تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
نَوْطِك . الأَصمعي : ومن أَمثالهم في الشدّة على البخيل : إِن ضَجَّ فزِدْه وِقْراً ، وإِن أَعْيا فزِدْه نَوطاً ، وإِن جَرْجَرَ فزِدْه ثقلًا ؛ قال أَبو عبيدة : النوط العِلاوة بين الفَوْدَيْنِ . ويقال للدَّعِيِّ يَنْتَمِي إِلى قوم : مَنُوطٌ مُذَبْذَب ؛ سمي مذبذباً لأَنه لا يدرى إِلى من يَنتَمِي فالريح تُذَبْذِبُه يميناً وشمالًا . ورجل منوط بالقوم : ليس من مُصاصِهم ؛ قال حسان : وأَنْتَ دَعِيٌّ نِيطَ في آل هاشِمٍ ، * كما نِيطَ خَلْفَ الراكِب القَدَحُ الفَرد ونيط به الشيء : وُصل به . والنَّوْطةُ : الحوْصَلةُ ؛ قال النابغة في وصف قطاة : حَذَّاء مُدبِرةً ، سَكَّاء مُقْبِلةً ، * للماء في النَّحْر منها نَوْطة عَجَبُ قال ابن سيده : ولا أَرى هذا إِلا على التشبيه . حذّاء : خفيفة الذنب . سَكَّاء : لا أُذن لها ، شبه حوصلةَ القطاةِ بنوطة البعير وهي سِلْعة تكون في نَحْرِه . والنوْطةُ : ورم في الصدر ، وقيل : ورَم في نَحر البعير وأَرْفاغه وقد نِيط له ؛ قال ابن أَحمر : ولا عِلْمَ لي ما نَوْطةٌ مُسْتكِنَّةٌ ، * ولا أَيُّ مَن فارقت أَسْقي سِقائيا والنوْطةُ : الحِقْدُ . ويقال للبعير إِذا وَرِمَ نحرُه وأَرفاغُه : نِيطت له نوْطة ، وبعير مَنُوط وقد نِيطَ له وبه نَوْطة إِذا كان في حَلقه ورَم . ويقال : نيط البعير إِذا أَصابه ذلك . وفي الحديث : بعير له قد نيط . يقال : نِيط الجمل ، فهو منوط إِذا أَصابه النوْطُ ، وهي غُدَّة تُصيبه فتقتله . والنوْطة : ما يَنْصَبُّ من الرِّحاب من البلد الظاهر الذي به الغَضَا . والنوْطةُ : الأَرض يكثر بها الطَّلْح ، وليست بواحدة ، وربما كانت فيه نِياطٌ تجتمع جماعات منه ينقطع أَعلاها وأَسفلها . ابن شميل : والنوْطةُ ليست بوادٍ ضخْمٍ ولا بتَلْعةٍ هي بينهما . والنوْطةُ : المَكان في وسطه شجر ، وقيل : مكان فيه طَرْفاء خاصّة . ابن الأَعرابي : النوْطةُ المكان فيه شجر في وسطه ، وطرَفاه لا شجر فيهما ، وهو مرتفع عن السيل . والنوْطة : الموضع المرتفع عن الماء ؛ عن ابن الأَعرابي . وقال أَعرابي : أَصابنا مطَر جَوْدٌ وإِنَّا لَبِنَوْطةٍ فجاء بجارّ الضبُع أَي بسَيْل يجُرّ الضبُع من كثرته . والتَّنَوُّطُ والتُّنَوِّطُ : طائر نحو القارِية سواداً تركَّب عُشها بين عُودين أَو على عود واحد فتُطيل عشها فلا يصل الرجل إِلى بيضها حتى يُدخل يده إِلى المنكب ، وقال أَبو علي في البصريّات : هو طائر يُعلِّق قشوراً من قشور الشجر ويُعشِّش في أَطرافها ليحفظَه من الحيات والناس والذرّ ؛ قال : تُقَطِّعُ أَعناقَ التَنَوُّطِ بالضُّحَى ، * وتَفْرِسُ في الظَّلْماء أَفْعَى الأَجارِعِ وصف هذه الإِبل بطول الأَعناق وأَنها تصل إِلى ذلك ، واحدها تَنَوُّطةٌ وتُنَوِّطة . قال الأَصمعي : إِنما سمي تنوّطاً لأَنه يُدلِّي خُيوطاً من شجرة ثم يُفرخ فيها . وذاتُ أَنواطٍ : شجرة كانت تُعبد في الجاهلية ، وفي الحديث : اجعل لنا ذات أَنْواطٍ ، قال ابن الأَثير : هي اسم سَمُرةٍ بعينها كانت للمشركين يَنُوطون بها سِلاحَهم أَي يعلِّقونه بها ويَعْكُفون حولَها ، فسأَلوه أَن يجعل لهم مثلها فنهاهم عن ذلك . وأَنواط جمع نَوْط ، وهو مصدر سمي به المَنُوط . الجوهري : وذات أَنواط اسم شجرة بعينها . وفي الحديث : أَنه
لسان العرب — صفحة 420 | ابن منظور