تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
الرجل في حَلْقِه . وحَماطةُ القلب : سَوادُه ؛ وأَنشد ثعلب : ليتَ الغُرابَ ، رَمى حَماطَةَ قَلْبِه * عَمْرٌو بأسْهُمِه ، التي لم تُلْغَبِ وقولهم أَصَبْتُ حَماطةَ قلبِه أَي حَبَّةَ قَلبِه . الأَزهري : يقال إِذا ضَرَبْتَ فأَوْجِع ولا تُحَمِّطْ فإِن التَّحْميطَ ليس بشيء ؛ يقول : بالِغْ . والتحْمِيطُ : أَن يُضْرَبَ الرجلُ فيقولَ ما أَوْجَعني ضرْبُه أَي لم يُبالِغْ . الأَزهري : الحَماطُ من ثَمَر اليمن معروف عندهم يُؤكل ، قال : وهو يشبه التِّين ، قال : وقيل إِنه مثل فِرْسِكِ الخَوْخِ . ابن سيده : الحَماطُ شجر التين الجبليِّ ؛ قال أَبو حنيفة : أَخبرني بعض الأَعراب أَنه في مثل نبات التين غير أَنه أَصغر ورقاً وله تين كثير صغار من كل لون : أَسود وأَملح وأَصفر ، وهو شديد الحلاوة يُحْرِقُ الفم إِذا كان رطباً ويَعْقِرُه ، فإِذا جَفَّ ذهب ذلك عنه ، وهو يُدَّخَر ، وله إِذا جَفَّ مَتانةٌ وعُلوكة ، والإِبل والغنم ترعاه وتأْكل نَبْتَه ؛ وقال مرّة : الحَماط التين الجبليّ . والحَماطُ : شجر من نبات جبال السَّراةِ ، وقيل : هو الأَفانَى إِذا يَبِسَ . قال أَبو حنيفة : هو مثل الصِّلِّيانِ إِلا أَنه خَشِنُ المَسِّ ، الواحدة منها حَماطةٌ . أَبو عمرو : إِذا يبس الأَفانَى فهو الحماط . قال الأَزهري : الحَماطةُ عند العرب هي الحَلَمةُ وهي من الجَنْبةِ ، وأَما الأَفانَى فهو من العُشْب الذي يَتناثَر . الجوهري : الحَماطُ يَبِيسُ الأَفانَى تأْلفه الحيات . يقال : شيطانُ حَماط كما يقال ذئبُ غَضاً وتَيْسُ حُلَّبٍ ؛ قال الراجز وقد شبه المرأَة بحَيَّةٍ له عُرْف : عَنْجَرِدٌ تَحْلِفُ حِينَ أَحْلِفُ ، * كمِثْل شَيْطانِ الحَماطِ أَعْرَفُ الواحدة حَماطة . الأَزهري : العرب تقول لجِنْسٍ من الحيّاتِ شيطانُ الحَماط ، وقيل : الحماطة بلغة هذيل شجر عِظامٌ تنبت في بلادهم تأْلفها الحيات ؛ وأَنشد بعضهم : كأَمْثالِ العِصِيِّ من الحَماطِ والحَماطُ : تبن الذُّرة خاصّة ؛ عن أَبي حنيفة . والحَمَطِيطُ : نبت كالحَماطِ ، وقيل : نبت ، وجمعه الحَماطِيطُ . قال الأَزهري : لم أَسمع الحَمْطَ بمعنى القَشْر لغير ابن دريد ، ولا الحَمَطيِطَ في باب النبات لغير الليث . وحَماطانُ : شجر ، وقيل : موضع ؛ قال : يا دارَ سَلْمَى بحَماطانَ اسْلَمِي والحِمْطاطُ والحُمْطُوطُ : دُوَيْبَّة في العشب منقوشة بأَلوان شتى ، وقيل : الحَماطِيطُ الحيات ؛ الأَزهري : وأَما قول المتلمس في تشبيهه وَشْيَ الحُلَل بالحماطيط : كأَنما لونُها ، والصُّبْحُ مُنْقَشِعٌ * قَبْلَ الغَزالةِ ، أَلْوانُ الحماطِيطِ فإِنَّ أَبا سعيد فقال : الحَماطِيطُ جمع حَمَطيطٍ وهي دودة تكون في البقل أَيام الربيع مفصّلة بحمرة يشبّه بها تَفْصِيلُ البَنانِ بالحِنّاء ، شبَّه المُتَلَمِّسُ وَشْيَ الحلل بأَلوان الحَماطِيط . وحَماط : موضع ذكره ذو الرمة في شعره : فلمّا لَحِقْنا بالحُمولِ ، وقد عَلَتْ * حَماطَ وحرْباء الضُّحَى مُتَشاوِسُ ( 1 )
هامش
( 1 ) قوله [ بالحمول ] في شرح القاموس بالحدوج ، وقوله [ وحرباء ] كذا هو في الأَصل وشرح القاموس بالحاء ، والذي في معجم ياقوت : وجرباء بالجيم .
لسان العرب — صفحة 277 | ابن منظور