تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
به رجلاً لم تصرفه في المعرفة للتعريف ووزن الفعل ، وصرفته في النكرة مثلَ أَفْكَل . ابن الأَعرابي : أَوْذَمْتُ يَميناً وأَيْدَعْتها أَي أَوْجَبتُها . ويَدَّعْتُ الشيءَ أُيَدِّعُه تَيْدِيعاً : صَبغْتُه بالزعفرانِ . ومَيْدُوعٌ : اسم فرَسِ عبدِ الحرثِ بن ضِرارِ ابن عمرو بن مالك الضَّبْيِّ ؛ وقال : تَشَكَّى الغَزْوَ مَيْدُوعٌ ، وأَضْحَى * كأَشْلاءِ اللِّحامِ ، به فُدُوحُ فلا تَجْزَعُ من الحِدْثانِ ، إِني * أكُرُّ الغَزْوَ ، إِذْ جَلَبَ القُرُوحُ وفي الحديث ذكر يَدِيع ، بفتح الياء الأُولى وكسر الدال ، ناحية من فَدَك وخَيْبَر بها مياه وعيون لبني فَزارةَ وغيرهم .
يرع : اليَرَعُ : أَوْلادُ بقر الوحش . واليَراعُ : القَصَبُ ، واحدته يَراعةٌ . واليَراعةُ : مِزْمارُ الرّاعي . واليَراعةُ : الأَجَمةُ ؛ قال أَبو ذؤيب يَصِفُ مزماراً شبَّه حَنِينَه بصوته : سَبيٌّ من يَراعَتِه نَفاه * أَتيٌّ ، مَدّه صُحَرٌ ولُوبُ سَبيٌّ : مَسْبيٌّ يعني مزماراً قَصَبَتُه من أَرض غريبةٍ اقتلعتها السُّيُولُ فأَتت بها من مكان بعيد فكأَنه لذلك سبيّ ، وصُحَرٌ : جمع صُحْرة وهي جَوْبةٌ تَنْجابُ وسْطَ الحرّة ، ويقال : إِنه أَراد باليَراعةِ الأَجَمَةَ ، قال الأَزهريّ : القَصبة التي يَنْفُخ فيها الراعي تسمى اليَراعةَ ؛ وأَنشد : أَحِنُّ إِلى لَيْل ، وإِن شَطَّتِ النَّوى * بِلَيْلى ، كما حَنَّ اليَراعُ المُثَقَّبُ وفي حديث ابن عمر : كنتُ مع رسولِ لله ، صلى الله عليه وسلم ، فسمع صوتَ يَراعٍ أَي قَصَبَةٍ كان يُزْمَرُ بها . واليَراعةُ واليَراعُ : الجبانُ الذي لا عَقْلَ له ولا رَأْيَ ، مشتقّ من القصب ؛ أَنشد ابن بري لكعب الأَمثال : ولا تَكْ من أَخْدانِ كلّ يَراعةٍ * هَواءً كَسَقْبِ البانِ ، جُوفٌ مَكاسِرُه وفي حديث خُزَيْمةَ : وعادَ لَها اليَراعُ مُجْرَنْثِماً ؛ اليراع : الضِّعافُ من الغَنَمِ وغيرها ، والأَصل في اليراعِ القَصَبُ ثم سمي به لجبانُ الضعِيفُ . واليَراعُ كالبَعُوضِ يَغْشَى الوجه ، واحدته يَراعةٌ . واليَراعُ : جمع يَراعةٍ ، وهي ذباب يطير بالليل كأَنه نارٌ . واليَراعُ : فَراشةٌ إِذا طارت في الليل لم يَشُكَّ مَن يعرفها أَنها شَرارةٌ طارَتْ عن نار ، قال عمرو بن بَحْر : نارُ اليَراعةِ قيل هي نارُ حُباحِب ، وهي شبيهة بنار البرق ، قال : واليَراعةُ طائر صغير ، إِن طار بالنهار كان كبعض الطير ، وإِن طار بالليل كان كأَنه شِهاب قُذِفَ أَو مِصْباح يطير ؛ وأَنشد : أَو طائِر يُدْعى اليَراعةَ ، إِذْ يُرَى * في حِنْدِسٍ كَضِياءِ نارِ مُنَوِّر وحكى ابن بري عن أَبي عبيدة : اليَراعُ الهَمَجُ بين البعوض والذِّبّانِ يركب الوجه والرأْس ولا يلذَع . واليَراعةُ : موضع بعينه ؛ قال المثقب : على طُرُقٍ عند اليَراعةِ تارةً ، * تُوازي شَرِيرَ البَحْرِ وهْوَ قَعِيدُها قال الأَزهري : اليَرُوعُ لغة مَرْغُوب عنها لأَهل الشِّحْرِ كأَن تفسيرها الرُّعْبُ والفَزَعُ . قال ابن بري : واليَراعةُ النّعامةُ ؛ قال الرّاعي : يَراعةً إِجْفِيلا .
لسان العرب — صفحة 413 | ابن منظور