تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
وقيل : المِيكَعُ المالَقةُ التي تُسَوَّى بها خُدَدُ الأَرض المَكْرُوبةِ . والمِيكعةُ : سِكَّةُ الحِراثةِ ، والجمع مِيكَعٌ ، وهو بالفارسية بَزَنْ . والوَكْعُ : الحَلْبُ ؛ وأَنشد أَبو عمرو : لأَنْتُمْ بوَكْعِ الظأْنِ أَعْلَمُ مِنْكُمُ * بقَرْعِ الكُماةِ ، حيثُ تُبْغَى الجَرائِمُ ووَكَعْتُ الشاةَ إِذا نَهَزْتَ ضَرْعَها عند الحلْب ، وباتَ الفَصِيلُ يَكَعُ أُمَّه الليلةَ . ومن كلامهم : قالت العَنْزُ احْلُبْ ودَعْ فإِنَّ لك ما تَدَعُ ، وقالت النعجة احلب وكَعْ فليسَ لك ما تَدَعُ أَي انْهزِ الضرْعَ واحْلُبْ كلَّ ما فيه . ووَكَعَتِ الدَّجاجةُ إِذا خَضَعَتْ عند سِفادِ الدِّيكِ . وأَوْكَعَ القومُ : قلَّ خيرُهم . ووَكِيعٌ : اسم رجل .
ولع : الوَلُوعُ : العَلاقةُ من أُولِعْتُ ، وكذلك الوزُوعُ من أُوزِعْتُ ، وهما اسمان أُقيما مُقامَ المصدر الحقيقي ، وَلِعَ به وَلَعاً ، ووَلُوعاً الاسم والمصدر جميعاً بالفتح ، فهو وَلِعٌ ووَلُوعٌ ولاعةٌ . وأُولِعَ به وَلُوعاً وإِيلاعاً إِذا لَجَّ . وأَوْلَعَه به : أَغْراه . وفي الحديث : أَوْلَعْتَ قُريشاً بعَمَّارٍ أَي صَيَّرْتَهم يُولَعون به ؛ قال جرير : فأَوْلَعْ بالعِفاسِ بني نُمَيْرٍ ، * كما أَوْلَعْتَ بالدَّبَرِ الغُرابا وهو مُولَعٌ به ، بفتح اللام ، أَي مُغْرًى به . والوَلَعُ : نفس الوَلُوعِ . وفي الحديث : أَعوذُ بك من الشرِّ وَلُوعاً ؛ ومنه الحديث : أَنه كان مُلَعاً بالسِّواكِ . وقال عرَّام : يقال بفلان من حُبِّ فلانة الأَوْلَعُ والأَوْلَقُ ، وهو شِبْه الجنونِ . وايْتَلَعَتْ فانةُ قلبي ، وفلانٌ مُوتَلَعُ القَلْبِ ، ومُوتَلَه القلب ، ومُتَّلَه القلب ، ومُنْتَزَعُ القلب بمعنى واحد . ويقال : وَلِعَ فلانٌ بفلانِ يَوْلَعُ به إِذا لَجَّ في أَمره وحَرَصَ على إِيذائِه . وقال اللحياني : وَلَعَ يَلعُ أَي اسْتخَفَّ ؛ وأَنشد : فَتراهُنَّ على مُهْلَتِه * يَخْتَلِينَ الأَرضَ ، والشاةُ يَلَعْ أَي يستخِفُّ عَدْواً ، وذَكَّر الشاةَ ؛ وقال المازني في قوله والشاةُ يَلَعُ أي لا يُجِدُّ في العَدْوِ فكأَنه يلعب ؛ قال الأَزهري : هو من قولهم وَلَعَ يَلَعُ إِذا كَذَبَ في عَدْوِه ولم يُجِدّ . رجل وُلَعةٌ : يُولَعُ بما لا يَعْنِيه ، وهُلَعةٌ : يَجْزَعُ سَرِيعاً . ووَلَعَ يَلَعُ وَلْعاً ووَلَعاناً إِذا كذب . الفراء : ولَعْتَ بالكذب تَلَعُ وَلْعاً . والوَلْعُ ، بالتسكين : الكَذِبُ ؛ قال كعبُ بن زهير : لكِنَّها خُلَّةٌ ، قد سِيطَ من دَمِها * فَجْعٌ ووَلْعٌ ، وإِخْلافُ وتَبْدِيلُ وقال ذُو الإِصْبَع العَدْوانيّ : إِلَّا بأَنْ تَكْذِبا عليَّ ، ولا * أَمْلِكُ أَن تَكْذِبا ، وأَن تَلَعا وقال آخر : لِخَلَّابةِ العَيْنيْنِ كَذَّابةِ المُنى ، * وهُنَّ من الإِخْلافِ والوَلَعانِ أَي من أَهل الخُلْفِ والكَذِبِ ، وجَعَلَهُنَّ من الإِخْلاف لمُلازمتهن له ؛ قال : ومثله للبَعِيثِ : وهُنَّ من الإِخْلافِ قَبْلَك والمَطْل