تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
وثوب مِرْعِزَّى على وزن شِفْصِلَّى ، قال : ويقال مَرْعِزاءُ ، فمن فتح الميم مدّه وخفف الزاي ، وإِذا كسر الميم كسر العين وثقل الزاي وقصر . الجوهري : المِرْعِزَّى الزَّغَبُ الذي تحت شعر العنز ، وهو مَفْعِلَّى ، لأَن فَعْلِلَّى لم يجئ وإِنما كسروا الميم إِتباعاً لكسرة العين ، كما قالوا مِنْخِر ومِنْتِن ، وكذلك المِرْعِزاءُ إِذا خففت مددت ، وإِن شددت قصرت ، وإِن شئت فتحت الميم ، وقد تحذف الأَلف فتقول مِرْعِزٌّ ، وهذه ذكرها الأَزهري في الرباعي .
رفز : قال الليث : قرأْت في بعض الكتب شعراً لا أَدري ما صحته ، وهو : وبَلْدَة للدَّاء فيها غامِزُ * ميت بها العِرْقُ الصَّحيحُ الرافِزُ قال : هكذا كان مُقَيِّداً وفسره : رَفَزَ العِرْقُ إِذا ضَرَبَ . وإِن عرقه لَرَفَّاز أَي نَبَّاضٌ . قال الأَزهري : ولا أَعرف الرَّفَّازَ بمعنى النَّبَّاضِ ، ولعله راقِزٌ ، بالقاف ، قال : وينبغي أَن يبحث عنه .
رقز : التهذيب : العرب تقول : رَقَزَ ورَقَصَ ، وهو رَقَّاز ورَقَّاصٌ ؛ وأَنشد : وبلدة للداء فيها غامز * ميت بها العرق الصحيح الراقز وقال : الراقز الضارب . يقال : ما يَرْقِزُ منه عرق أَي ما يضرب .
ركز : الرَّكْزُ : غَرْزُكَ شيئاً منتصباً كالرمح ونحوه تَرْكُزُه رَكْزاً في مَرْكَزِه ، وقد رَكَزَه يَرْكُزُه ويَرْكِزُه رَكْزاً ورَكَّزَه : غَرَزَه في الأَرض ؛ أَنشد ثعلب : وأَشْطانُ الرِّماحِ مُرَكَّزاتٌ * وحَوْمُ النَّعْمِ والحَلَقُ الحُلُولُ والمَراكِزُ : منابت الأَسنان . ومَرْكَزُ الجُنْدِ : الموضع الذي أُمروا أَن يلزموه وأُمروا أَن لا يَبرَحُوه . ومَرْكَزُ الرجل : موضعُه . يقال : أَخَلَّ فلانٌ بِمَرْكَزِه . وارْتَكَزْتُ على القوس إِذا وضعت سِيَتَها بالأَرض ثم اعتمدت عليها . ومَرْكَزُ الدائرة : وَسَطُها . والمُرْتَكِزُ الساقِ من يلبس النبات : الذي طار عنه الورق . والمُرْتَكِزُ من يابس الحشيش : أَن ترى ساقاً وقد تطاير عنها ورقها وأَغصانها . ورَكَزَ الحَرُّ السَّفا يَرْكُزه رَكْزاً : أَثبته في الأَرض ؛ قال الأَخطل : فلما تَلَوَّى في جَحافِلِه السَّفا * وأَوْجَعَه مَرْكُوزُه وذَوابِلُه وما رأَيت له رِكْزَةَ عَقْلٍ أي ثَباتَ عقل . قال الفراء : سمعت بعض بني أَسد يقول : كلمت فلاناً فما رأَيت له رِكْزَةً ؛ يريد ليس بثابت العقل . والرِّكْزُ : الصوتُ الخفيُّ ، وقيل : هو الصوت ليس بالشديد . قال وفي التنزيل العزيز : أَو تَسْمَعُ لهم رِكْزاً ؛ قال الفراء : الرِّكْزُ الصوت ، والرِّكْز : صوت الإِنسان تسمعه من بعيد نحو ركز الصائد إِذا ناجَى كلابَه ؛ وأَنشد : وقد تَوَجَّسَ رِكْزاً مُقْفِرٌ نَدُسٌ * بنَبْأَةِ الصَّوْتِ ، ما في سَمْعِه كَذِب وفي حديث ابن عباس في قوله تعالى : فَرَّتْ من قَسْوَرَةٍ ، قال : هو رِكْز الناس ، قال : الرِّكْزُ