تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
وتَكَأْكَأَ إِذا ارْتَدَعَ . وفي حديث الكسوف : قالوا له ثم رأَيناك تَكَعْكَعْتَ أَي أَحْجَمْتَ وتأَخَّرْتَ إِلى وراءُ . وأَكَعَّه الخوفُ وكعكعه : حبسه عن وجهه ، وكعكعه فتكعكع : حبسه فاحتبس ؛ وأَنشد لمتمم بن نويرة : ولكِنَّني أَمْضِي على ذاكَ مُقْدِماً ، * إِذا بَعْضُ مَنْ يَلْقَى الخُطوبَ تَكَعْكَعا وأَصل كَعْكَعْتُ كَعَّعْتُ ، فاستثقلت العرب الجمع بين ثلاثة أَحرف من جنس واحد ففرقوا بينهما بحرف مكرّر ، وأَكَعَّه الفَرَقُ إِكْعاعاً إِذا حَبَسَه عن وجهه . وكَعْكَعَ في كلامِه كَعْكَعةً وأَكَعَّ : تَحَبَّسَ ، والأَوّل أَكثر . وكَعْكَعَه عن الوِرْدِ : نَحّاه ؛ عن ثعلب .
كعنكع : الكَعَنْكَعُ : الذكر من الغِيلان . الفراء : الشيطانُ هو الكَعَنْكَعُ والعَكَنْكَعُ والقانُ .
كلع : الكَلَعُ : شُقاقٌ ووَسَخ يكون بالقَدَمَين ، كِلعَتْ رِجْلُه تَكْلَع كَلَعاً وكُلاعاً : تَشَقَّقَت واتَّسَخَت ؛ قال حكيم بن مُعَيّةَ الرَّبَعِيّ : يَؤُولُها تِرْعِيةٌ غيْرُ وَرَعْ ، * ليسَ بِفانٍ كِبَراً ولا ضَرَعْ ترَى بِرِجْلَيْه شُقُوقاً في كَلَعْ ، * من بارِئٍ حِيصَ ، ودامٍ مُنْسَلِعْ أَراد فيها كَلَعٌ ، وأَكْلَعْتُها ، وكَلِعَ رأْسُه كَلَعاً كذلك . وأَسْوَدُ كَلِعٌ : سَوادُه كالوَسَخِ ، ورجُلٌ كَلِعٌ كذلك ، وكَلَعَ البعيرُ كَلَعاً ، فهو كَلِعٌ : انشقّ فِرْسِنُه واتَّسَخَ . والكَوْلَعُ : الوسَخُ . وكَلِعَ فيه الوسَخُ كَلَعاً إِذا يَبِسَ . وإِناءٌ كَلِعٌ ومُكْلَعٌ : التبَدَ عليه الوسَخُ ، وسِقاءٌ كَلِعٌ . والكُلاعِيُّ : الشُّجاعُ ، مأَخوذ من الكُلاع وهو البأْسُ والشدّة والصبر في المَواطِنِ . والكُلْعة والكَلْعةُ ؛ الأَخيرة عن كراع : داءٌ يأْخذُ البعير في مُؤَخَّرِه فيَجْرُدُ شعَرَه عن مؤخّره ويَتَشَقَّقُ ويَسْوَدُّ وربما هَلَكَ منه . والكَلَعُ : أَشدُّ الجَرَبِ وهو الذي يَبِضُّ جَرَباً فَيَيْبَسُ فلا يَنْجَعُ فيه الهِناءُ . والكَلَعةُ : القِطْعةُ من الغَنَمِ ، وقيل : الغنم الكثيرة . والتَّكَلُّعُ : التَّحالُفُ والتَّجَمُّعُ ، لغة يمانية ، وبه سمي ذُو الكَلاعِ ، بالفتح ، وهو مَلِكٌ حِمْيَرِيٌّ من ملوك اليمن من الأَذْواء ، وسمي ذا الكَلاعِ لأَنهم تَكَلَّعُوا على يديه أَي تَجَمَّعُوا ، وإِذا اجتمعت القبائل وتناصَرَتْ فقد تَكَلَّعت ، وأصل هذا من الكَلَعِ يَرْتَكِبُ الرِّجْل .
كمع : كامَعَ المرأَة : ضَاجَعَها ، والكِمْعُ والكَمِيعُ : الضَّجِيعُ ؛ ومنه قيل للزوج : هو كَمِيعُها ؛ قال عنترة : وسَيْفِي كالعَقِيقة ، فهْو كِمْعِي * سِلاحِي ، لا أَفَلَّ ولا فُطارا وأَنشد أَبو عبيد لأَوس : وهَبَّتِ الشَّمْأَلُ البَلِيلُ ، إِذْ * باتَ كَمِيعُ الفَتاةِ مُلْتَفِعا وقال الليث : يقال كامَعْتُ المرأَة إِذا ضَمَّها إِليه يَصُونُها . والمُكامَعةُ التي نُهِيَ عنها : هي أَن يُضاجِع الرجُلُ الرجلَ في ثوب واحد لا سِتْرَ بينهما . وفي الحديث : نَهَى عن المُكامَعةِ والمُكاعَمةِ ، فالمُكامَعةُ أَن يَنامَ الرجلُ مع الرجلِ ، والمرأَةُ مع