تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
والكُتْعةُ : طرَفُ القارورةِ . والكُتْعةُ : الدْلوُ الصغيرة ؛ عن الزجّاجي ، وجمعها كُتَعٌ . والكُتَعُ : الذليلُ . والكُتَعُ : الرجل اللئيم ، والجمع كِتْعانٌ مثل صُرَدٍ وصِرْدانِ . ورجل كُتَعٌ : مُشَمِّرٌ في أَمره ، وقد كَتِعَ كَتَعاً وكَتَعَ ؛ وقيل كَتَعَ تَقَبَّض وانضمّ كَكَنَع . وكاتَعه الله كقاتَعه أَي قاتَله ، وزعم يعقوب أَنَّ كاف كاتعه بدل من قاف قاتَعَه . قال الفراء : ومن كلام العرب أَن يقولوا قاتله الله ثم تُسْتَقْبَح فيقولوا قاتَعه الله وكاتَعه ، ومن ذلك قولهم وَيحَكَ ووَيْسَكَ بمعنى ويْلَك ، إِلا أَنها دونها . وحكى ابن الأَعرابي : لا والذي أُكْتَعُ به أَي أَحْلِفُ . وكَتَعَ أَي هرَب . وفي نوادر الأَعراب : جاء فلان مُكَوْتِعاً ومُكْتِعاً ومُكْعِداً ( 1 ) ومُكَعْتِراً إِذا جاء يمشي مَشْياً سريعاً .
كثع : الكُثَعةُ : الطين . وكَثَّعَ أَي كَثَّأَ . والكَثْعةُ والكُثْعةُ : ما على اللبنِ من الدَّسَمِ والخُثُورةِ ، وقد كَثَعَ وكَثَّعَ أَي عَلا دَسَمُه وخُثُورَتُه رأْسَه وصَفا الماءُ من تحته . وشَرِبْتُ كَثْعةً من لبن أَي حين ظهرت زُبدته . ويقال للقوم : ذَرُوني أُكَثِّعْ سِقاءَكم وأُكَثِّئْه أَي آكل ما علاه من الدسَم . وكَثَعَتِ الغنم كُثُوعاً : استرخت بطونها فَسَلَحَتْ ورَقَّ ما يجيء منها ، وقيل : استرخت بطونها فقط . ورمت الغنم بكُثُوعِها إِذا رمت بثُلُوطها ، الواحد كَثْعٌ . وكَثَعَتِ اللِّثةُ والشَّفةُ تَكْثَعُ كُثُوعاً وكَثِعَتْ : كثر دمها حتى كادت تنقلب ، وقيل : كَثِعَتِ الشفة واللِّثةُ احمرّت أَيضاً . وشَفةٌ كاثِعةٌ باثِعةٌ أَي ممتلئة غليظة ، وامرأَةٌ مُكَثِّعةٌ . وكَثَّعَتِ اللحيةُ وكَثَّأَتْ ، وهي كُثَعةٌ : طالت وكَثُرَتْ وكَثُفَتْ . والكُثْعةُ : الفَرْقُ الذي وسط ظاهر الشفة العُليا . والكَوْثَعُ : اللئيم من الرجال ، والأُنثى كَوْثَعةٌ . وكَثَّعَتِ القِدْر : رمت بزَبَدِها ، وهو الكُثْعةُ .
كدع : كَدَعَه يَكْدَعُه كَدْعاً : دَفَعَه .
كرع : كَرِعَت المرأَةُ كَرَعاً ، فهي كَرِعةٌ : اغْتَلَمَتْ وأَحَبَّتِ الجِماعَ . وجارية كرِعةٌ : مِغْلِيمٌ ، ورجل كَرِعٌ ، وقد كَرِعَتْ إِلى الفحْلِ كَرَعاً . والكُراعُ من الإِنسان : ما دون الركبة إِلى الكعب ، ومن الدوابِّ : ما دون الكَعْبِ ، أُنْثَى . يقال : هذه كُراعٌ وهو الوظيف ؛ قال ابن بري : وهو من ذواتِ الحافِرِ ما دُونَ الرُّسْغِ ، قال : وقد يُسْتَعْمَلُ الكُراعُ أَيضاً للإِبل كما استعمل في ذوات الحافر ؛ قالت الخنساءُ ( 2 ) : فقامَتْ تَكُوسُ على أَكْرُعٍ * ثلاثٍ ، وغادَرْتَ أُخْرَى خَضِيبا فجعلت لها أَكارِعَ أَربعاً ، وهو الصحيح عند أَهل اللغة في ذوات الأَربع ، قال : ولا يكون الكراع في الرِّجل دون اليد إِلا في الإِنسان خاصّة ، وأَما ما
هامش
( 1 ) قوله [ ومكعداً ] كذا بالأَصل مضبوطاً ولم نجد هذه المادة في القاموس بهذا المعنى ولا في الصحاح ولا في اللسان ، نعم في مادة لغد : وجاء متلغداً أي متغضباً متغيظاً حنقاً .
( 2 ) قوله [ قالت الخنساء ] كذا بالأَصل هنا ، ومر في مادة كوس : قالت عمرة أُخت العباس بن مرداس وأمها الخنساء ترثي أخاها وتذكر أنه كان يعرقب الإبل : فظلت تكوس على الخ .