تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
نبت من الجَنْبةِ ، وهو نعم المَرْتَعُ ، رطْباً كان أَو يابساً . والمِقْلاعُ : الذي يُرْمَى به الحَجَرُ . والقَلَّاع : الشُّرَطِيُّ .
قلبع : قَلَوْبَعٌ : لُعْبةٌ .
قلفع : القِلْفِعُ ، مثال الخِنْصِرِ : الطين الذي إِذا نَضَبَ عنه الماءَ يبس وتشقَّق ، قال الجوهري : واللام زائدة ؛ أَنشد أَبو بكر بن دريد عن عبد الرحمن عن عمه : قِلْفَعِ رَوْضٍ شَرِبَ الدِّثاثَا ، * مُنْبَثَّةً تَفُزُّه انْبِثاثا ( 1 ) ويروى : شَرِبَتْ دِثاثا . وحكى السيرافي : فيه قِلْفَعٌ ، بفتح الفاء ، على مثال هِجْرَعٍ ، وليس من شرح الكتاب . وقال الأَزهري : القِلْفِع ما تَقَشَّر عن أَسافل مياه السُّيولِ مُتَشَقِّقاً بعد نُضُوبِها . والقِلْفِعةُ : قشرة الأَرض التي ترتفع عن الكمأَة فتدُلُّ عليها . والقِلْفِعةُ : الكَمْأَةُ .
قلمع : قَلْمَعَ رأْسَه قَلْمَعةً : ضربه فأَنْدَرَه . وقَلْمَعَ الشيءَ : قَلَعَه من أَصله . وقَلْمَعةُ : اسم يُسَبُّ به . والقَلْمَعةُ : السَّفِلةُ من الناس ، الخَسِيسُ ؛ وأَنشد : أَقَلْمَعةُ بنَ صَلْفَعةَ بنِ فَقْعٍ * لَهِنَّكَ ، لا أَبا لَكَ ، تَزْدَرِيني وقَلْمَعَ رأْسَه وصَلْمَعَه إِذا حَلَقَه . قمع : القَمْعُ : مصدر قَمَعَ الرجلَ يَقْمَعُه قَمْعاً وأَقْمَعَه فانْقَمَعَ قَهَرَه وذَلَّلَه فذَلَّ . والقَمْعُ : الذُّلُّ . والقَمْعُ : الدخُولُ فِراراً وهَرَباً . وقمَعَ في بيته وانْقَمَعَ : دخله مُسْتَخْفِياً . وفي حديث عائشة والجواري اللَّاتي كُنَّ يَلْعَبْنَ معها : فإِذا رأَين رسولَ الله ، صلى الله عليه وسلم ، انْقَمَعْنَ أَي تَغَيَّبْنَ ودَخَلْنَ في بيت أَو مِنْ وراءِ سِتْرٍ ؛ قال ابن الأَثير : وأَصله من القِمَعِ الذي على رأْس الثمرة أَي يدخلن فيه كما تدخل الثمرة في قمعها . وفي حديث الذي نَظَر في شَقِّ البابِ : فلما أَن بَصُرَ به انْقَمَعَ أَي رَدَّ بصرَه ورجَع ، كأَنَّ المَرْدُود أَو الراجعَ قد دخل في قِمَعِه . وفي حديث منكر ونكير : فَيَنْقَمِعُ العذابُ عند ذلك أَي يرجع ويتداخل ؛ وقَمَعةُ بن إِلْياسَ منه ، كان اسمه عُمَيْراً فأُغِيرَ على إِبل أَبيه فانْقَمعَ في البيت فَرَقاً ، فسماه أَبوه قَمَعة ، وخرج أَخوه مُدْرِكةُ ( 2 ) بن إِلْياسَ لبِغاءِ إِبل أَبيه فأَدركها ، وقعد الأَخ الثالث يَطْبُخُ القِدْر فسمي طابِخةَ ، وهذا قول النسَّابين . وقَمَعَه قَمْعاً : رَدَعه وكَفَّه . وحكى شمر عن أَعرابية أَنها قالت : القَمْعُ أَن تَقْمَع آخَرَ بالكلام حتى تتصاغرَ إِليه نَفْسُه . وأَقْمَعَ الرجلَ ، بالأَلف ، إِذا طَلَعَ عليه فَرَدَّه ؛ وقَمَعه : قَهَره . وقَمَعَ البردُ النباتَ : رَدَّه وأَحْرَقَه . والقَمَعةُ : أَعْلى السنامِ من البعيرِ أَو الناقةِ ، وجمعها قَمَعٌ ، وكذلك القَنَعةُ ، بالنون ؛ قال الشاعر : وهم يُطْعِمونَ الشَّحْمَ من قَمَعِ الذُّرى وأَنشد ابن بري للراجز : تَتُوقُ بالليلِ لشَحْمِ القَمَعَه ، * تَثاؤُبَ الذِّئْبِ إِلى جَنْب الضَّعَه
هامش
( 1 ) ورد هذا البيت في مادة دثث وفيه يفزّها مكان تفزّه .
( 2 ) قوله [ وخرج أخوه مدركة الخ ] كذا بالأَصل ، ولعله وخرج أخوه الثاني لبغاء إبل أبيه فأدركها فسمي مدركة .
لسان العرب — صفحة 294 | ابن منظور