من الظُّهارِ ، وهو أَفضل الرِّيش .
والمُتَصَمِّعُ : المتلطخ بالدم ؛ فأَما قول أَبي ذؤيب :
فَرَمَى فأَنْفَذَ من نَحُوصٍ عائِطٍ * سَهْماً ، فَخَرَّ ورِيشُه مُتَصَمِّعُ
فالمُتَصَمِّعُ : المضَمّ الريش من الدم من قولهم أُذن صمعاء ، وقيل : هو المتلطخ بالدم وهو من ذلك لأَن الريش إِذا تلطخ بالدم انضم .
ويقال للسهم : خرج مُتَصَمِّعاً إِذا ابْتَلَّتْ قُذَذُه من الدم وغيره فانْضَمَّت .
وصَمَعُ الفُؤادِ : حِدَّتُه .
صَمِعَ صمَعاً ، وهو أَصمَعُ .
وقلب أَصمَعُ : ذَكِيٌّ مُتَوَقِّدٌ فَطِنٌ وهو من ذلك ، وكذلك الرأْيُ الحازم على المَثَل كأَنه انضمّ وتجمّع .
والأَصمعانِ : القلبُ الذَّكِيّ والرأْيُ العازم .
الأَصمعي : الفُؤاد الأَصْمَعُ والرأْيُ الأَصْمَع العازِمُ الذكِيّ .
ورجل أَصمع القلب إِذا كان حادّ الفِطْنة .
والصَّمِعُ : الحديدُ الفُؤادِ .
وعَزْمةٌ صَمْعاءُ أَي ماضيةٌ .
ورجل صَمِيعٌ بَيِّنُ الصَّمَعِ : شُجاعٌ لأَن الشجاع يوصَفُ بتَجَمُّع القلب وانضمامه .
ورجل أَصْمَعُ القلب إِذا كان مُتَيَقِّظاً ذَكِيًّا .
وصَمَّعَ فلان على رأْيه إِذا صمم عليه .
والصَّوْمَعةُ من البناء سميت صَوْمَعةً لتلطيف أَعلاها ، والصومعة : مَنارُ الراهِبِ ؛ قال سيبويه : هو من الأَصْمَعِ يعني المحدَّدَ الطرَفِ المُنْضَمَّ .
وصَوْمَعَ بِناءَه : عَلَّاه ، مشتق من ذلك ، مثَّل به سيبويه وفسّره السيرافي .
وصَوْمَعةُ الثريد : جُثَّته وذِارْوَتُه ، وقد صَمَّعَه .
ويقال : أَتانا بثريدة مُصَمَّعة إِذا دُقِّقَت وحُدِّد رأْسُها ورُفِعَت ، وكذلك صَعْنَبَها ، وتسمى الثريدة إِذا سُوِّيت كذلك صَوْمَعةً ، وصومعةُ النصارى فَوْعَلةٌ من هذا لأَنها دقيقة الرأْس .
ويقال للعُقابِ صَوْمَعةٌ لأَنها أَبداً مرتفعة على أَشرفِ مكان تَقْدِرُ عليه ؛ هكذا حكاه كراع منوناً ولم يقل صومعةَ العُقابِ .
والصَّوامِعُ : البَرانِسُ ؛ عن أَبي عليٍّ ولم يذكر لها واحداً ؛ وأَنشد :
تَمَشَّى بها الثِّيرانُ تَرْدِي كأَنَّها * دَهاقِينُ أَنباطٍ ، عليها الصَّوامِعُ
قال : وقيل العِيابُ .
وصَمَعَ الظَّبْيُ : ذهبُ في الأَرضِ .
وروي عن المؤرّج أَنه قال : الأَصمع الذي يترقى أَشرف موضع يكون .
والأَصْمَعُ : السيْفُ القاطعُ .
ويقال : صَمِعَ فلان في كلامه إِذا أَخْطأَ ، وصَمِعَ إِذا رَكِبَ رأْسَه فمضَى غيرَ مُكْتَرِثٍ .
والأَصْمَعُ : السادِرُ ؛ قال الأَزهري : وكلُّ ما جاء عن المؤرّج فهو مما لا يُعَرَّجُ عليه إِلا أَن تصح الرواية عنه .
والتَّصَمُّع : التَّلَطُّف .
وأَصْمَعُ : قبيلة .
وقال الأَزهري : قَعْطَرَه أَي صَرَعَه وصَمَعَه أَي صَرَعَه .
صملكع : ابن بري : الصَّمَلْكَعُ الذي في رأْسه حِدّةٌ ؛ قال مِرْداسٌ الدُّبَيْرِي :
قالَتْ : ورَبِّ البيتِ إِنِّي أُحِبُّها ، * وأَهْوَى ابنَها ذاكَ الخَلِيعَ الصَّمَلْكَعا
صنع : صَنَعَه يَصْنَعُه صُهْعاً ، فهو مَصْنوعٌ وصُنْعٌ : عَمِلَه .
وقوله تعالى : صُنْعَ الله الذي أَتْقَنَ كُلَّ شيء ؛ قال أَبو إِسحق : القراءة بالنصب ويجوز الرفع ، فمن نصب فعلى المصدر لأَن قوله تعالى : وترى الجِبالَ تَحْسَبُها جامِدةً وهي تَمُرُّ مَرَّ السّحابِ ، دليل على الصَّنْعةِ كأَنه قال صَنَعَ الله