تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
ثمانية ، في كل شِقٍّ أَربعةٌ فوق وأَربعة أَسفل ، وأَنشد ابن الأَعرابي في العارضِ بمعنى الأَسنان : وعارِضٍ كجانبِ العِراقِ ، * أَبَنْت بَرّاقاً مِنَ البَرّاقِ العارِضُ : الأَسنان ، شبه استِواءَها باستواء أسفل القرْبة ، وهو العِراقُ للسيْرِ الذي في أَسفل القِرْبة ؛ وأَنشد أَيضاً : لَمَّا رأَيْنَ دَرَدِي وسِنِّي ، * وجَبْهةً مِثْلَ عِراقِ الشَّنِّ ، مِتُّ عليهن ، ومِتْنَ مِنِّي قوله : مُتّ عليهن أَسِفَ على شبابه ، ومتن هُنّ من بغضي ؛ وقال يصف عجوزاً : تَضْحَكُ عن مِثْلِ عِراقِ الشَّنِّ أَراد بِعِراقِ الشَّنِّ أَنه أَجْلَحُ أَي عن دَرادِرَ اسْتَوَتْ كأَنها عِراقُ الشَّنِّ ، وهي القِرْبةُ . وعارِضةُ الإِنسان : صَفْحتا خدّيه ؛ وقولهم فلان خفيف العارِضَيْنِ يراد به خفة شعر عارضيه . وفي الحديث : من سَعادةِ المرءِ خِفّة عارِضَيْه ؛ قال ابن الأَثير : العارِضُ من اللحية ما يَنْبُتُ على عُرْضِ اللَّحْيِ فوق الذقَن . وعارِضا الإِنسان : صفحتا خدّيه ، وخِفَّتُهما كناية عن كثرة الذكرِ للَّه تعالى وحركتِهما به ؛ كذا قال الخطابي . وقال : قال ابن السكيت فلان خفيف الشفَةِ إِذا كان قليل السؤال للناس ، وقيل : أَراد بخفة العارضين خفة اللحية ، قال : وما أَراه مناسباً . وعارضةُ الوجه : ما يبدو منه . وعُرْضا الأَنف ، وفي التهذيب : وعُرْضا أَنْفِ الفرس مُبْتَدَأُ مُنْحَدَرِ قصَبته في حافتيه جميعاً . وعارِضةُ الباب : مِساكُ العِضادَتَيْنِ من فوق مُحاذِيةً للأُسْكُفّةِ . وفي حديث عمرو بن الأَهتم قال للزبْرِقانِ : إِنه لشديد العارضةِ أَي شدِيد الناحيةِ ذو جَلَدٍ وصَرامةٍ ، ورجل شديدُ العارضةِ منه على المثل . وإِنه لذُو عارضةٍ وعارضٍ أَي ذُو جلَدٍ وصَرامةٍ وقُدْرةٍ على الكلام مُفَوّه ، على المثل أَيضاً . وعَرَضَ الرجلُ : صار ذا عارضة . والعارضةُ : قوّةُ الكلامِ وتنقيحه والرأْيُ الجَيِّدُ . والعارِضُ : سَقائِفُ المَحْمِل . وعوارِضُ البيتِ : خشَبُ سَقْفِه المُعَرَّضةُ ، الواحدة عارِضةٌ . وفي حديث عائشة ، رضي اللَّه عنها : نَصَبْتُ على باب حُجْرتي عَباءةً مَقْدَمَه من غَزاة خَيْبَرَ أَو تَبُوكَ فهَتَكَ العَرْضَ حتى وقَع بالأَرض ؛ حكى ابن الأَثير عن الهرويّ قال : المحدثون يروونه بالضاد ، وهو بالصاد والسين ، وهو خشبة توضع على البيت عَرْضاً إِذا أَرادوا تسقيفه ثم تُلْقى عليه أَطرافُ الخشَب القِصار ، والحديث جاء في سنن أَبي داود بالضاد المعجمة ، وشرحه الخطابي في المَعالِم ، وفي غريب الحديث بالصاد المهملة ، قال : وقال الراوي العَرْص وهو غلط ، وقال الزمخشري : هو العَرْصُ ، بالصاد المهملة ، قال : وقد روي بالضاد المعجمة لأَنه يوضع على البيت عَرْضاً . والعِرَضُّ : النَّشاطُ أَو النَّشِيطُ ؛ عن ابن الأَعرابي ؛ وأَنشد لأَبي محمد الفقعسي : إِنّ لَها لَسانِياً مِهَضّا ، * على ثَنايا القَصْدِ ، أَوْ عِرَضّا الساني : الذي يَسْنُو على البعير بالدلو ؛ يقول : يَمُرُّ على مَنْحاتِه بالغَرْبِ على طريق مستقيمة وعِرِضَّى من النَّشاطِ ، قال : أَو يَمُرُّ على اعْتراضٍ من نَشاطِه . وعِرِضّى ، فِعِلَّى ، من الاعْتراضِ مثل الجِيَضِّ والجِيِضَّى : مَشْيٌ في مَيَلٍ . والعِرَضَّةُ