الصوفَ ؛ قال تأَبط شرّاً :
إذا أَفْزَعُوا أُمَّ الصَّبِيَّينِ ، نَفَّضُوا * غَفارِيَّ شُعْثاً ، صافَةً لم تُرَجَّلِ
أَبو الهيثم : يقال كبش صُوفانٌ ونعجة صوفانة .
الأَصمعي : من أَمثالهم في المال يملكه من لا يسأْهِلُه : خَرْقاءُ وجدت صُوفاً ؛ يضرب للأَحمق يصيب مالاً فيُضَيِّعُه في غير موضعه .
وصُوفُ البحر : شيء على شكل هذا الصُّوفِ الحيواني ، واحدته صُوفةٌ .
ومن الأَبَدِيَّات قولهم : لا آتيك ما بَلَّ بَحْرٌ صُوفةً ، وحكى اللحياني : ما بَلَّ البحرُ صُوفةً .
والصُّوفانَةُ : بقلة معروفة وهي زغْباء قصيرة ؛ قال أَبو حنيفة : ذكر أَبو نصر أَنه من الأَحْرار ولم يُحلِّه ، وأَخَذَ بصُوفَةِ رَقَبَتِه وصُوفِها وصافِها : وهي زَغَبات فيها ، وقيل : هي ما سال في نُقْرَتِها ، التهذيب : وتسمى زَغَباتُ القَفا صوفةَ القَفا .
ابن الأَعرابي : خُذْ بصوفةِ قفاه وبصُوف قفاه وبقَرْدَتِه وبكَرْدَتِه .
ويقال : أَخذه بصُوفِ رقَبَتِه وبطُوف رَقَبَتِه وبطافِ رَقَبَتِه وبظُوفِ رَقَبَتِه وبظافِ رقبتِه وبقُوفِ رقبته وبقافِ رقبته أَي بجلد رقبته ؛ وقال أَبو السَّميدع : وذلك إذا تبعه وظن أَن لن يدركه فلَحِقَه ، أَخذ برقبته أَم لم يأْخذ ؛ وقال ابن دريد أَي بشعره المتدَلي في نُقْرةِ قفاه ؛ وقال الفراء إذا أَخذه بقفاه جمعاء ، وقال أَبو الغوث أَي أَخذه قهراً ، قال : ويقال أَيضاً أَعطاه بصوف رقبته كما يقال أَعطاه برُمَّته .
وقال أَبو عبيد : أَعْطاه مَجّاناً ولم يأْخذ ثمناً .
وصَوَّفَ الكرْمُ : بدت نوامِيه بعد الصِّرام .
والصوفةُ : كل من ولي شيئاً من عمل البيت ، وهم الصُّوفان .
الجوهري : وصُوفةُ أَبو حَيّ من مُضَرَ وهو الغوث بن مُرّ بن أُدِّ بن طابخةَ بن إلياسَ بن مُضَرَ ، كانوا يَخْدِمُون الكعبة في الجاهلية ويجيزون الحاجَّ أَي يُفِيضون بهم .
ابن سيده : وصُوفةُ حَيٌّ من تميم وكانوا يُجِيزون الحاجّ في الجاهلية من مِنًى ، فيكونون أَوّل من يدفع .
يقال في الحج : أَجِيزي صُوفةُ ، فإذا أَجازت قيل : أَجِيزي خِنْدِفُ ، فإذا أَجازت أُذِنَ للناس كلهم في الإِجازة ، وهي الإِفاضة ؛ وفيهم يقول أَوْسُ بن مَغْراء السعدي :
ولا يَريمُونَ في التعريف مَوْقِفَهُمْ * حتى يقالَ : أَجِيزُوا آل صُوفانا
قال ابن بري : وكانت الإِجازة بالحج إليهم في الجاهلية ، وكانت العرب إذا حجت وحضرت عرفةَ لا تدفع منها حتى يدفع بها صوفُة ، وكذلك لا يَنْفِرُون من مِنًى حتى تَنْفِرَ صُوفةُ ، فإذا أَبطأَتْ بهم قالوا : أَجيزي صوفةُ ؛ وقيل : صوفة قبيلة اجتمعت من أَفْناء قبائل .
وصافَ عني شَرُّه يصُوفُ صَوْفاً : عَدَلَ .
وصافَ السهْمُ عن الهَدَفِ يَصُوفُ ويَصِيفُ : عدل عنه ، وهو مذكور في الياء أَيضاً لأَنها كلمة واوية ويائية ؛ ومنه قولهم : صافَ عني شرُّ فلان ، وأَصافَ اللَّه عني شَرَّه .
صيف : الصَّيْفُ : من الأَزمنةِ معروف ، وجمعه أَصْيافٌ وصُيُوفٌ .
ويومٌ صائفٌ أَي حارٌّ ، وليلة صائفة .
قال الجوهري : وربما قالوا يوم صافٌ بمعنى صائفٍ كما قالوا يوم راحٌ ويومٌ طانٌ ومطر صائفٌ .
ابن سيده وغيره : والصَّيِّفُ المطر الذي يجيء في الصيفِ والنباتُ الذي يجيء فيه .
قال الجوهري : الصَّيْفُ المطر الذي يجيء في الصيف ، قال ابن بري : صوابه الصَّيِّف ، بتشديد الياء .
وصِفْنا أَي أَصابنا