تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
أَي لا تكثر مع الذئب ، وقيل وقوله تمشي يكثر نسلها . والهَمَلَّعُ : الجمل السريع ، وكذلك الناقة ، قال : والهَمَلَّعُ السير السريع ؛ قال : جاوَزْتُ أَهْوالاً ، وتَحْتِيَ شَيْقَبٌ ، * تَغْدُو بِرَحْلِي ، كالفَنِيقِ ، هَمَلَّعُ وقيل : الهَمَلَّع من الرجال الذي لا وَفاء له ولا يدوم على إِخاءِ أَحد .
هنع : الهَنَع : تَطامن والتِواء في العُنُق ، وقيل : في عُنق البعير والمَنْكِبِ وقِصَرٌ ، وقيل : الهَنَع تطامن العُنُق من وسَطِها ، الذكر أَهْنَع والأُنثى هَنْعاء ، وقد هَنِع ، بالكسر ، يهنَع هنَعاً ، والهَنَع في العُفْر من الظِّباء خاصة دون الأُدم لأَن في أَعناق العُفْر قِصَراً ، وظلِيم أَهْنَع ونَعامة هَنْعاء ، وهي التِواء في عُنُقها حتى يَقْصُر لذلك كما يفعل الطائر الطويل العنق من بَنات الماء والبَرّ . وأَكمَةٌ هَنْعاء أَي قصيرة ، وهي ضد سَطْعاء . وفيه هَنَع أَي جَنَأٌ ؛ عن ابن الأَعرابي . وفي الحديث : أَن عمر قال لرجل شَكَا إِليه خالداً : هل يعلم ذلك أَحدٌ من أَصحاب خالد ففقال : نَعَم رجُل طويل فيه هَنَع ؛ قال ابن الأَثير : أَي انْحِناء قليل ، وقيل : هو تطامن العنق ؛ قال رؤبة : والجنّ والإِنس إِلينا هُنَّع أَي خُضوع . والهَنْعاء من الإِبل : التي انحدرَت قَصَرَتُها وارتفع رأْسها وأَشْرَف حارِكُها ؛ وقيل : التي في عُنقِها تطامن خِلْقةً ؛ وقال بعض العرب : ندعو البعير القابل بعنقه إِلى الأَرض أَهْنَع وهو عَيب . والهُناع : داء يصيب الإِنسان في عنقه . والهَنْعة والهنَعة جميعاً : سِمة من سِماتِ الإِبل في مُنْخَفِضِ العنق . يقال : بعير مهنوع ، وقد هُنِع هَنْعاً . والهَنْعة : مَنْكِب الجوزاء الأَيْسَر ، وهو من منازل القمر ، وقيل : هما كوكبان أَبيضان بينهما قِيدُ سوط على أَثر الهَقْعة في المَجَرّة ، قال : وإِنما ينزل القمر بالتَّحايِي ، وهي ثلاثة كواكبَ حِذاء الهَنْعة ، واحدتها تِحْياة ، وقال بعضهم : الهَنْعة قوس الجوزاء يُرْمى بها ذراعُ الأَسد ، وهي ثمانيةُ أَنْجمٍ في صورة قوس ، في مَقْبِضِ القوس النجمان اللذان يقال لهما الهنعة وهي من أَنْواء الجوزاء . وقال أَبو حنيفة : تقول العرب : إِذا طلعت الهنْعةُ أَرطَبَ النخل بالحجاز ، وهي خمسة أَنجُم مططفّة ينزلها القمر .
هنبع : الهُنْبُعُ : شِبْه مِقْنَعة قد خِيطَ تَلْبَسُه الجَوارِي . الأَزهري : الهُنْبُع ما صغُر منها ، والخُنْبُع ما اتسع منها حتى يَبْلغ اليَدين ويُغَطِّيهما ؛ والعرب تقول : ما له هُنْبُع ولا خُنْبُع .
هوع : هاع يَهُوع ويَهاع هَوْعاً وهُواعاً : تَهَوَّع وقاءَ ، وقيل : قاء بلا كُلْفة ، وإِذا تكلف ذلك قيل تَهَوَّعَ ، وما خرج من حَلْقه هُواعة . ويقال : تهوَّع نفْسَه إِذا قاءَ بنفْسه كأَنه يخرجها ، قال رؤْبة يصف ثوراً طعن كلاباً : يَنْهَى به سَوَّارَهُنَّ الأَشْجَعا ، * حتّى إِذا ناهَزَها تَهَوَّعا قال بعضهم : تَهَوَّع أَي قاءَ الدم . ويقال : قاءَ نفْسَه فأَخْرَجَها . وحكى اللحياني : هاعَ هَيْعُوعةً ، في بنات الواو ، تهوّع ، ولا يتوجه ، اللهم إِلا أَن يكون محذوفاً . وتهوَّع : تَكَلَّف القَيءَ . وهَوَّعَه : قَيّأَه . والتهوّع : التقيؤُ . يقال : لأُهَوِّعَنَّه ما أَكَلَ أَي
لسان العرب — صفحة 377 | ابن منظور