تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
ضَهْيَأَةٌ بوزن فَعْلة مهموزة : وهي التي لا تحيض ؛ وأَنشد أَبو عمرو : ضَهْيأَة أَو عاقِر جَماد ويقال للذي يزيد في الحديث : وهو تَنْبُيق وتَرْقِيع وتَوْصِيل ، وهو صاحب رمية يزيد في الحديث . وفي حديث مُعاوية : كان يَلْقَم بيد ويَرْقَعُ بالأُخرى أَي يَبسُط إِحدى يديه لينتثر عليها ما يسقطُ من لُقَمه . وجُوعٌ يَرْقوع ودَيْقُوع ويُرْقُوعٌ : شديد ؛ عن السيرافي . وقال أَبو الغوث : جُوعٌ دَيْقُوع ولم يعرف يَرْقُوع . والرُّقَيْعُ : اسم رجل من بني تميم . والرُّقَيْعِيُّ : ماء بين مكة والبصرة . وقَنْدةُ الرّقاعِ : ضَرْبٌ من التمر ؛ عن أَبي حنيفة . وابن الرِّقاعِ العامِلِيّ : شاعر معروف ؛ وقال الرّاعِي : لو كُنْتَ مِن أَحَدٍ يُهْجَى هَجَوْتُكمُ ، * يا ابْنَ الرِّقاع ، ولكن لسْتَ مِن أَحَدِ فأَجابه ابن الرِّقاع فقال : حُدِّثْتُ أَنّ رُوَيْعِي الإِبْلِ يَشْتُمُني ، * والله يَصْرِفُ أَقْواماً عن الرَّشَدِ فإِنْكَ والشِّعْرَ ذُو تُزْجِي قَوافِيَه ، * كَمُبْتَغِي الصَّيْدِ في عِرِّيسةِ الأَسَدِ
ركع : الرُّكوع : الخُضوع ؛ عن ثعلب . رَكع يَرْكَع رَكْعاً ورُكُوعاً : طَأْطأَ رأْسَه . وكلُّ قَوْمة يتلوها الركوع والسجْدتان من الصلوات ، فهِي رَكْعة ؛ قال : وأُفْلِتَ حاجِبٌ فَوْتَ العَوالي ، * على شَقّاء تَرْكَعُ في الظِّرابِ ويقال : رَكع المُصلَّي ركعة وركعتين وثلاث رَكعات ، وأَما الرُّكوع فهو أَن يَخْفِض المصلي رأْسه بعد القَوْمة التي فيها القِراءة حتى يطمئن ظهره راكعاً ؛ قال لبيد : أَدِبُّ كأَنِّي كُلَّما قُمْتُ راكِع فالرّاكِعُ : المنحني في قول لبيد . وكلُّ شيء يَنْكَبُّ لوجهه فَتَمسُّ ركبتُه الأَرضَ أَو لا تمسها بعد أَن يخفض رأْسه ، فهو راكع . وفي حديث علي ، كرم الله وجهه ، قال : نَهاني أَن أَقرأَ وأَنا راكع أَو ساجد ؛ قال الخطابي : لما كان الركوع والسجود ، وهما غاية الذُّلِّ والخُضوع ، مخصوصين بالذكر والتسبيح نهاه عن القراءة فيهما كأَنه كَرِه أَن يجمع بين كلام الله تعالى وكلام الناس في مَوْطِن واحد فيكونا على السَّواء في المَحَلِّ والمَوْقِع ؛ وجمع الرّاكع رُكَّع ورُكُوع ، وكانت العرب في الجاهلية تسمي الحَنِيف راكعاً إِذا لم يَعْبُد الأَوثان وتقول : رَكَع إِلى الله ؛ ومنه قول الشاعر : إِلى رَبِّه رَبِّ البَرِيّةِ راكِع ويقال : ركَع الرجل إِذا افْتَقَرَ بعد غِنًى وانْحَطَّت حالُه ؛ وقال : ولا تُهِينَ الفَقِيرَ ، عَلَّكَ أَن * تركَعَ يَوْماً ، والدهْرُ قد رَفَعَه أَراد ولا تُهِينَن فجعل النون أَلفاً ساكنة فاستقبلها ساكن آخر فسقطت . والرُّكوع : الانحناء ، ومنه رُكوع الصلاة ، وركَع الشيخُ : انحنى من الكِبَر ، والرَّكْعةُ : الهُوِيُّ في الأَرض ، يمانية . قال ابن بري : ويقال ركَع أَي كَبا وعَثَر ؛ قال الشاعر :