ولم يتوضأْ ؛ أَي دَسَّها بين الجلد واللحم كما يفعل السَّلَّاخُ .
ودَحَسَ الثوبَ في الوعاء يَدْحَسُه دَحْساً : أَدخله ؛ قال :
يَؤُرُّها بِمُسْمَعِدِّ الجَنْبَيْنْ ، * كما دَحَسْتَ الثوبَ في الوِعاءَيْنْ
والدَّحْسُ : امتِلاء أَكِمَّةِ السُّنْبُل من الحَبِّ ، وقد أَدْحَسَ .
وبيتٌ دِحاسٌ : ممتلئ .
وفي حديث جرير : أَنه جاء إِلى النبي ، صلى اللَّه عليه وسلم ، وهو في بيت مَدْحُوسٍ من الناس فقام بالباب ، أَي مملوء .
وكل شيء ملأْته ، فقد دَحَسْتَه .
قال ابن الأَثير : والدَّحْسُ والدَّسُّ متقاربان .
وفي حديث طلحة : أَنه دخل عليه داره وهي دِحاسٌ أَي ذاتِ دِحاسٍ ، وهو الامتلاء والزحام .
وفي حديث عطاء : حَقٌّ على الناس أَن يَدْحَسُوا الصفوف حتى لا يكون بينهم فُرَجٌ أَي يَزْدَحِمُوا ويَدُسُّوا أَنفسهم بين فُرَجِها ، ويروى بالخاء ، وهو بمعناه .
والدَّاحِسُ : من الوَرَم ولم يُحَدِّدُوه ؛ وأَنشد أَبو عليّ وبعض أَهل اللغة :
تَشاخَصَ إِبْهاماكَ ، إِن كنتَ كاذِباً ، * ولا بَرِئا من داحِسٍ وكُناعِ
وسئل الأَزهري عن الدَّاحِسِ فقال : قَرْحَةٌ تخرج باليد تسمى بالفارسية بَرْوَرَه .
وداحِسٌ : موضع .
وداحِسٌ : اسم فرس معروف مشهور ، قال الجوهري : هو لقَيْسِ بن زُهَير بن جَذِيمة العَبْسي ومنه حرب داحِسٍ ، وذلك أَنَّ قَيْساً هذا وحُذَيْفَةَ بنَ بدرٍ الذُّبْياني ثم الفَزاري تراهَنا على خَطَرٍ عشرين بعيراً ، وجعلا الغابة مائة غَلْوَةٍ ، والمِضْمارَ أَربعين ليلة ، والمَجْرى من ذات الإِصادِ ، فأَجرى قَيْسٌ داحِساً والغَبْراءَ ( 1 ) ، وأَجرى حذيفة الخَطَّارَ والحَنْفاء فوضعت بنو فزارَة رَهْطُ حذيفة .
كَمِيناً على الطريق فردوا الغبراء ولَطَمُوها ، وكانت سابقة ، فهاجت الحرب بين عَبْس وذُبْيان أَربعين سنة .
دحمس : الدَّحْسَمُ والدَّحْمَسُ : العظيم مع سواد .
ودَحْمَسَ الليلُ : أَظلم .
وليلٌ دَحْمَسٌ : مظلم ؛ قال :
وادَّرِعِي جِلبابَ ليلٍ دَحْمَسِ ، * أَسْوَدَ داجٍ مثلَ لَونِ السُّنْدُسِ
الأَزهري : ليال دَحامِسُ مظلمة .
وفي حديث حمزة ابن عمرو : في ليلة ظلماء دَحْمَسَةٍ أَي مظلمة شديدة الظلمة .
أَبو الهيثم : يقال لليالي الثلاث التي بعد الطُّلَم حَنادِسُ ، ويقال : دَحامِسُ .
والدُحْمُسان : الآدَمُ السمين ، وقد يقلب فيقال دُحْسُمانٌ .
وفي الحديث : كان يبايع الناسَ وفيهم رجل دُحْسُمانٌ أَي أَسود سمين .
دخس : الدَّخَسُ : داءٌ يأْخذ في قوائم الدابة ، وهو وَرَمٌ يكون في أُطْرَةِ حافر الدابة ، وقد دَخِسَ ، فهو دَخِسٌ .
وفرس دَخِسٌ : به عيبٌ .
والدَّخِيسٌ : اللحم الصُّلْبُ المُكْتَنِزُ .
والدَّخِيسُ : باطن الكف .
والدَّخِيسُ من الحافر : ما بين اللحم والعَصَب ، وقيل : هو عظم الحَوْشَبِ ، وهو مَوْصِل الوَظِيفِ في رُسْغِ الدابة .
ابن شميل : الدَّخِيسُ عظم في جوف الحافر كأَنه ظِهارَة له ، والحَوْشَبُ عُظَيْم الرسغ .
والدَّخْسُ والدَّخِيس : الإِنسان التارُّ المكتنز غيرَ جدّ جسيمٍ .
وامرأَة مُدْخِسَةٌ : سمينة كأَنها دَخْسٌ .
وكل ذي سِمَنٍ دَخِيسٌ .
قال : ودَخِيسُ اللحم مُكْتَنِزه ؛ وأَنشد :
مَقْذُوفَةٍ بِدَّخِيسِ النَّحْضِ بازِلُها ، * له صَريفٌ صَريفَ القَعْوِ بالمَسَدِ
هامش
( 1 ) وفي رواية أخرى : أَنَّ داحساً لقيس ، والغبراء لحمل بن بدر .