تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
ثم أُنَزِّ حَوْلَه وأَحْتَبِه ، * حتى يقالُ سَيِّدٌ ، ولسْتُ به والهاء في أَحْتَبِه زائدة للوقف ، وإِنما زادها للوصل لا فائدة لها أَكثر من ذلك . وقوله حتى يقال روي مرفوعاً لأَنه إِنما أَراد فِعَل الحال ، وفِعلُ الحال مرفوع في باب حتى ، أَلا ترى أَن قولهم سرْتُ حتى أَدخلُها إِنما هو في معنى قوله حتى أَنا في حال دخولي ، ولا يكون قوله حتى يقال سيّد على تقدير الفعل الماضي لأَن هذا الشاعر إِنما أَراد أَن يَحْكِي حاله التي هو فيها ولم يرد أَن يُخبر أَنَّ ذلك قد مضى .
شمحط : الشَّمْحَطُ والشِّمْحاطُ والشُّمْحُوطُ : المُفْرِطُ طُولًا ، وذكره الجوهري في شحط وقال : إِن ميمه زائدة .
شمعط : قال أَبو تراب : سمعت بعض قيس يقول اشْمَعَطَّ القومُ في الطَّلَب واشْمَعَلُّوا إِذا بادَرُوا فيه وتفرّقوا . واشْمَعَلَّتِ الإِبلُ واشْمَعَطَّت إِذا انتشرت . الأَزهري : قال مُدْرِكٌ الجَعْفَرِيّ يقال فَرِّقُوا لضَوالِّكُم بُغْياناً يُضِبُّون لها أَي يَشْمَعِطُّون ، فسئل عن ذلك فقال : أَضِبُّوا لفلان أَي تفرَّقُوا في طَلبه . وأَضَبَّ القومُ في بُغْيَتهم أَي في ضالَّتِهم أَي تفرّقُوا في طلَبها . الأَزهري : اسْمَعَدَّ الرجلُ واشْمَعَدّ إِذا امتلأَ غَضَباً ، وكذلك اسْمَعَطَّ واشْمَعَطَّ ، ويقال ذلك في ذكَر الرجل إِذا اتْمَهَلَّ .
شنط : المُشَنَّطُ : الشِّواء ، وقيل : شِواء مُشَنَّطٌ لم يُبالَغْ في شَيِّه . والشُّنُطُ : اللُّحْمانُ المُنْضَجةُ .
شنحط : الشُّنْحُوطُ : الطويل ، مثّل به سيبويه وفسره السيرافي .
شوط : شَوَّطَ الشيءَ : لغة في شَيَّطه . والشَّوْطُ : الجَرْيُ مرة إِلى غاية ، والجمع أَشْواطٌ ؛ قال : وبارحٍ مُعْتَكِرِ الأَشْواطِ يعني الريح . الأَصمعي : شاطَ يَشُوطُ شَوْطاً إِذا عَدا شَوْطاً إِلى غاية ، وقد عَدا شَوْطاً أَي طَلَقاً . ابن الأَعرابي : شَوَّطَ الرجلُ إِذا طال سفره . وفي حديث سُلَيْمَان بن صُرَدٍ قال لعلي : يا أَمير المؤمنين ، إِن الشَّوْطَ بَطِينٌ وقد بَقِيَ من الأُمورِ ما تَعْرِفُ صَدِيقَك من عدُوِّكَ ؛ البَطِينُ البَعِيدُ ، أَي إِن الزمان طويل يُمكِنُ أَن أَسْتَدْرِكَ فيه ما فرَّطْتُ . وطافَ بالبيتِ سبعةَ أَشْواط من الحجَر إِلى الحجَر شَوْطٌ واحد . وفي حديث الطوافِ : رملَ ثلاثةَ أَشْواطٍ ؛ هي جمع شَوْطٍ ، والمراد به المرّة الواحدةُ من الطَّوافِ حوْلَ البيتِ ، وهو في الأَصل مَسافة من الأَرض يَعْدُوها الفَرس كالمَيْدان ونحوه . وشَوْطُ باطِلٍ : الضَّوْء الذي يدخل من الكُوَّة . وشَوْطُ بَراحٍ : ابن آوى أَو دابَّةٌ غيره . والشَّوْطُ : مكان بين شَرَفَيْنِ من الأَرض يأْخذ فيه الماء والناسُ كأَنه طريق طولُه مِقْدارُ الدَّعْوةِ ثم يَنْقطِعُ ، وجمعه الشِّياطُ ، ودخولُه في الأَرض أَنه يواري البعير وراكبه ولا يكون إِلا في سُهولِ الأَرض يُنْبِتُ نَبْتاً حسَناً . وفي حديث ابن الأَكوع : أَخَذْت عليه شَوْطاً أَو شَوْطَيْنِ . وفي حديث المرأَة الجَوْنِيَّةِ ذِكْرُ الشوْطِ ، هو اسمُ حائطٍ من بساتِينِ المدينةِ .
شيط : شاطَ الشيءُ شَيْطاً وشِياطةً وشَيْطُوطةً : احترق ، وخصَّ بعضهم به الزيتَ والرُّبَّ ؛ قال : كَشائطِ الرُّبِّ عليه الأَشْكَلِ وأَشاطَه وشَيَّطَه ، وشاطَتِ القِدْر شَيْطاً :
لسان العرب — صفحة 337 | ابن منظور