والكُتْعةُ : طرَفُ القارورةِ .
والكُتْعةُ : الدْلوُ الصغيرة ؛ عن الزجّاجي ، وجمعها كُتَعٌ .
والكُتَعُ : الذليلُ .
والكُتَعُ : الرجل اللئيم ، والجمع كِتْعانٌ مثل صُرَدٍ وصِرْدانِ .
ورجل كُتَعٌ : مُشَمِّرٌ في أَمره ، وقد كَتِعَ كَتَعاً وكَتَعَ ؛ وقيل كَتَعَ تَقَبَّض وانضمّ كَكَنَع .
وكاتَعه الله كقاتَعه أَي قاتَله ، وزعم يعقوب أَنَّ كاف كاتعه بدل من قاف قاتَعَه .
قال الفراء : ومن كلام العرب أَن يقولوا قاتله الله ثم تُسْتَقْبَح فيقولوا قاتَعه الله وكاتَعه ، ومن ذلك قولهم وَيحَكَ ووَيْسَكَ بمعنى ويْلَك ، إِلا أَنها دونها .
وحكى ابن الأَعرابي : لا والذي أُكْتَعُ به أَي أَحْلِفُ .
وكَتَعَ أَي هرَب .
وفي نوادر الأَعراب : جاء فلان مُكَوْتِعاً ومُكْتِعاً ومُكْعِداً ( 1 ) ومُكَعْتِراً إِذا جاء يمشي مَشْياً سريعاً .
كثع : الكُثَعةُ : الطين .
وكَثَّعَ أَي كَثَّأَ .
والكَثْعةُ والكُثْعةُ : ما على اللبنِ من الدَّسَمِ والخُثُورةِ ، وقد كَثَعَ وكَثَّعَ أَي عَلا دَسَمُه وخُثُورَتُه رأْسَه وصَفا الماءُ من تحته .
وشَرِبْتُ كَثْعةً من لبن أَي حين ظهرت زُبدته .
ويقال للقوم : ذَرُوني أُكَثِّعْ سِقاءَكم وأُكَثِّئْه أَي آكل ما علاه من الدسَم .
وكَثَعَتِ الغنم كُثُوعاً : استرخت بطونها فَسَلَحَتْ ورَقَّ ما يجيء منها ، وقيل : استرخت بطونها فقط .
ورمت الغنم بكُثُوعِها إِذا رمت بثُلُوطها ، الواحد كَثْعٌ .
وكَثَعَتِ اللِّثةُ والشَّفةُ تَكْثَعُ كُثُوعاً وكَثِعَتْ : كثر دمها حتى كادت تنقلب ، وقيل : كَثِعَتِ الشفة واللِّثةُ احمرّت أَيضاً .
وشَفةٌ كاثِعةٌ باثِعةٌ أَي ممتلئة غليظة ، وامرأَةٌ مُكَثِّعةٌ .
وكَثَّعَتِ اللحيةُ وكَثَّأَتْ ، وهي كُثَعةٌ : طالت وكَثُرَتْ وكَثُفَتْ .
والكُثْعةُ : الفَرْقُ الذي وسط ظاهر الشفة العُليا .
والكَوْثَعُ : اللئيم من الرجال ، والأُنثى كَوْثَعةٌ .
وكَثَّعَتِ القِدْر : رمت بزَبَدِها ، وهو الكُثْعةُ .
كدع : كَدَعَه يَكْدَعُه كَدْعاً : دَفَعَه .
كرع : كَرِعَت المرأَةُ كَرَعاً ، فهي كَرِعةٌ : اغْتَلَمَتْ وأَحَبَّتِ الجِماعَ .
وجارية كرِعةٌ : مِغْلِيمٌ ، ورجل كَرِعٌ ، وقد كَرِعَتْ إِلى الفحْلِ كَرَعاً .
والكُراعُ من الإِنسان : ما دون الركبة إِلى الكعب ، ومن الدوابِّ : ما دون الكَعْبِ ، أُنْثَى .
يقال : هذه كُراعٌ وهو الوظيف ؛ قال ابن بري : وهو من ذواتِ الحافِرِ ما دُونَ الرُّسْغِ ، قال : وقد يُسْتَعْمَلُ الكُراعُ أَيضاً للإِبل كما استعمل في ذوات الحافر ؛ قالت الخنساءُ ( 2 ) :
فقامَتْ تَكُوسُ على أَكْرُعٍ * ثلاثٍ ، وغادَرْتَ أُخْرَى خَضِيبا
فجعلت لها أَكارِعَ أَربعاً ، وهو الصحيح عند أَهل اللغة في ذوات الأَربع ، قال : ولا يكون الكراع في الرِّجل دون اليد إِلا في الإِنسان خاصّة ، وأَما ما
هامش
( 1 ) قوله [ ومكعداً ] كذا بالأَصل مضبوطاً ولم نجد هذه المادة في القاموس بهذا المعنى ولا في الصحاح ولا في اللسان ، نعم في مادة لغد : وجاء متلغداً أي متغضباً متغيظاً حنقاً .
( 2 ) قوله [ قالت الخنساء ] كذا بالأَصل هنا ، ومر في مادة كوس : قالت عمرة أُخت العباس بن مرداس وأمها الخنساء ترثي أخاها وتذكر أنه كان يعرقب الإبل : فظلت تكوس على الخ .