تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
راشَه مِنْ رِيشِ ناهِضةٍ ، * ثم أَمْهاه على حَجَرِه وقول لبيد يصف النَّبْل : رقَمِيَّاتٌ عليها ناهِضٌ ، * تُكْلِحُ الأَرْوَقَ منهم والأَيَلْ إِنما أَراد رِيشَ من فرْخٍ من فِراخِ النَّسْرِ ناهِضٍ لأَن السِّهامَ لا تُراشُ بالناهِضِ كلَّه هذا ما لا يجوز إِنما تُراش برِيشِ الناهض ، ومثله كثير . والنَّواهِضُ : عِظامُ الإِبل وشِدادُها ؛ قال الراجز : الغَرْبُ غَرْبٌ بَقَرِيٌّ فارضُ ، * لا يَسْتَطِيعُ جَرَّه الغَوامِضُ ، إِلَّا المُعيداتُ به النَّواهِضُ والغامِضُ : العاجز الضَّعيف . وناهِضةُ الرجل : قومه الذين ينهَضُ بهم فيما يُحْزِنُه من الأُمور ، وقيل : ناهِضةُ الرجل بنو أَبيه الذين يَغْضَبُون بغَضَبه فيَنْهَضُون لنَصْره . وما لفلان ناهِضةٌ ، وهم الذين يَقُومون بأَمرِه . وتَناهَضَ القومُ في الحرب : نهَضُوا . والناهِضُ : رأْس المنكب ، وقيل : هو اللحم المجتمع في ظاهر العضد من أَعْلاها إِلى أَسفلها ، وكذلك هو من الفرس ، وقد يكون من البعير ، وهما ناهِضانِ ، والجمع نَواهِضُ . أَبو عبيدة : ناهِضُ الفرس خُصَيْلةُ عضُدِه المُنْتَبِرَةُ ، ويُستحب عِظَمُ ناهِضِ الفَرس ؛ وقال أَبو دواد : نَبِيل النَّواهِضِ والمَنْكِبَيْن ، * حَدِيد المَحازِم ناتِي المَعَدْ الجوهري : والناهِضُ اللحم الذي يلي عضُد الفرس من أَعلاها . ونَهْضُ البعيرِ : ما بين الكتف والمَنْكِبِ ، وجمعه أَنْهُضٌ مثل فَلْسِ وأَفْلُس ؛ قال هِمْيانُ ابن قحافة : وقَرَّبُوا كلّ جُمالِيٍّ عَضِه ، * أَبْقَى السِّنافُ أَثَراً بأَنْهُضِه وقال النضر : نَواهِضُ البعير صدره وما أَقَلَّتْ يده إِلى كاهِلِه وهو ما بين كِرْكِرته إِلى ثُغْرةِ نَحْرِه إِلى كاهِلِه ، الواحد ناهِضٌ . وطريق ناهِضٌ أَي صاعِدٌ في جبل ، وهو النَّهْضُ وجمعه نِهاضٌ ؛ وقال الهذلي : يتابع نَقْباً ذا نِهاضٍ ، فوَقْعُه * به صُعُدٌ ، لولا المَخافةُ قاصِد ( 1 ) ومكانٌ ناهِضٌ : مرتفِعٌ . والنَّهْضةُ ، بسكون الهاء : العَتَبةُ من الأَرض تُبْهَرُ فيها الدابةُ أَو الإِنسان يَصْعَدُ فيها من غَمْضٍ ، والجمع نِهاضٌ ؛ قال حاتم بن مُدْرِك يهجو أَبا العَيُوفِ : أَقولُ لصاحِبَيَّ وقد هَبَطْنا ، * وخَلَّفْنا المَعارِضَ والنِّهاضا يقال : طريق ذو مَعارِضَ أَي مَراعٍ تُغْنِيهم أَن يَتَكَلَّفُوا العَلَف لمواشيهم . الأَزهريُّ : النَّهْضُ العَتَبُ . ابن الأَعرابي : النِّهاضُ العَتَبُ ، والنهاض السرْعةُ ، والنَّهْضُ الضَّيْمُ والقَسْرُ ، وقيل هو الظُّلْم ؛ قال : أَما تَرى الحَجّاجَ يأْبى النَّهْضا وإِناء نَهْضان : وهو دون الشلثان ( 2 ) ؛ هذه عن أَبي حنيفة .
هامش
( 1 ) قوله [ يتابع نقباً الخ ] كذا في الأَصل ، وفي شرح القاموس : يتائم .
( 2 ) قوله [ الشلثان ] كذا بالأَصل بمثلثة بعد اللام ، وفي شرح القاموس بتاء مثناة بعدها .