تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
هيش : الهَيْشةُ : الجماعةُ ؛ قال الطرِمّاح : كأَن الخِيمَ هاشَ إِليه منه * نِعاجُ صَرائمٍ جُمّ القُرُونِ وفي حديث ابن مسعود : إِياكم وهَيْشاتِ الليلِ وهَيْشاتِ الأَسواقِ ؛ والهَيْشاتُ : نحوٌ من الهَوْشات ، وهو كقولهم : رجل ذو دَغَواتٍ ودَغَياتٍ ، وفي حديث آخر : ليس في الهَيْشاتِ قَوَدٌ ؛ عَنى به القَتِيلَ يُقْتَل في الفِتْنة لا يُدْرى مَنْ قتَله ، ويقال بالواو أَيضاً . وهاشَ القومُ بعضهم إِلى بعض وتَهَيَّشُوا : وهو من أَدْنى القِتالِ ؛ وتَهَيَّشَ القومُ بعضُهم إِلى بعض تَهَيُّشاً . أَبو زيد : هذا قتِيلُ هَيْشٍ إِذا قُتِل ، وقد هاشَ بعضُهم إِلى بعض ، والهَيْشُ : الاختلاطُ . وهاشَ في القوم هَيْشاً : عاثَ وأَفْسَدَ . الجوهري : الهَيْشةُ مثل الهَوْشةٍ . وهاشَ القومُ يَهِيشُون هَيْشاً إِذا تحرّكوا وهاجُوا ؛ قال الشاعر : هِشْتُم علينا ، وكنتم تَكْتَفُون بما * نُعْطِيكمُ الحَقَّ منا غيرَ مَنْقُوصِ وهاشَ القومُ بعضُهم إِلى بعض للقتال ، والمَصْدَرُ الهَيْشُ ؛ أَبو زيد : هاشَ القومُ بعضُهم إِلى بعض هَيْشاً إِذا وَثَبَ بعضُهم إِلى بعض للقتال . والهَيْشُ : الحَلْبُ الرُّوَيْدُ ، جاء به في باب حَلْب الغَنَم ، قال ثعلب : وهو بالكفّ كلَّها . والهَيْشَةُ : أُمُّ حُبَيْنٍ ؛ قال بِشْر بن المعتمر : وهَيْشَة تأْكلها سُرْفةٌ ، * وسِمْعُ ذِئبٍ هَمُّه الحُضْرُ وقال : أَشْكُو إِليك زَماناً قد تَعَرّقَنا ، * كما تَعرَّقَ رأْسَ الهَيْشةِ الذِّيبُ يعني أُمَّ حُبَين ، واللَّه أَعلم .
وبش : الوَبْشُ والوَبَشُ : البياضُ الذي يكون على الأَظفار ، وفي المحكم : على أَظفار الأَحْداثِ ، وفي التهذيب : النَّمْنِمُ الأَبيض يكون على الظُّفُرِ . ابن الأَعرابي : هو الوَبْشُ والكَدِبُ والكَدَبُ والنِّمْنِمُ ، يقال : بظُفْرِه وبْشٌ وهو ما نُقِّط من البياض في الأَظفار ؛ ووَبِشَت أَظفارُه ووَبَّشَت : صار فيها ذلك الوَبْش . والأَوْباشُ من الناس : الأَخْلاطُ مثل الأَوْشابِ ، ويقال : هو جمع مقلوب من البَوْش . ابن سيده : أَوْباشُ الناسِ الضُّروبُ المُتفرِّقون ، واحدُهم وَبْشٌ ووَبَشٌ . وبها أَوْباشٌ من الشجر والنبات ، وهي الضُّروب المتفرّقة . ويقال : ما بهذه الأَرض إِلَّا أَوْباشٌ من شجر أَو نبات إِذا كان قليلاً متفرقاً . الأَصمعي : يقال بها أَوْباشٌ من الناس وأَوْشابٌ من الناس وهم الضُّروب المتفرقون . وفي الحَديث : إِن قُريْشاً وَبَّشَت لِحَرْب النبي ، صلى اللَّه عليه وسلم ، أَوْباشاً لها ؛ أَي جمعت له جموعاً من قبائلَ شتّى . ابن شميل : الوَبَش الرَّقَطُ من الجَرب يَتَفَشَّى في جِلْد البَعير ؛ يقال : جمَلٌ وَبِشٌ وبه وَبَشٌ وقد وَبِشَ جلْدُه وبَشاً . ووَبْشُ الكلامِ : رَديئُه . وفي حديث كعب أَنه قال : أَجِدُ في التوراة أَن رجُلاً من قُرَيشٍ أَوْبَشَ الثَّنايا يَحْجِلُ في الفتنة ؛ قال شمر : قال بعضهم أَوْبَشَ الثنايا يعني ظاهرَ الثنايا ، قال : وسمعت ابن الحريش يحكي عن ابن شميل عن الخليل أَنه قال : الواوُ عندهم أَثْقلُ من الياء والأَلف إِذ قال أَوْيَش . وبَنُو وابِشٍ وبنو وابِشِيّ : بَطْنانِ ؛ قال الراعي : بَني وابِشِيٍّ قد هَوِينا جِمَاعَكم ، * وما جَمَعَتْنا نِيّةٌ قبلها مَعَا