أصفط : الأَصمعي : الإِصْفِنْط الخمر بالرومية ، وهي الإِسْفِنْطُ ، وقال بعضهم : هي خمر فيها أَفاوِيه ، وقال أَبو عبيدة : هي أَعلى الخمر وصَفْوَتُها ، وقيل : هي خُمور مخلوطة ، قال شمر : سأَلت ابن الأَعرابي عنها فقال : الإِسفنط اسم من أَسمائها لا أَدري ما هو ؛ وقد ذكرها الأَعشى فقال :
أَو اسْفِنْطَ عانةَ بَعْدَ الرُّقا * دِ ، شَكَّ الرّصافُ إِليها غَدِيرا
أطط : ابن الأَعرابي : الأَطَطُ الطَّويل والأُنثى طَطاء .
والأُطُّ والأَطِيطُ : نَقِيضُ صوت المَحامِل والرِّحال .
إِذا ثقل عليها الرُّكبان ، وأَطَّ الرَّحْلُ والنِّسْعُ يَئِطُّ أَطَّاً وأَطِيطاً : صَوَّتَ ، وكذلك كلُّ شيء أَشبه صوت الرحل الجديد .
وأَطِيطُ الإِبلِ : صوتُها .
وأَطَّت الإِبلُ تَئِطُّ أَطِيطاً : أَنَّتْ تَعَباً أَو حَنيناً أَو رَزَمةً ، وقد يكون من الحَقْلِ ومن الأَبديات .
الجوهري : الأَطِيطُ صوت الرحل والإِبل من ثِقَل أَحْمالِها .
قال ابن بري : قال علي بن حمزة صوت الإِبل هو الرُّغاء ، وإِنما الأَطِيطُ صوتُ أَجْوافِها من الكِظَّةِ إِذا شربت .
والأَطيط أَيضاً : صوت النِّسْعِ الجديد وصوت الرَّحْل وصوت الباب ، ولا أَفعل ذلك ما أَطَّتِ الإِبلُ ؛ قال الأَعشى :
أَلَسْتَ مُنْتَهِياً عن نَحْتِ أَثْلَتِنا ؟ * ولَسْتَ ضائرَها ، ما أَطَّتِ الإِبلُ
ومنه حديث أُمِّ زَرْع : فجعَلَني في أَهلِ صَهِيل وأَطِيطٍ أَي في أَهل خَيْل وإِبل .
قال : وقد يكون الأَطِيطُ في غير الإِبل ؛ ومنه حديث عُتبة بن غَزْوان ، رضي اللَّه عنه ، حين ذكَر بابَ الجنة قال : ليَأْتِينَّ على باب الجنة زَمانٌ يكون له فيه أَطِيطٌ أَي صوتٌ بالزِّحامِ .
وفي حديث آخر : حتى يُسْمَعَ له أَطِيطٌ يعني بابَ الجنة ، قال الزجاجي : الأَطِيطُ صوتُ تَمَدُّد النِّسْع وأَشْباهِه .
وفي الحديث : أَطَّتِ السماء ؛ الأَطِيطُ : صوتُ الأَقْتاب .
وأَطِيطُ الإِبل : أَصواتها وحَنِينُها ، أَي أَن كثرةَ ما فيها من الملائكة قد أَثْقَلها حتى أَطَّت ، وهذا مثلٌ وإِيذان بكثرة الملائكة ، وإِن لم يكن ثَمَّ أَطِيط وإِنما هو كلام تقريب أُريد به تقريرُ عظمةِ اللَّه عزّ وجلّ .
وفي الحديث : العرشُ على مَنكِب إِسرافيل وإِنه لَيَئِطُّ أَطِيطَ الرَّحْل الجديد ، يعني كُوَ الناقة أَي أَنه لَيَعْجَزُ عن حَمْله وعَظَمته ، إِذ كان معلوماً أَنَّ أَطِيطَ الرَّحْل بالراكب إِنما يكون لقوة ما فَوْقَه وعجزِه عن احتماله .
وفي حديث الاسْتِسْقاء : لقد أَتيناك وما لنا بعير يَئِطُّ أَي يحِنّ ويَصِيح ؛ يريد ما لنا بعير أَصلًا لأَن البعير لا بدَّ أَن يئطَّ .
وفي المثل : لا آتيك ما أَطَّت الإِبلُ .
والأَطَّاطُ : الصيَّاحُ ؛ قال :
يَطْحِرْن ساعاتِ إِنا الغُبوقِ * من كِظَّةِ الأَطَّاطةِ السَّبُوقِ ( 1 ) وأَنشد ثعلب :
وقُلُصٍ مُقْوَرَّةِ الأَلْياطِ * باتَتْ على مُلَحَّبٍ أَطَّاطِ
يعني الطريقَ .
والأَطيطُ : صوت الظَّهْر من شدّةِ الجوع .
وأَطيط البَطْن : صوت يسمع عند الجوع ؛ قال :
هَلْ في دَجُوبِ الجُرَّةِ المَخِيطِ * وَذِيلةٌ تَشْفِي من الأَطِيطِ ؟
هامش
( 1 ) قوله [ السبوق ] كذا في الأَصل بالموحدة بعد المهملة وفي هامشه صوابه السنوق ، وكذا هو في شرح القاموس بالنون .