تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
ورجل كانِعٌ : نَزَلَ بك بنفسِه وأَهلِه طَمَعاً في فضلك . والكانِعُ : الذي تَدانى وتَصاغَر وتَقارَب بعضُه من بعض . وكَنَعَ يَكْنَعُ كُنُوعاً وأَكْنَعَ : خضَع ، وقيل دَنا من الذِّلَّةِ ، وقيل سأَلَ . وأَكْنَع الرجلُ للشيء إِذا ذَلَّ له وخَضَعَ ؛ قال العجاج : مِنْ نَفْثِه والرِّفْقِ حتى أَكْنَعا أبو عمرو : الكانِعُ السائِلُ الخاضِعُ ؛ وروى بيتاً فيه : رَمى الله في تِلْكَ الأَكُفِّ الكَوانِعِ ومعناه الدَّواني للسؤالِ والطمَعِ ، وقيل : هي اللازِقةُ بالوجه . وكَنِعَ الشيءُ كَنَعاً : لَزِمَ ودام . والكَنِعُ : اللازمُ ؛ قال سويد بن أَبي كاهل : وتَخَطَّيْتُ إِليها مِنْ عِداً ، * بِزِماعِ الأَمْرِ ، والهَمِّ الكَنِعْ وتَكَنَّعَ فلان بفلان إِذا تَضَبَّثَ به وتَعَلَّقَ . الأَصمعي : سمعت أَعرابياً يقول في دُعائِه : يا رَبِّ ، أَعوذ بك من الخُنُوعِ والكُنُوعِ ، فسأَلته عنهما فقال : الخُنُوعُ الغَدْرُ . والخانِعُ : الذي يَضَعُ رأْسَه للسَوْأَةِ يأْتي أَمراً قبيحاً ويرجع عارُه عليه فَيَسْتَحْيِي منه ويُنَكِّسُ رأْسه . والكُنُوعُ : التصاغُرُ عند المسأَلة ، وقيل : الذلُّ والخضوع . وكَنَّعَه : ضربه على رأْسه ؛ قال البَعِيثُ : لَكَنَّعْتُه بالسَّيْفِ أَو لَجَدَعْتُه ، * فما عاشَ إِلَّا وهو في الناسِ أَكْشَمُ وكَنِعَ الرجلُ إِذا صُرِعَ على حَنَكِه . والكِنْعُ : ما بَقِيَ قُرْبَ الجبلِ من الماء ، وما بالدارِ كَنِيعٌ أَي أَحَدٌ ؛ عن ثعلب ، والمعروف كَتِيعٌ . ويقال : بَضَّعَه وكَنّعَه وكَوَّعَه بمعنى واحد . وكَنْعانُ بنُ سامِ بن نوحٍ : إِليه ينسب الكَنْعانِيُّون ، وكانوا أُمة يتكلمون بلغة تُضارِعُ العربية . والكَنَعْناةُ : عَفَلُ المرأَة ؛ وأَنشد : فَجَيَّأَها النساءُ ، فَحانَ منها * كَنَعْناةٌ ، ورادِعةٌ رَذُومُ قال : الكَنَعْناةُ العَفَلُ ، والرّادِعةُ اسْتُها ، والرَّذُومُ الضَّرُوطُ ، وجَيَّأَها النساء أَي خِطْنَها . يقال : جَيَّأْتُ القِرْبة إِذا خِطْتَها .
كنتع : الكُنْتُعُ : القصير .
كوع : الكاعُ والكُوعُ : طرَفُ الزند الذي يلي أَصلَ الإِبْهامِ ، وقيل : هو من أَصل الإِبهام إِلى الزَّنْدِ ، وقيل : هما طرفا الزندين في الذراع الكوع الذي يلي الإِبهام ، والكاعُ : طرَفُ الزند الذي يلي الخِنْصِر ، وهو الكُرْسُوعُ ، وجمعها أَكْواعٌ . قال الأَصمعي : يقال كاعٌ وكُوعٌ في اليد . ورجل أَكْوَعُ : عظيمُ الكُوعِ ، وقيل مُعْوَجُّه ؛ قال الشاعر : دَواحِسٌ في رُسْغِ عَيْرٍ أَكْوَعا والمصدر الكَوَعُ ، وامرأَة كَوْعاءُ بَيّنةُ الكَوعِ . وفي حديث ابن عمر ، رضي الله عنهما : بعث به أبوه إِلى خيبرَ وقاسمهم الثمرةَ فَسَحَرُوه فتَكَوَّعَتْ أَصابِعُه ؛ الكَوَعُ ، بالتحريك : أَن تَعْوَجَّ اليدُ من قِبَلِ الكُوعِ ، وهو رأْس اليد مما يلي الإِبهام ، والكُرْسُوعُ رأْسه مما يلي الخنصر . وقد كَوِعَ كَوَعاً وكَوَّعه : ضربه فصيره مُعَوَّجَ الأَكْواعِ . ويقال : أَحْمَقُ يَمْتَخِطُ بكُوعِه . وفي حديث سَلَمةَ بن الأَكْوعِ : يا ثَكِلَتْه أُمُّه أَكْوَعُه