أَي تُضْرَبُ هذه الإِبل من حَوْل هذه الناقة لِلَّحاقِ بها ، وهي تسبقهن وتَنْسَلِبُ أَمامهن ، وأَراد من عاسج وواسج فكره الخَبْنَ فوضع أَو موضع الواو .
وقال الأَزهري في تفسير هذا البيت : معنى قوله يُنْحزن من جانبيها أَي يُدْفَعْنَ بالأَعقاب في مَراكلها يعني الركاب .
ونَحَزْتُه برجلي أَي رَكَلْتُه .
والنَّحْزُ : الدَّقُّ بالمِنْحازِ وهو الهَاوَنُ .
ونَحَزَ في صدره يَنْحَزُ نَحْزاً : ضرب فيه بجُمْعِه .
الجوهري : نَحَزَه في صدره مثل نَهَزَه إِذا ضربه بالجُمْعِ .
والنَّحائِزُ : الإِبل المضروبة ، واحدتها نَحِيزَة .
والنَّحْزُ : شِبْه الدِّقِّ والسَّحْق ، نَحَزَ يَنْحَزُ نَحْزاً .
والمِنْحازُ : المِدَقُّ .
والراكبُ يَنْحَزُ بصدره واسطةَ الرَّحْل : يضربها ؛ قال ذو الرمة :
إِذا نَحَزَ الإِدْلاجُ ثُغْرَةَ نَحْزِه * به ، أَنَّ مُسْتَرْخِي العِمامَةِ ناعِسُ
الأَزهري : وقال الليث المِنْحازُ ما يُدَقُّ فيه ؛ وأَنشد :
دَقَّكَ بالمِنْحاز حَبَّ الفُلْفُلِ
وهو مَثَلٌ ؛ قال الراجز :
نَحْزاً بمِنْحازٍ وهَرْساً هَرْسا
ونَحَزَ النَّسِيجَةَ : جَذَبَ الصِّيصَةَ ليُحْكِمَ اللُّحْمَةَ .
والنَّحْزُ : من عيوب الخيل ، وهو أَن تكون الواهِنَةُ ليست بملتئمة فيعظم ما والاها من جِلْدَةِ السُّرَّةِ لوصول ما في البطن إِلى الجلد ، فذلك في موضع السُّرَّة يُدعَى النَّحْزَ ، وفي غير ذلك الموضع من البطن يدعى الفَتْقَ .
والنُّحازُ : داءٌ يأْخذ الدواب والإِبل في رئاتها فَتَسْعُلُ سُعالًا شديداً ، وقد نَحُزَ ونَحِزَ يَنْحُزُ ويَنْحَزُ نَحَزاً ، وبعير ناحِزٌ ومُنَحِّزٌ ونَحِزٌ ؛ الأَخيرة عن سيبويه ، وبه نُحازٌ ؛ قال الحرثُ بنُ مُصَرِّفٍ وهو أَبو مُزاحِمٍ العُقَيْلِيُّ :
أَكْوِيه إِمَّا أَرادَ الكَيَّ مُعْتَرِضاً ، * كَيَّ المُطَنِّي من النَّحْزِ الطَنِي الطَّحِلا
المُطَنِّي : الذي يعالج الطَّنَى ، وهو لزوق الطِّحالِ بالجنب .
والطَّنِيُّ : الذي أَصابه الطَّنَى .
ومعترضاً : متقدراً على ذلك ، وهذا مثلٌ أَراد أَنه من تعرّض لي هجوته فيكون مثل الطَّنِيِّ من الإِبل الذي يكوى ليزول طَناه .
والطَّحِلُ : الذي يشتكي طِحالَه ؛ وناقةٌ ناحِزٌ ومُنَحِّزَةٌ ونَحِزَةٌ ومَنْحوزة ، قال :
له ناقَةٌ مَنْحوزةٌ عند جَنْبِه ، * وأُخْرَى له مَعْدودَةٌ ما يُثِيرُها
وقيل : النُّحازُ سُعال الإِبل إِذا اشتدَّ .
الجوهري : الأَنْحزانِ النُّحازُ والقَرْحُ وهما داءان يصيبان الإِبل .
وأَنْحَزَ القومُ : أَصاب إِبلَهم النُّحازُ .
والنَّحْزُ أَيضاً : السُّعال عامَّةً .
ونَحِزَ الرجلُ : سَعَلَ .
ونَحْزَةً له إِدعاء عليه .
والناحز : أَن يصيب المِرْفَقُ كِرْكِرَةَ البعير فيقال : به ناحِزٌ .
قال الأَزهري : لم أَسمع للناحز في باب الضَّاغِطِ لغير الليث ، وأُراه أَراد الحَازَّ فغيَّره .
والنُّحازُ والنِّحازُ : الأَصل .
والنَّحِيزَةُ : الطبيعة .
والنَّحِيتَةُ والنَّحائِزُ : النحائتُ .
الأَزهري : نَحِيزَةُ الرجل طبيعته وتجمع على النَّحائِز .
والنَّحِيزَةُ : طريقة من الرمل سوداء ممتدة كأَنها خط ، مستويةٌ مع الأَرض خَشِنَةٌ لا يكون عَرْضُها ذراعين ، وإِنما هي علامة في الأَرض ، والجماعة النحائز ،
لسان العرب — صفحة 415
مساهمون: ابن منظور
ص٤١٥