تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
من عَصْبِ البُرود . ابن الأَعرابي : الفُوفُ ثِياب رِقاقٌ من ثياب اليمن مُوَشَّاة ، وهو الفُوف ، بضم الفاء ، وبُرْدٌ مُفَوَّفٌ أَي رقيق . الجوهري : الفُوفُ قِطَع القُطْن ، وبُرْد فُوفيٌّ وثُوثيٌّ على البدل ؛ حكاه يعقوب . وبُرْدُ أَفْوافٍ ومُفَوَّف : بياض وخطوط بيض ( 1 ) . وفي حديث كعب : تُرْفَع للعبد غُرْفةٌ مُفَوّفة ، وتفويفها لَبِنةٌ من ذهب وأُخرى من فِضة . والفَوْف : مصدر الفُوفَة . يقال : ما فافَ عني بخَيْرٍ ولا زَنْجَرَ فَوْفاً ، والاسم الفُوفة ، وهو أَن يسأَل رجلاً فيقولَ بظُفُر إبهامه على سَبّابته : ولا مثْلَ ذا ؛ وأَما الزَّنْجَرَة فما يأْخُذُ بطْنُ الظفر من بطن الثنية إذا أَخَذْتَها به وقُلْتَ : ولا هذا ؛ وقيل : الزَّنْجَرةُ أَن يقول بظُفُر إبهامه على ظُفُر سبّابته : ولا هذا ؛ وقول ابن أَحمر : والفُوفُ تَنْسِجُه الدَّبورُ ، وأَتْلالٌ * مُلَمَّعَةُ القَرَا شُقْرُ الفُوف : الزَّهر شبّهه بالفُوف من الثياب تنسِجُه الدبور إذا مرت به ، وأَتلال : جمع تلّ ، والملمعة : من النَّوْر والزَّهْر . وما ذاق فوفاً أَي ما ذاق شيئاً .
فولف : التهذيب في الثُّنائيّ المُضاعَف : الفَوْلَفُ كل شيء يُغَطِّي شيئاً ، فهو فَوْلَفٌ له ؛ قال العجاج : وصار رَقْراقُ السَّراب فَوْلَفا * لِلْبيد ، واعْرَورَى النِّعافَ النُّعَّفا فولفاً للبيد : مُغطِّياً لأَرضها . قال : ومما جاء على بناء فَوْلَفٍ قَوْقَلٌ للحَجَل ، وشَوْشَب اسم للعقرب ، ولولَبٌ لَوْلَبُ الماء . وحديقةٌ فَوْلفٌ : مُلْتَفَّة . والفَوْلفُ : بِطانُ الهَودَج ، وقيل : هو ثوب تُغَطَّى به الثياب ، وقيل : ثوب رقيق .
فيف : الفَيْفُ والفَيْفاة : المَفازة لا ماء فيها ؛ الأَخيرة عن ابن جني . وبالفَيْفِ استدل سيبويه على أَن أَلف فَيْفاة زائدة ، وجمع الفَيْف أَفْيافٌ وفُيُوفٌ ، وجمع الفَيْفَى فَيافٍ . الليث : الفَيْفُ المفازة التي لا ماء فيها مع الاستواء والسَّعة ، وإذا أُنِّثَت فهي الفَيْفاة ، وجمعها الفَيافي . والفيفاء : الصحراء المَلساء وهنَّ الفيافي . والمُبَرّد : أَلف فَيْفاء زائدة لأَنهم يقولون فَيفٌ في هذا المعنى . المؤرّج : الفَيْف من الأَرض مُخْتَلَف الرِّياح . وبالدَّهْناء موضع يقال له فَيف الرِّيح ؛ وأَنشد لعمرو بن معد يكرب : أَخْبَرَ المُخْبِرُ عنكُمْ أَنَّكُم ، * يَوْمَ فَيْفِ الرِّيح ، أُبْتُمْ بالفَلَجْ أَي رجَعْتُم بالفَلاحِ والظَّفَر ؛ وقال ذو الرمة : والرَّكْب ، يَعْلُو بِهِم صُهْبٌ يَمانِيَةٌ * فَيْفاً ، عليه لِذَيْل الرِّيح نِمْنِيمُ ويقال : فَيْفُ الرِّيحِ موضع معروف . الجوهري : فَيْف الريح ( 2 ) يوم من أَيام العرب ؛ وأَنشد بيت عمرو ابن معديكرب . وفي الحديث ذِكر فَيْفِ الخَبارِ ، وهو موضع قريب من المدينة أَنزله سيدُنا رسولُ اللَّه ؛ صلى اللَّه عليه وسلم ، نَفراً من عُرَيْنة عند لِقاحِه . والفَيْفُ : المكان المُسْتَوِي ، والخَبارُ ، بفتح الخاء وتخفيف الباء الموحدة : الأَرض الليِّنة ، وبعضهم يقوله
هامش
( 1 ) قوله [ وبرد أفواف ومفوف الخ ] عبارة القاموس : وبرد مفوف كمعظم رقيق أو فيه خطوط بيض وبرد أفواف مضافة رقيق ا ه . فلعل في عبارة اللسان سقطاً والأصل وبرد أَفواف وبرد مفوف أي ذو بياض الخ أو فيه بياض .
( 2 ) قوله [ الجوهري فيف الريح الخ ] عبارة القاموس وشرحه : وقول الجوهري وفيف الريح يوم من أيام العرب غلط ، والصواب : ويوم فيف الريح يوم من أيام العرب .