مَظْفُوفاً أَي مشغولًا ؛ وأَنشد البيتين :
لا يستقي في النزح المَظْفُوفِ
وذكره ابن فارس بالضاد لا غير ، وكذلك حكاه الليث ، وفلان مَضْفُوفٌ عليه كذلك .
وحكى اللحياني : رجل مَضْفُوفٌ ، بغير على .
شمر : الضَّفَفُ ما دُونَ مِلْء المِكْيالِ ودونَ كل مَمْلُوء ، وهو الأَكل دون الشبع .
ابن سيده : الضَّفَفُ قلة المأْكول وكثرة الأَكَلة .
وقال ثعلب : الضَّفَفُ أَن تكون العيال أَكثر من الزاد ، والحَفَفُ أَن تكون بِمقْدارِه ، وقيل : الضَّفَفُ الغاشِيةُ والعِيالُ ، وقيل الحشَم ؛ كلاهما عن اللحياني .
والضَّفَفُ : كثرة العيال ؛ قال بُشَيْرُ بن النِّكث :
قدِ احْتَذى من الدّماء وانْتَعَلْ ، * وكبَّرَ اللَّه وسمَّى ونَزَلْ
بِمَنْزِلٍ يَنْزِلُه بنو عَمَلْ ، * لا ضَفَفٌ يَشْغَلُه ولا ثَقَلْ
أَي لا يَشْغَلُه عن نُسُكِه وحَجِّه عِيال ولا مَتاعٌ .
وأَصابهم من العَيْشِ ضَفَفٌ أَي شدَّة .
وروى مالك ابن دينار قال : حدثنا الحسن قال : ما شَبِعَ رسول اللَّه ، صلى اللَّه عليه وسلم ، من خُبْز ولحم إلا على ضَفَفٍ ؛ قال مالك : فسأَلت بَدَوّياً عنها ، فقال : تَناوُلاً مع الناس ، وقال الخليل : الضَّفَفُ كثرة الأَيْدي على الطعام ، وقال أَبو زيد : الضَّفَف الضِّيق والشدة ، وابن الأَعرابي مثله ، وبه فسر بعضهم الحديث ، وقيل : يعني اجتماع الناس أَي لم يأكل خبزاً ولحماً وحده ولكن مع الناس ، وقيل : معناه لم يشبع إلا بضيق وشدة ، تقول منه : رجل ضَفُّ الحال ، وقال الأَصمعي : أَن يكون المال قليلاً ومن يأْكله كثيراً ، وبعضهم يقول : شَظَف ، وهو الضيق والشدة أَيضاً ، يقول : لم يَشْبَعْ إلا بضيقٍ وقِلَّةٍ ؛ قال أَبو العباس أَحمد بن يحيى : الضفَفُ أَن تكون الأَكَلةُ أَكثر من مِقْدار المال ، والحَفَفُ أَن تكون الأَكلة بمقدار المال ، وكان النبي ، صلى اللَّه عليه وسلم ، إذا أَكل كان من يأْكل معه أَكثر عدداً من قدر مبلغ المأْكول وكَفافِه .
ابن الأَعرابي : الضَّفَفُ القِلةُ ، والحَفَفُ الحاجةُ .
ابن العُقَيلي : وُلِدَ للإِنسان على حَفَفٍ أَي على حاجةٍ إليه ، وقال : الضَّفَفُ والحَفَفُ واحد .
الأَصمعي : أَصابهم من العَيش ضَفَفٌ وحَفَفٌ وشَظَفٌ كل هذا من شدّة العيش .
وما رُؤيَ عليه ضَففٌ ولا حَفَفٌ أَي أَثَر حاجةٍ .
وقالت امرأَة من العرب : تُوُفي أَبو صبياني فما رُؤيَ عليهم حَفَفٌ ولا ضَفَفٌ أَي لم يُر عليهم حُفُوفٌ ولا ضِيقٌ .
الفراء : الضفَفُ الحاجةُ .
سيبويه : رجل ضَفِفُ الحال وقوم ضَفِفُوا الحال ، قال : والوجه الإِدْغام ولكنه جاء على الأَصل .
والضَّفَفُ : العَجَلَةُ في الأَمر ؛ قال :
وليس في رَأْيه وَهْنٌ ولا ضَفَفُ
ويقال : لقِيتُه على ضَفَفٍ أَي على عَجَلٍ من الأَمر .
والضُّفُّ ، والجمع الضِّفَفَةُ : هُنَيَّة تشبه القُراد إذا لَسَعَتْ شَريَ الجِلْدُ بعد لَسْعَتِها ، وهي رَمْداء في لونها غَبْراء .
ضوف : ضافَ عن الشيء ضَوْفاً : عَدَل كصافَ صَوْفاً ؛ عن كراع ، واللَّه أَعلم .
ضيف : ضِفْتُ الرجل ضَيْفاً وضِيافةً وتَضَيَّفْتُه : نزلتُ به ضَيْفاً ومِلْتُ إليه ، وقيل : نزلت به