تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
المرأَةِ في إِزارٍ واحد تَماسُّ جُلُودُهما لا حاجزَ بينهما . والمُكامِعُ : القريب منك الذي لا يخْفى عليه شيء من أَمرك ؛ قال : دَعَوْتُ ابنَ سَلْمَى جَحْوَشاً حين أُحْضِرَتْ * هُمُومِي ، وراماني العَدُوُّ المُكامِعُ وكَمَعَ في الماء كَمْعاً وكرَع فيه : شَرَعَ ؛ وأَنشد : أَو أَعْوجِيٍّ كَبَرْدِ العَضْبِ ذي حجَلٍ ، * وغُرّةٍ زَيَّنَتْه كامِعٍ فيها ويقال : كَمَعَ الفَرسُ والبعِيرُ والرجُلُ في الماء وكَرَعَ ، ومعناهما شَرَعَ ؛ قال عدي بن الرقاع : بَرّاقة الثَّغْرِ تَسْقِي القَلْبَ لَذَّتها ، * إِذا مُقَبِّلُها في ثَغْرِها كَمَعا معناه شَرَعَ بِفِيه في رِيق ثَغرِها . قال الأَزهري : ولو روي : يَشْفِي القَلْبَ رِيقَتُها ، كان جائزاً . أبو حنيفة : الكِمْعُ خَفْضٌ من الأَرض لَيِّنٌ ؛ قال : وكأَنَّ نَخْلاً في مُطَيْطةَ ثاوِياً ، * بالكِمْعِ ، بَيْنَ قَرارِها وحَجاها حَجاها : حَرْفُها . والكِمْعُ : ناحية الوادي ؛ وبه فُسِّرَ قول رؤبة : مِنْ أَنْ عَرفْت المَنْزِلاتِ الحُسَّبا ، * بالكِمْعِ ، لم تَمْلِكْ لِعَيْنٍ غَرَبا والكِمعُ : المطمئنُّ من الأَرض ، ويقال : مستقَر الماء . وقال أَبو نصر : الأَكْماعُ أَماكِنُ من الأَرض ترتفع حروفها وتطمئن أَوساطُها ، وقال ابن الأَعرابي : الكِمْعُ الإِمَّعةُ من الرجال والعامة تسميه المَعْمَعِيَّ واللِّبْدِيَّ . والكِمْعُ : موضعٌ .
كنع : كَنَعَ كُنُوعاً وتَكَنَّعَ : تَقَبَّضَ وانضمَّ وتَشَنَّجَ يُبْساً . والكَنَعُ والكُناعُ : قِصَرُ اليدين والرجلين من داء على هيئة القَطْعِ والتَّعَقُّفِ ؛ قال : أَنْحَى أَبو لَقِطٍ حَزًّا بشَفْرتِه ، * فأَصْبَحَتْ كَفُّه اليُمْنى بها كَنَعُ والكَنِيعُ : المكسورُ اليدِ . ورجل مُكَنَّعٌ : مُقَفَّعُ اليد ، وقيل : مُقَفَّعُ الأَصابِعِ يابسها مُتَقَبِّضُها . وكَنَّعَ أَصابعه : ضربها فيَبِسَتْ . والتكْنِيعُ : التقبيض . والتكَنُّعُ : التقَبُّضُ . وأَسيرٌ كانِعٌ : ضمه القِدُّ ، يقال منه : تَكَنَّعَ الأَسيرُ في قِدِّه ؛ قال متمم : وعانٍ ثَوى في القِدِّ حتى تَكَنَّعا أَي تَقَبَّضَ واجتمع . وفي الحديث : أَن المشركين يوم أُحد لما قَرُبُوا من المدينةِ كَنَعُوا عنها أَي أَحْجَمُوا عن الدخول فيها وانْقَبَضُوا ؛ قال ابن الأَثير : كَنَعَ يَكْنَعُ كُنُوعاً إِذا جَبُنَ وهرَب وإِذا عدَل . وفي حديث أَبي بكر : أَتَتْ قافِلةٌ من الحجاز فلما بلَغُوا المدينة كَنَعُوا عنها . والكَنِيعُ : العادِلُ من طريق إِلى غيره . يقال : كَنَعُوا عنا أَي عدَلوا . واكْتَنَعَ القوم : اجتمعوا . وتَكَنَّعَت يداه ورجلاه : تَقَبَّضَتا من جرْحٍ ويبستا . والأَكْنَعُ والمَكْنُوعُ : المقطوع اليدين منه ؛ قال : تَرَكْتُ لُصُوصَ المِصْرِ من بَيْنِ بائِسٍ * صَلِيبٍ ، ومَكْنُوعِ الكَراسِيعِ بارِكِ