الزَّبِيلَ ليس بالكبير ، لا عُرى لها ، يُجْنى فيها الثمر ونحوه وتسمى بالعِراق القُفّة .
وقال ابن الأَعرابي : القُفْعُ القِفافُ ، واحدتها قَفْعةٌ .
وقال محمد بن يحيى : القَفْعةُ الجُلَّة بلغة اليمن يحمل فيها القطن .
ويقال : أَقْفِعْ هذا أَي أَوْعِه قال : ورجل قَفّاع لماله إِذا كان لا يُنْفِقُه ، ولا يبالي ما وقع في قَفْعَتِه أَي في وِعائِه .
وحكى الأَزهري عن الليث : يقال أَحمر قُفاعِيّ ، وهو الأَحمر الذي يَتَقَشَّر أَنفه من شدة حُمْرته ، وقال : لم أَسمع أَحمر قُفاعِيّ ، القاف قبل الفاء ، لغير الليث ، والمعْروفُ في باب تأْكيد صفة الأَلوان أَصفر فاقعٌ وقُفاعِيٌّ ، وقد ذكر في موضعه .
قفزع : امرأَة قَفَنْزَعةٌ : قصيرةٌ ؛ عن كراع .
قلع : القلعُ : انْتِزاعُ الشيء من أَصله ، قَلَعَه يَقْلَعه قَلْعاً وقَلَّعَه واقْتَلَعَه وانْقَلَعَ واقْتَلَعَ وتَقَلَّعَ .
قال سيبويه : قَلَعْتُ الشيءَ حوَّلْتُه من موضعه ، واقْتَلَعْتُه اسْتَلَبْتُه .
والقُلاعُ والقُلاعةُ والقُلَّاعة ، بالتشديد والتخفيف : قِشْرُ الأَرض الذي يرتفع عن الكَمْأَةِ فيدل عليها وهي القِلْفَعةُ والقِلْفِعةُ .
والقُلاعُ أَيضاً : الطين الذي يَنْشَقُّ إِذا نَضَبَ عنه الماءُ ، فكل قِطْعةٍ منه قُلاعةٌ .
والقُلاعُ أَيضاً : الطين اليابس ، واحدته قُلاعةٌ .
والقُلاعةُ : المَدرةُ المُقْتَلَعةُ أَو الحجر يُقْتَلَعُ من الأَرض ويُرْمَى به .
ورُمِيَ بقُلاعةٍ أَي بجُجَّةٍ تُسْكِتُه ، وهو على المَثَلِ .
والقُلَّاعُ : الحِجارةُ .
والقُلَّاعُ : صُخُورٌ عِظامٌ مُتَقَلِّعَةٌ ، واحدته قُلَّاعَةٌ ، والحجارة الضَّخْمةُ هي القَلَعُ أَيضاً .
والقُلاعةُ : صخرة عظيمة وسط فضاء سهل .
والقَلَعَةُ : صخرةٌ عظيمة تَنْقَلِعُ عن الجبل صَعْبةُ المُرْتَقَى ، قال الأَزهري : تُهالُ إِذا رأَيتَها ذاهِبةً في السماء ، وربما كانت كالمسجد الجامع ومثل الدار ومثل البيت ، منفردة صعبة لا تُرْتَقَى .
والقَلْعَةُ : الحِصْنُ الممتنع في جبل ، وجمعها قِلاعٌ وقَلَعٌ وقِلَعٌ .
قال ابن بري : غير الجوهري يقول القَلَعَةُ ، بفتح اللام ، الحصن في الجبل ، وجمعه قِلاعٌ وقَلَعٌ وقِلَعٌ .
وأَقْلَعُوا بهذه البلاد إِقْلاعاً : بنوها فَجَعَلُوها كالقَلَعةِ ، وقيل : القَلْعَةُ ، بسكون اللام ، حِصْنٌ مُشْرِف ، وجمعه قُلُوعٌ .
والقَلْعة ، بسكون اللام : النخلة التي تُجْتَثُّ من أَصلها قَلْعاً أَو قَطعاً ؛ عن أَبي حنيفة .
وقُلِعَ الوالي قَلْعاً وقُلْعةً فانْقَلَعَ : عُزِلَ .
والمَقْلُوعُ : الأَميرُ المَعْزُولُ .
والدنيا دار قُلْعَةٍ أَي انْقِلاعٍ .
ومنزلنا منزل قُلْعَةٍ ، بالضم ، أَي لا نملكه .
ومجلس قُلْعَةٍ إِذا كان صاحبه يحتاج إِلى أَن يقوم مرة بعد مرة .
وهذا منزل قُلْعةٍ أَي ليس بِمُسْتَوْطَنٍ .
ويقال : هم على قُلْعةٍ أَي على رِحْلةٍ .
وفي حديث علي ، كرم الله وجهه : أُحَذِّرُكُم الدنيا فإِنها منزل قُلْعةٍ أَين تَحَوُّلٍ وارْتِحالٍ .
والقُلْعةُ من المال : ما لا يَدُومُ .
والقُلْعَةُ أَيضاً : المالُ العارِيَّةُ .
وفي الحديث : بِئْسَ المالُ القُلْعةُ ؛ قال ابن الأَثير : هو العارية لأَنه غير ثابت في يد المستعير ومُنْقَلِعٌ إِلى مالكه .
والقُلْعةُ أَيضاً : الرجُلُ الضعيف .
وقُلِعَ الرجل قَلْعاً ، وهو قَلِعٌ وقِلْعٌ وقُلْعَةٌ وقَلَّاعٌ : لم يثبت في البَطْشِ ولا على السرْج .
والقِلْعُ : الذي لا يثبت على الخيل .
وفي حديث جرير قال : يا رسول الله إِني رجل قِلْعٌ فادْعُ الله لي ؛ قال الهروي : القِلْعُ الذي لا يثبت على السرج ، قال : ورواه بعضهم بفتح القاف وكسر اللام بمعناه ، قال : وسَماعِي القِلْعُ .
والقَلَعُ :