وبَصْباص وصَبْصاب ، كل هذا : السير الذي ليست فيه وَتيرة ، وهي الاضطراب والفُتور .
وقال أَبو عمرو : قَرَبٌ قِسْقِيس .
وقد قَسْقَس ليله أَجمع إِذا لم يَنَمْ ؛ وأَنشد :
إِذا حداهُنَّ النَّجاء القِسْقِيس
ورجل قَسْقاس : يسوق الإِبل .
وقد قَسَّ السير قَسّاً : أَسرع فيه .
والقَسْقَسَة : دَلْجُ الليل الدَّائب .
يقال : سَيْرٌ قِسْقِيس أَي دائب .
وليلة قَسْقاسَة : شديدة الظلمة ؛ قال رؤبة :
كَمْ جُبْنَ من بِيدٍ ولَيْلٍ قَسْقاسْ
قال الأَزهري : ليلة قَسْقاسة إِذا اشتد السير فيها إِلى الماء ، وليست من معنى الظلمة في شيء .
وقَسْقَسْت بالكلب : دعوت .
وسيفٌ قَسْقاسٌ : كَهامٌ .
والقَسقاس : بقلة تشبه الكَرَفْسَ ؛ قال رؤبة :
وكُنْتَ من دائك ذا أَقْلاسِ ، * فاسْتَسقِيَنْ بثمر القَسْقاسِ
يقال : اسْتقاء واسْتَقى إِذا تَقَيَّأَ .
وقَسْقَس العصا : حَرَّكها .
والقَسْقاسُ : العصا .
وقوله ، صلى اللَّه عليه وسلم ، لفاطمة بنت قيس حين خطبها أَبو جَهْم ومعاوية : أَمَّا أَبو جَهْم فأَخاف عليك قَسْقَاسَته ؛ القَسْقاسة : العصا ؛ قيل في تفسيره قولان : أَحدهما أَنه أَراد قَسْقَسَتَه أَي تحريكه إِياها لضربك فأَشبع الفتحة فجاءت أَلفاً ، والقول الآخر انه أَراد بِقسقاسَته عصاه ، فالعصا على القول الأَول ( 1 ) مفعول به ، وعلى القول الثاني بدل .
أَبو زيد : يقال للعصا هي القَسْقاسة ؛ قال ابن الأَثير : أَي أَنه يضربها بالعصا ، من القَسْقَسة ، وهي الحركة والإِسراع في المَشْي ، وقيل : أَراد كثرة الأَسفار .
يقال : رفع عصاه على عاتقه إِذا سافر ، وأَلْقَى عصاه إِذا أَقام ، أَي لا حظَّ لك في صحبته لأَنه كثير السَّفر قليل المُقام ؛ وفي رواية : إِني أَخاف عليك قَسْقاسَتَه العصا ، فذكر العصا تفسيراً للْقُسْقاسة ، وقيل : أَراد بِقَسْقَسَةِ العصا تحريكه إِياها فزاد الأَلف ليفْصل بين توالي الحركات .
وعن الأَعراب القُدمِ : القَسْقاس نبت أَخضر خبيث الريح ينبت في مَسيل الماء له زهرة بيضاء .
والقَسْقاس : شدَّة الجوع والبَرْد ؛ وينشَد لأَبي جهيمة الذهلي :
أَتانا به القَسْقاسُ ليلاً ، ودونه * جَراثِيمُ رَمْلٍ ، بينهنَّ قِفافُ
وأَورده بعضهم : بينهنَّ كِفاف ؛ قال ابن بري : وصوابه قِفافُ ، وبعده :
فأَطْعَمْتُه حتى غَدا وكأَنه * أَسِيرٌّ يُداني مَنْكِبَيْه كِتافُ
وصفَ طارقاً أَتاه به البرد والجُوع بعد أَن قطع قبل وُصوله إِليه جراثيم رمل ، وهي القِطَع العظام ، الواحدة جُرْثُومة ، فأَطعمه وأَشبعه حتى إِنه إِذا مشى تظن أَن في منكِبَيْه كتافاً ، وهو حَبْل تشدُّ به يد الرجل إِلى خلقه .
وقَسْقَسْت بالكلب إِذا صِحْتَ به وقلت له : قُوسْ قُوسْ .
قسطس : قال اللَّه عز وجل وعلا : وزِنُوا بالقسطاس المستقيم ؛ القِسْطاس والقُسطاس : أَعدل الموازين واَقومُها ، وقيل : هو شاهينٌ .
الزجاج : قيل القِسطاس القَرَسْطون وقيل هو القَيَّان .
والقِسْطاس : هو ميزان العدل أَيَّ ميزان كان من موازين الدراهم وغيرها ؛ وقول عديّ :
في حَديد القسطاسِ يَرْقُبُني الحَارِث ، * والمَرءُ كلَّ شيء يُلاقِي
هامش
( 1 ) قوله [ العصا على القول الأَول الخ ] هذا إِنما يناسب الرواية الآتية .