئن من الأَرض وعلى جِرَفة الوادي ، الواحدة قَضَفةٌ ؛ قال ذو الرمة :
وقد خَنَّقَ الآلُ الشِّعافَ ، وغَرَّقَتْ * جَواريه جُذْعانَ القِضافِ البَراتِكِ
قال : الجُذْعانُ الصّغار والبَراتِك الصغار .
وقال أَبو خَيرة : القَضَفة أَكمة صغيرة بيضاء كأَن حجارتها الجِرْجِسُ ، وهي هَناة أَصغر من البَعُوض ، والجِرْجِسُ يقال له الطير الأَبيض كأَنه الجَصُّ بياضاً ؛ قال الأَزهري : حكى ذلك كله شمر فيما قرأَت بخطه ، والقِضَفةُ : قِطعة من الرمل تنكسر من مُعْظمه .
والقَضَفة : القَطاة في بعض اللغات ؛ قال ابن بري : قاله أَبو مالك ، قال : ولم يذكر ذلك أَحد سواه .
قطف : قطَف الشيءَ يَقْطِفُه قَطْفاً وقَطفاناً وقَطافاً وقِطافاً ؛ عن اللحياني : قَطعه .
والقِطْف : ما قُطِف من الثمر ، وهو أَيضاً العُنْقود ساعة يُقْطَف .
والقِطْف : اسم الثمار المقطوفة ، والجمع قُطوف ، والقِطف ، بالكسر : العُنْقود ، وبجمعه جاء في القرآن العزيز قال سبحانه : قُطوفُها دانِية ؛ أَي ثمارها قريبة التناول يَقْطِفها القاعد والقائم .
وفي الحديث : يجتمع النفَر على القِطف فيُشبِعهم ؛ القِطف ، بالكسر : العنقود ، وهو اسم لكل ما يُقْطَف كالذِّبْح والطِّحْن ويجمع على قِطاف وقُطوف ، وأَكثر المحدثين يروونه بفتح القاف ، وإنما هو بالكسر .
والقَطاف والقِطاف : أَوانُ قَطْفِ الثمر ، التهذيب : القِطافُ اسم وقت القَطْف .
قال الحجاج على المنبر : أَرى رؤوساً قد أَينعت وحان قِطافها ؛ قال الأَزهري : القِطاف اسم وقت القَطف ، قال : والقَطاف ، بالفتح ، جائز عند الكسائي أَيضاً ، وقال : ويجوز أَن يكون القِطاف مصدراً .
وأَقْطَفَ العِنْبُ : حان أَن يُقْطَف .
وأَقطفَ القوم : آن قِطافُ كُرومهم ، وأَجْززوا من الجَزاز في النخل إذا أَصْرَمُوا .
وأَقْطَفَ الكَرْمُ : دَنا قِطافه .
التهذيب : القَطْف قَطعُك العِنب ، وكلُّ شيء تَقطعه عن شيء ، فقد قطَفْته حتى الجراد تقطِف رؤوسها .
والمِقْطَف : المِنْجَل الذي يُقْطف به .
والمِقْطفُ : أَصل العُنقود .
وقُطافة الشجر : ما قُطِفَ منه : والقُطافة ، بالضم : ما يسقط من العنب إذا قُطِف كالجُرامة من التمر .
ابن الأَثير : وفي الحديث : يَقْذِفون فيه من القَطيف ، وفي رواية : يَديفون القَطيف : المَقطوف من الثمر ، فعيل بمعنى مفعول .
والقَطفُ في الوافر : حذف حرفين من آخر الجُزْء وتسكين ما قبلها كحذفك تُن من مفاعلتن وتسكين اللام فيبقى مفاعل فينقل في التقطيع إلى فعولن ، ولا يكون إلا في عروض أَو ضرب ، وليس هذا بحادث للزّحاف ، إنما هو المستعمل في عروض الوافر وضربه ، وإنما سمي مقطوفاً لأَنك قطفت الحرفين ومعهما حركة قبلهما ، فصار نحو الثمرة التي تقطعها فيَعْلق بها شيء من الشجرة .