تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
وهَشَّ الخبْزُ يَهِشُّ ، بالكسر : صار هَشّاً . وهَشَّ هُشُوشةً : صار خَوَّاراً ضعيفاً . وهشَّ يَهِشُّ : تَكَسَّر وكَبِر . ورجل هَشٌ وهَشِيشٌ : بَشٌ مُهْتَرٌ مَسْرورٌ . وهشَّشْتُه وهَشِشْتُ به ، بالكسر ، وهشَشْت ؛ الأَخيرة عن أَبي العَمَيْثَل الأَعرابيِّ ، هَشاشةً : بَشِشْت ، والاسم الهَشَاشُ . والهَشَاشةُ : الارْتِياحُ والخِفَّة للمعروف . الجوهري : هشِشْتُ بفلان ، بالكسر ، أَهَشّ هَشاشةً إِذا خَّفَفْت إِليه وارْتَحْت له وفَرِحْت به ؛ ورجل هَشٌّ بَشٌّ . وفي حديث ابن عمر : لقد راهَنَ النبي ، صلى اللَّه عليه وسلم ، على فرس له يقال له سَبْحَةُ فجاءَت سابقةً فلَهَشَ لذلك وأَعْجَبه أَي فلقد هشَّ ، واللام جواب القسم المحذوف أَو للتأْكيد . وهَشَشْت وهَشِشْت للمعروف هَشّاً وهَشَاشةً واهْتَشَشْت : ارْتَحْتُ له واشْتَهَيْته ؛ قال مُلَيح الهُذَلي : مُهْتَشَّة لِدَلِيجِ الليلِ صادِقَة * وَقْع الهجيرِ ، إِذا ما شَحْشَحَ الصُّرَدُ وفي حديث عمر ، رضي اللَّه عنه ، أَنه قال : هشِشْت يوماً فَقَبَّلْتُ وأَنا صائم ، فسأَلتُ عنه رسول اللَّه ، صلى اللَّه عليه وسلم ؛ قال شمر : هشِشت أَي فَرِحْت واشتهيت ؛ قال الأَعشى : أَضْحَى ابنُ ذِي فائشٍ سَلامةً ذي التفضال * هَشّاً ، فُؤَادُه جَذِلا قال الأَصمعي : هشّاً فُؤَادُه أَي خفيفاً إِلى الخَيْر . قال : ورَجل هشٌّ إِذا هشَّ إلى إِخوانِه . قال : والهَشَاشُ والأَشَاشُ واحدٌ . واسْتَهشَّنِي أَمرُ كذا فَهَشِشْت له أَي اسْتَخَفَّنِي فخَفَفْت له . وقال أَبو عمرو : الهَشِيشُ الرجلُ الذي يَفْرح إِذا سأَلته . يقال : هو هاشٌ عند السؤَال وهَشِيشٌ ورائحٌ ومُرْتاحٌ وأَرْيَحِيٌّ ؛ وأَنشد أَبو الهَيْثَم في صفة قِدْر : وحاطِبانِ يهُشَّان الهَشيمَ لها ، * وحاطِبُ الليلِ يلْقى دُونَها عنَنا يَهُشَّان الهَشيمَ : يُكَسِّرانِه للقدْر . وقال عمرٌو . الخيلُ تُعْلَفُ عند عَوَز العلَف هَشِيمَ السَمَك ، والهَشِيشُ لِخُيُول أَهلِ الأَسْيافِ خاصة ؛ وقال النمر بن تَوْلَب : والخَيْلُ في إِطْعامِها اللحمَ ضَرَرْ ، * نُطْعِمها اللحمَ ، إِذا عَزَّ الشَجَرْ قال ذلك في كَلِمته التي يقول فيها : اللَّه من آياتِه هذا القَمَرْ قال : وتُعْلَفُ الخيلُ اللحمَ إِذا قلَّ الشجرُ . ويقال للرجل إِذا مُدِحَ : هو هَشُّ المَكْسِرِ أَي سَهْل الشأْن فيما يُطْلَبُ عنده من الحوائج . ويقال : فلان هَشُّ المَكْسِرِ والمَكْسَرِ سَهْلُ الشأْن في طلَب الحاجةِ ، يكون مَدْحاً وذمّاً ، فإِذا أَرادوا أَن يقولوا ليس هو بصَلَّادِ القِدْح ، وإِذا أَرادوا أَن يقولوا هو خَوَّارُ العُودِ فهو ذمٌ . الجوهري : الفَرَسُ الهَشُّ خِلاف الصَّلُود . وفرس هَشٌّ : كثيرُ العَرَق . وشاةٌ هَشُوشٌ إِذا ثرَّتْ باللَّبَنِ . وقِرْبةٌ هَشَّاشةٌ : يَسِيل ماؤها لرِقَّتِها ، وهي ضد الوَكِيعةِ ؛ وأَنشد أَبو عمرو لطَلْق بن عدي يصف فرساً : كأَنَّ ماءَ عِطْفِه الجَيَّاشِ * ضَهْلُ شِنانِ الحَوَرِ الهَشَّاشِ والحَوَرُ : الأَدِيمُ ، والهَشُّ : جَذْبك الغُصْنَ من أَغصان الشجَرة إِليك ، وكذلك إِن نَثَرْتَ ورَقَها بعصاً هشَّه يهُشُّه هَشّاً فيهما . وقد هشَشْتُ أَهُشُّ هَشّاً إِذا خَبَطَ الشجرَ فأَلْقاه لغَنَمِه . وهشَشْتُ