تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
واللَّوِيُّ : ما ذَبَلَ من البَقْل ؛ يقول : قد اشتدّ الحرّ فإِن الأَسارِيعَ لا تَسْرِي على البقل إِلَّا ليلاً لأَن شدة الحر بالنهار تقتلها . وقال أَبو حنيفة : الأُسْرُوعُ طُولُ الشِّبْرِ أَطولُ ما يكون ، وهو مُزَيَّن بأَحسن الزينة من صفرة وخُضرة وكل لون لا تراه إِلا في العُشب ، وله قوائم قصار ، وتأْكلها الكلاب والذئاب والطير ، وإِذا كَبِرَتْ أَفسدت البقل فَجَدّعتْ أَطرافَه . وأُسْرُوعُ الظَّبْي : عَصَبةٌ تَسْتَبْطِنُ رجله ويده . وأَسارِيعُ القَوْسِ : الطُّرَقُ والخُطُوطُ التي في سِيَتها ، واحدها أُسْرُوعٌ ويُسْرُوعٌ ، وواحدة الطُّرَقِ طُرْقةٌ . وفي صفته ، صلى الله عليه وسلم : كأَنَّ عُنُقَه أَسارِيعُ الذهب أَي طَرائِقُه . وفي الحديث : كان على صدره الحَسن أَو الحسين فبالَ فرأَيت بوله أَسارِيعَ أَي طرائقَ . وأَبو سَرِيعٍ : هو النار في العَرْفَجِ ؛ وأَنشد : لا تَعْدِلَنَّ بأَبِي سَرِيعِ ، * إِذا غَدَتْ نَكْباءُ بالصَّقِيعِ والصَّقِيعُ : الثَّلْج ؛ وقول ساعِدةَ بن جُؤَيّة : وظَلَّتْ تُعَدَّى مِن سَرِيعٍ وسُنْبُك ، * تَصَدَّى بأَجوازِ اللُّهُوبِ وتَرْكُدُ فسره ابن حبيب فقال : سَرِيعٌ وسُنْبُكٌ ضَرْبان من السَّيْرِ . والسَّرْوَعةُ : الرابِيةُ من الرمل وغيره . وفي الحديث : فأَخَذَ بهم بين سَرْوَعَتَيْنِ ومالَ بهم عن سَنَنِ الطريق ؛ حكاه الهرويّ . وقال الأَزهري : السَّرْوَعةُ النَّبَكةُ العظيمة من الرمْل ، ويجمع سَرْوَعاتٍ وسَراوِعَ . قال الأَزهري : والزَّرْوَحةُ مثل السرْوعةِ تكون من الرمل وغيره . وسُراوِعٌ : موضع ؛ عن الفارسي ؛ وأَنشد لابن ذَريح : عَفا سَرِفٌ من أَهْلِه فَسُراوِعُ ( 1 ) وقال غيره : إِنما هو سَرَاوِع ، بالفتح ، ولم يحك سيبويه فُعاوِلٌ ، ويروى : فَشُراوِع ، وهي رواية العامّة .
سرطع : سَرْطَعَ وطَرْسَعَ ، كلاهما : عَدا عدْواً شديداً من فَزَعٍ .
سرقع : السُّرْقُعُ : النبيذُ الحامضُ .
سطع : السَّطْعُ : كل شيء انتشر أَو ارتفع من بَرْقٍ أَو غُبار أَو نُور أَو رِيح ، سَطَعَ يَسْطَعُ سَطْعاً وسُطُوعاً ؛ قال لبيد في صفة الغُبار المرتفع : مَشْمُولة غُلِثَتْ بنابِتِ عَرْفَجٍ ، * كَدُخانِ نارٍ ساطِعٍ إِسْنامُها غُلِثَتْ : خُلِطَتْ . والمشمولةُ : النار التي أَصابتها الشَّمالُ ، وأَما قولهم صاطعٌ في ساطعٍ فإِنهم أَبدلوها مع الطاء كما أَبدلوها مع القاف لأَنها في التصَعُّد بمنزلتها . والسَّطِيعُ : الصُّبْحُ لإِضاءته وانتشاره ، ويقال للصبح إِذا طلَع ضَوْؤُه في السماء ، قد سَطَع يسْطَع سُطوعاً أَوّلَ ما ينشقُّ مستطيلاً ، وكذلك البرق يَسْطَعُ في السماء . وكذلك إِذا كان كذَنَب السِّرْحانِ مستطيلاً في السماء قبل أن ينتشر في الأُفق . وفي حديث السَّحُور : كلوا واشربوا ولا يَهِيدَنَّكم الساطِعُ المُصْعِدُ ، وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الأَحمر ،
هامش
( 1 ) قوله [ عفا الخ ] تمامه كما في شرح القاموس : فؤادي قديد فالتلاع الدوافع وقال إنه عن الفارسي بضم السين وكسر الواو .