تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
والعَرُوضُ : جبل ؛ قال ساعِدةُ بن جُؤَيّة : أَلمْ نَشْرِهمْ شَفْعاً ، وتُتْرَكَ منْهُمُ * بجَنْبِ العَرُوضِ رِمّةٌ ومَزاحِفُ ؟ والعُرَيْضُ ، بضم العين ، مصغر : وادٍ بالمدينة به أَموالٌ لأَهلها ؛ ومنه حديث أَبي سفيان : أَنه خرَج من مكة حتى بلغ العُرَيْضَ ، ومنه الحديث الآخر : ساقَ خَلِيجاً من العُرَيْضِ . والعَرْضِيُّ : جنس من الثياب . قال النضر : ويقال ما جاءكَ من الرأْي عَرَضاً خير مما جاءك مُسْتَكْرَهاً أَي ما جاءك من غير رَوِيَّةٍ ولا فِكْر . وقولهم : عُلِّقْتُها عَرَضاً إِذا هَوِيَ امرأَةً أَي اعْتَرَضَتْ فرآها بَغْتة من غير أَن قَصَد لرؤيتها فَعَلِقَها من غير قصدٍ ؛ قال الأَعشى : عُلِّقْتُها عَرَضاً ، وعُلِّقَتْ رَجُلًا * غَيْري ، وعُلِّقَ أُخْرى غيْرَها الرجُلُ وقال ابن السكيت في قوله عُلِّقْتُها عرَضاً أَي كانت عرَضاً من الأَعْراضِ اعْتَرَضَني من غير أَن أَطْلُبَه ؛ وأَنشد : وإِمّا حُبُّها عَرَضٌ ، وإِمّا * بشاشةُ كلِّ عِلْقٍ مُسْتَفاد يقول : إِما أَن يكون الذي من حبها عرَضاً لم أَطلبه أَو يكون عِلْقاً . ويقال : أَعرَض فلان أَي ذهَب عرْضاً وطولًا . وفي المثلِ : أَعْرَضْتَ القِرْفةَ ، وذلك إِذا قيل للرجل : من تَتَّهِمُ ؟ فيقول : بني فلانة للقبيلة بأَسْرِها . وقوله تعالى : وعَرَضْنا جهنم يومئذ للكافرين عَرْضاً ؛ قال الفراء : أَبرزناها حتى نظر إِليها الكفار ، ولو جَعَلْتَ الفِعْلَ لها زدْتَ أَلفاً فقلت : أَعْرَضَتْ هي أَي ظَهَرَتْ واستبانت ؛ قال عمرو بن كلثوم : فأَعْرَضَتِ اليمامةُ ، واشْمَخَرَّتْ * كأَسيافٍ بأَيدي مُصْلِتينا أَي أَبْدَتْ عُرْضَها ولاحَتْ جِبالُها للناظر إِليها عارِضةً . وأَعْرَضَ لك الخير إِذا أَمْكَنكَ . يقال : أَعْرَضَ لك الظبْيُ أَي أَمْكَنكَ من عُرْضِه إِذا وَلَّاك عُرْضَه أَي فارْمه ؛ قال الشاعر : أَفاطِمَ ، أَعْرِضِي قَبْلَ المنايا ، * كَفى بالموْتِ هَجْراً واجْتِنابا أَي أَمكِني . ويقال : طَأْ مُعْرِضاً حيث شئت أَي ضَعْ رجليك حيث شئت أَي ولا تَتَّق شيئاً قد أَمكن ذلك . واعْتَرَضْتُ البعير : رَكِبْتُه وهو صَعْبٌ . واعْتَرضْتُ الشهر إِذا ابتدأْته من غير أَوله . ويقال : تَعَرَّضَ لي فلان وعرَض لي يَعْرِضُ يَشْتِمُني ويُؤْذِيني . وقال الليث : يقال تعرَّض لي فلان بما أَكره واعتَرَضَ فلان فلاناً أَي وقع فيه . وعارَضَه أَي جانَبَه وعَدَلَ عنه ؛ قال ذو الرمة : وقد عارَضَ الشِّعْرى سُهَيْلٌ ، كأَنَّه * قَريعُ هِجانٍ عارَضَ الشَّوْلَ جافِرُ ويقال : ضرَب الفحلُ الناقةَ عِراضاً ، وهو أَن يقاد إِليها ويُعْرَضَ عليها إِن اشْتَهَتْ ضرَبَها وإِلا فلا وذلك لكَرَمها ؛ قال الراعي : قلائِصُ لا يُلْقَحْنَ إِلَّا يَعارةً * عِراضاً ، ولا يُشْرَيْنَ إِلَّا غَوالِيا ومثله للطرماح : . . . ونِيلَتْ * حِينَ نِيلتْ يَعارةً في عِراضِ