القبع ، بالباءِ الموحدة ، قال : وهو البُوقُ ، فَعَرَضْتُه على الأَزهري فقال : هذا باطل .
قتع : قَتَعَ يَقْتَعُ قُتُوعاً : انْقَمَعَ وذَلَّ .
والقَتَعُ دُودٌ حُمْرٌ تأْكل الخشب ؛ قال :
غَداةَ غادَرْتهُمْ قَتْلى ، كأَنَّهُمُ * خُشْبٌ تَقَصَّفَ في أَجْوافِها القَتَعُ
الواحدة قَتَعةٌ ، وقيل : القَتَعُ الأَرَضةُ ، وقيل : الدُّودُ مطلقاً ، ابن الأَعرابي : هي السُّرْفةُ والقَتَعَةُ والهِرْنِصانةُ والحُطَيِّطةُ والبُطَيِّطةُ واليَسْرُوعُ والعَوانةُ والطُّحْنةُ .
وقاتَعه الله : قاتَله وقيل : هو على البدل وليس بشيء .
ويقال : قاتَعه الله وكاتَعه إِذا قاتله ، وهي المُقاتَعةُ .
وفي حديث الأَذان : أَنه اهْتَمَّ للصلاة كيف يَجْمَعُ لها الناس فذكِر له القُتْعُ فلم يعجبه ذلك ، فسر في الحديث أَنه الشَّبُّورُ وهو البُوقُ ، رويت هذه اللفظة بالباء والتاء والنون ، وأَشهرها وأَكثرها النون .
قال ابن الأَثير : قال الخطابي القَتَع ، بتاء بنقطتين من فوق ، هو دود يكون في الخشب ، الواحدة قَتَعةٌ ، قال : ومدار هذا الحرف على هُشَيْمٍ ، وكان كثيرَ اللحن والتحريف على جَلالةِ محله في الحديث .
قثع : لم يترجم عليها أَحد في الأُصول الخمسة غير أَنّا ذكرناها لما ورد في حديث الأَذان : أَنه اهتمّ للصلاةِ كيف يجمع لها الناس فذكر له القُثْعُ فلم يعجبه ، فسر في الحديث أَنه الشَّبُّور وهو البوق ، وهذه اللفظة رويت بالباء والتاء والثاء والنون ، وأَشهرها وأَكثرها النون ؛ قال الخطابي : سمعت أَبا عمر الزاهد يقول بالثاء المثلثة ولم أَسمعه من غيره ، ويجوز أَن يكون من قَثَعَ في الأَرض قُثُوعاً إِذا ذهب فسمي به لذهاب الصوت منه ، وقد ذكر كل لفظة من هذه الأَلفاظ المختلف فيها في بابه .
قدع : القَدْعُ : الكَفُّ والمَنْعُ .
قَدَعَه يَقْدَعُه قَدْعاً وأَقْدَعَه فانْقَدَعَ وقَدِعَ إِذا كَفَّه عنه ؛ ومنه حديث الحسن : اقْدَعُوا هذه النُّفُوسَ فإِنها طُلَعةٌ .
وفي حديث الحَجَّاج : اقْدَعُوا هذه الأَنْفُسَ فإنها أَسْأَلُ شيءٍ إِذا أُعْطِيَتْ وأَمْنَعُ شيءٍ إِذا سُئِلَتْ ، أَي كُفُّوها عما تَتَطَلَّعُ إِليه من الشهوات .
وقَدَعْتُ فَرَسي أَقْدَعُه قَدْعاً : كَبَحْتُه وكَفَفْتُه .
وهو فرس قَدُوعٌ : يحتاج إِلى القَدْع ليَكُفَّ بعض جريه .
وفي حديث أَبي ذر : فذهبت أُقبل بين عينيه فَقَدَعَني بعض أَصحابه أَي كفني .
قال ابن الأَثير : يقال قَدَعْتُه وأَقْدَعْتُه قَدْعاً وإِقْداعاً ، ومنه حديث ابن عباس : فجعلت أَجِدُ بي قَدَعاً ( 1 ) من مَسْأَلَتِه أَي جُبْناً وانكِساراً ، وفي رواية : أَجِدُني قَدِعْتُ عن مسأَلته .
والقَدُوعُ : القادِعُ والمَقْدُوعُ جميعاً : ضد ، فَعُولٌ بمعنى مفعول .
والقَدُوعُ : الفَحْل الذي إِذا قرب من الناقةِ ليَقْعُوَ عليها قُدِعَ وضُرِبَ أَنفه بالرمح أَو غيره وحُمِلَ عليها غيره ؛ قال الشماخ :
إِذا ما اسْتافَهُنَّ ضَرَبْنَ منه * مكانَ الرُّمْحِ من أَنْفِ القَدُوعِ
وفلان لا يَقْدَعُ أَي لا يَرْتَدِعُ .
وهذا فَحْلٌ لا يُقْدَعُ أَي لا يُضْرَبُ أَنفه وذلك إِذا كان كريماً .
وفي حديث زواجِه خديجةَ : قال ورَقةُ بن نَوْفَلٍ : محمد يخطب خديجة ، هو الفَحْلُ لا يُقْدَعُ أَنفُه ؛ قال ابن الأَثير : يقال قَدَعْتُ الفحل وهو أَن يكون غير كريم فإِذا أَراد ركوب الناقة الكريمة ضُرِبَ أَنفه
هامش
( 1 ) قوله [ أجد بي قدعاً ] القدع ، محركة : الجبن والانكسار .