تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
هَضّاً أَي كسَره ودقَّه فانْهَضَّ ، وهو مَهْضُوض وهَضِيضٌ ومُنْهَضٌّ . والهَضْهَضةُ كذلك إِلا أَنه في عَجَلةٍ والهَضّ في مُهْلةٍ ، جعلوا ذلك كالمَدّ والترْجِيع في الأَصْوات . واهْتَضَّه : كسَره ؛ قال العجاج : وكان ما اهْتَضَّ الجِحافُ بَهْرَجا ، * تَرُدُّ عنها رأْسَها مُشَجَّجا واهْتَضَضْتُ نفسي لفلان إِذا اسْتَزَدْتَها له . والهَضْهَضَةُ : الفَحْل الذي يَهُضُّ أَعْناقَ الفُحول . تقول : هو يُهَضْهِضُ الأَعْناقَ . وفَحْل هَضّاضٌ : يَهُضُّ أَعناقَ الفُحول ، وقيل : هو الذي يَصْرَع الرّجل والبعير ثم يُنْحِي عليه بكَلْكَلِه ، وقيل : هَضْهَضَها . والهَضَضُ : التكسر . أَبو زيد : هَضَضْتُ الحجرَ وغيره هَضّاً إِذا كسرْته ودقَقْتَه . وجاءت الإِبل تَهُضُّ السيْرَ هَضّاً إِذا أسرَعت ، يقال : لشَدَّ ما هَضَّتْ ؛ وقال رَكَّاضٌ الدُّبَيْري : جاءت تَهُضُّ المَشْيَ أَيَّ هَضِّ ، * يَدْفَعُ عنها بعضُها عن بَعْضِ قال ابن الأَعرابي : يقول هي إِبل غَزِيراتٌ فتدْفع أَلبانُها عنها قطعَ رُؤوسِها كقوله : حتى فَدَى أَعْناقَهُنّ المَخْضُ وهَضَّضَ إِذا دَقّ الأَرض برجليه دقّاً شديداً . والهَضَّاء : الجماعةُ من الناس والخيل ، وهي أَيضاً الكَتِيبةُ لأَنها تهُضُّ الأَشياء أَي تكسرها . الأَصمعي : الهَضَّاء ، بتشديد الضاد ، الجماعة من الناس ؛ قال الطرمّاحُ : قد تجَاوَزْتُها بهَضّاء كالجِنّة ، * يُخْفُون بعضَ قَرْعِ الوِفاضِ وهو فَعْلاء مثل الصحْراء ؛ حكاه ثعلب ؛ وأَنشد : إِليه تَلْجَأُ الهَضّاءُ طُرّاً ، * فليسَ بقائِلٍ هُجْراً لجارِ قال ابن بري : البيت لأَبي دُواد يَرْثي أَبا بِجاد وصوابه : هُجْراً لجادِي ، بالدال ؛ وأَول القصيد : مصِيفُ الهَمِّ يَمْنَعُني رُقادي ، * إِليَّ فقد تَجافى بي وِسادِي لفَقْدِ الأَرْيَحِيِّ أَبي بِجادِ ، * أَبي الأَضْيافِ في السَّنة الجَمادِ ابن الفَرج : جاء يَهُزُّ المَشْيَ ويَهُضُّه إِذا مشى مَشْياً حسناً في تَدافُعٍ ؛ أَنشد ابن الأَعرابي فيما رواه ثعلب عنه : تَرَوَّحَتْ عن حُرُضٍ وحَمْضِ ، * جاءتْ تَهُضُّ الأَرضَ أَيَّ هَضِّ يَدْفَعُ عنها بعضُها عن بَعْضِ ، * مَشْيَ العَذارى شِمْنَ عَيْنَ المُغْضي قال : تهُضُّ تدُقّ ؛ يقول : راحَتْ عن حُرُض فجاءت تهُضُّ المشْيَ مَشْيَ العَذارى ، يقول : العَذارى يَنْظُرْن إِلى المُغْضِي الذي ليس بصاحب رِيبة ويَتَوَقَّيْنَ صاحبَ الرِّيبة ، فشبَّه نظر الإِبل بأَعين العذارى تَغُضُّ عمن لا خيرَ عنده ، وشِمْنَ : نظَرْن . وهَضْهاضٌ وهُضاضٌ وهِضاضٌ ، جميعاً : وادٍ ؛ قال مالك بن الحرث الهذلي : إِذا خَلَّفْتُ باطِنَتَيْ سَرارٍ ، * وبَطْنَ هِضاضَ ، حيثُ غَدا صُباحُ أَنت على إِرادة البُقْعة . وهَضّاضٌ ومِهَضٌّ : اسْمانِ .
لسان العرب — صفحة 248 | ابن منظور