تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
المذكر . والأَشْفَعُ : الطوِيلُ . وشافِعٌ وشفِيعٌ : اسمان . وبنو شافِعٍ : من بني المطلب بنِ عَبد مناف ، منهم الشافعيّ الفقيه الإِمام المجتهد ، رحمه الله ونفعنا به .
شقع : شَقَعَ في الإِناءِ يَشْقَعُ شَقْعاً إِذا شَرِبَ وكَرَعَ منه ، وقيل : شَقَعَ شَرِبَ بغير إِناءٍ كَكَرع . ويقال : قَمَعَ ومَقَعَ وقَبَعَ كل ذلك من شِدّة الشرب . ويقال : شَقَعَه بعينه إِذا لقَعَه ، وقيل : شَقَعَه ولَقَعَه بمعنى عانَه . قال الأَزهريّ : لَقَعه معروف وشَقَعه مُنْكَر لا أَحُقّه .
شقدع : الشُّقْدُعُ : الضِّفْدَعُ الصغير .
شكع : شَكِعَ يَشْكَعُ شَكَعاً ، فهو شاكِعٌ وشَكِعٌ وشَكُوعٌ : كَثُرَ أَنِينُه وضَجَرُه من المرض والوجَعِ يُقْلِقُه ، وقيل : الشَّكِعُ الشديدُ الجَزَعِ الضُّجُورُ ، والشَّكَعُ ، بالتحريك : الوجَعُ والغضَبُ . ويقال لكل مُتَاَذٍّ من شيء : شَكِعٌ وشاكِعٌ . وباتَ شَكِعاً أَي وَجِعاً لا ينام . وشَكِعَ ، فهو شَكِعٌ : طال غضَبُه ، وقيل : غَضِبَ . وأَشْكَعَه : أَغْضَبَه ، ويقال : أَمَلَّه وأَضْجَرَه . الأَحمر : أَشْكَعَنِي وأَحْمَشَني وأَدْرأَني وأَحْفَظَنِي كلُّ ذلك أَغْضَبَنِي . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : لَمّا دَنا من الشام ولقِيَه الناسُ جعَلوا يَتَراطَنُون فأَشْكَعَه ذلك وقال لأَسْلَم : إِنهم لن يَرَوْا على صاحِبِك بَزّةَ قَوْمٍ غضِبَ الله عليهم . الشَّكَعُ ، بالتحريك : شدّة الضَّجر ، وقيل أَغْضَبَه ( 1 ) . وفي الحديث : أَنه دخل على عبد الرحمن ابن سهيل وهو يَجُودُ بنفسِه فإِذا هو شَكِعُ البِزَّةِ أَي ضَجِرُ الهيئة والحالةِ . وشَكِعَ شَكَعاً : غَرِضَ . وشَكِعَ شَكَعاً : مالَ ، ويقال للبخِيل اللئيم : شَكِعٌ . والشُّكاعَى : نَبْتٌ ؛ قال الأَزهري : رأَيته بالبادية وهو من أَحْرار البُقُولِ . والشُّكاعَى : شجرة صغيرة ذاتُ شَوْك قيل هو مِثْلُ الحُلاوَى لا يكاد يُفْرَقُ بينهما ، وزَهْرَتُها حَمْراءُ ومَنْبَتُها مثل مَنْبَتِ الحُلاوَى ، ولهما جميعاً ( 2 ) يابستين ورطبتين ، وهما كثيرتا الشوكن وشَوْكُهما أَلْطَفُ من شوْك الخُلَّةِ ، ولهما ورق صغير مثل ورق السَّذابِ يقع على الواحد والجمع ، وربما سَلِمَ جمعها ، وقد يقال شَكاعَى ، بالفتح ؛ قال ابن سيده : ولم أَجد ذلك معروفاً ، وقال أَبو حنيفة : الشُّكاعَى من دِقّ النبات وهي دَقِيقةُ العيدان صغيرة خضراءُ والناس يَتَداوَوْنَ بها ؛ قال عمرو بن أَحمر الباهلي يذكر تَداوِيَه بها ، وقد شُفِيَ بَطْنُه : شَرِبْتُ الشُّكاعَى والتَدَدْتُ أَلِدَّةً ، * وأَقْبَلْتُ أَفْواه العُروقِ المَكاوِيا قال : واسمها بالفارسية جرحه ، الأَخفش : شُكاعاةٌ ، فإِذا صح ذلك فأَلفها لغير التأْنيث ، قال سيبويه : هو واحد وجمع ، وقال غيره : الواحدة منها شُكاعةٌ ، والشُّكاعة : شَوْكةٌ تملأَ فم البعير لا ورق لها إِنما هي شَوْكٌ وعِيدانٌ دِقاق أَطرافها أَيضاً شوك ، وجمعها شُكاعٌ ، وما أَدرِي أَين شَكَعَ أَي ذهَب ، والسين أَعلى .
شلع : قال الفراء : الشَّلَّعُ الطويلُ .
شمع : الشَّمَعُ والشَّمْعُ : مُومُ العَسل الذي يُسْتَصْبَحُ به ، الواحدة شَمَعةٌ وشَمْعة ؛ قال الفراء : هذا
هامش
( 1 ) قوله [ شدة الضجر وقيل أغضبه كذا بالأصل والذي في النهاية بعد قوله شدة الضجر : يقال شكع وأَشكعه غيره وقيل معناه أغضبه .
( 2 ) قوله [ ولهما جميعاً الخ كذا بالأصل .