أَراد كلام العرب المشهورَ ؛ وأَمْعَضه إِمْعاضاً ومَعَّضه تَمْعِيضاً : أَنزل به ذلك .
وأَمْعَضَني الأَمرُ : أَوجَعني .
وبنو ماعِضٍ : قوم دَرَجُوا في الدهْر الأَول .
وقال أَبو عمرو : المَعّاضةُ من الإِبل التي ترفع ذنَبها عند نِتاجِها .
فصل النون
نبض : نَبَضَ العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَاضاً : تحرّك وضرَب .
والنّابِضُ : العَصَبُ ، صِفةٌ غالبةٌ .
والمَنابِضُ : مَضارِبُ القلب .
ونَبَضَتِ الأَمْعاء تَنْبِضُ : اضْطَرَبَت ؛ أَنشد ابن الأَعرابي :
ثم بَدَتْ تَنْبِضُ أَحْرادُها ، * إِنْ مُتَغَنّاةً وإِنْ حادِيَه ( 1 ) أَراد إِنْ مُتَغَنِّيةً فاضْطُرَّ فحوّلَه إِلى لفظ المفعول ، وقد يجوز أَن يكون هذا كقولهم الناصاةَ في النّاصِية والقاراةَ في القارِيةِ ، يقْلِبون الياء أَلفاً طلباً للخفة .
وقوله : وإِن حادية ، إِمَّا أَن يكون على النسب أَي ذاتُ حُداء ، وإِما أَن يكون فاعلًا بمعنى مفعول أَي مَحْدُوّاً بها أَو مَحْدُوّةً .
والنَّبْضُ : الحركةُ .
وما به نَبَضٌ أَي حرَكةٌ ، ولم يستعمل مُتَحَرِّكَ الثاني إِلا في الجَحْد .
وقولهم : ما به حَبَضٌ ولا نَبَضٌ أَي حَراكٌ ، ووجع مُنْبِضٌ .
والنَّبْضُ : نَتْفُ الشعَر ؛ عن كراع .
والمِنْبَضُ : المِنْدَفةُ .
الجوهري : المِنْبَضُ المِنْدَفُ مثل المِحْبَض ، قال الخليل : وقد جاء في بعض الشعْر المَنابِضُ المَنادِفُ .
وأَنْبَضَ القوْسَ مثل أَنْضَبَها : جذَبَ وتَرَها لتُصَوِّتَ .
وأَنْبَضَ بالوتَر إِذا جذَبَه ثم أَرسله ليَرِنّ .
وأَنْبَضَ الوترَ أَيضاً : جذبَه بغير سهم ثم أَرسله ؛ عن يعقوب .
قال اللحياني : الإِنْباضُ أَن تَمُدّ الوتر ثم تُرْسله فتسمعَ له صوتاً .
وفي المثل : لا يُعْجِبُك الإِنْباضُ قبل التَّوتِيرِ ، وهذا مثل في استعجال الأَمر قبل بلوغه إِناه .
وفي المثلِ : إِنْباضٌ بغير تَوْتِيرٍ .
وقال أَبو حنيفة : أَنبض في قوسه ونَبَّضَ أَصاتها ؛ وأَنشد :
لئنْ نَصَبْتَ ليَ الرَّوْقَيْنِ مُعْتَرِضاً ، * لأَرْمِيَنَّك رَمْياً غير تَنْبِيضِ
أَي لا يكون نَزْعي تَنْبِيضاً وتَنْقِيراً ، يعني لا يكون توَعُّداً بل إِيقاعاً .
ونَبَضَ الماءُ مثل نَضَبَ : سالَ .
وما يُعْرَفُ له مَنْبِضُ عَسَلةٍ كمَضْرِبِ عسَلةٍ .
نتض : نَتَضَ الجلدُ نُتُوضاً .
خرج عليه داء كآثار القُوباء ثم تَقَشَّرَ طَرائقَ .
وفي التهذيب : نَتَضَ الحِمارُ نُتُوضاً إِذا خرج به داء فأَثارَ القوباء ثم تَقَشَّر طَرائقَ بعضُها من بعض .
وأَنْتَضَ العُرْجُونُ من الكَمْأَةِ : وهو شيء طويل من الكمأَة يَنْقَشِرُ أَعالِيه من جنس الكمأَة ؛ وهو يَنْتِضُ عن نفسه كما تَنْتِضُ الكمأَةُ الكمأَةَ والسِّنُّ السّنَّ إِذا خرجت فرفعَتْه عن نفْسِها ، لم يَجئ إِلا هذا ؛ قال الأَزهري : هذا صحيح ومن العرب مسموع ، قال : ولم أَجده لغير الليث ، وقال أَبو زيد : في معاياة العرب قولهم ضأْنٌ بِذي تُناتِضةَ تَقْطَعُ رَدْغةَ الماء بعَنَقٍ وإِرْخاء ، قال : يُسَكِّنون الردْغةَ في هذه الكلمة وحدها .
نحض : النَّحْضُ : اللحمُ نفْسُه ، والقِطْعةُ الضخْمةُ منه تسمّى نَحْضةً .
والمَنْحُوضُ والنَّحِيضُ : الذي
هامش
( 1 ) قوله [ ثم بدت ] تقدم في مادة حرد ثم غدت .