تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
ورُكُبٍ ، وأَن فعائل إِنما هو لما كان بالهاء كَرَكوبة وركائب . وأَجَزَّ الرجلَ : جعل له جِزَّةَ الشاةِ . وأَجَزَّ القومُ : حان جِزَازُ غنمهم . ويقال للرجل الضخم اللحية : كأَنه عاضٌّ على جِزَّةٍ أَي على صوف شاة جُزَّتْ . والجَزُّ : جَزُّ الشعر والصوف والحشيش ونحوه . وجَزَّ النخلة يَجُزُّها جَزّاً وجِزازاً وجَزازاً ؛ عن اللحياني : صَرَمها . وجَزَّ النخلُ وأَجَزَّ : حانَ أَن يُجَزَّ أَي يُقْطع ثمره ويُصْرم ؛ قال طرفة : أَنْتُمُ نَخْلٌ نُطِيفُ به * فإِذا ما جَزَّ نَجْتَرِمُه ويروى : فإِذا أَجَزَّ . وجَزَّ الزرعُ وأَجَزَّ : حان أَن يزرع . والجِزازُ والجَزازُ : وقت الجَزّ . والجِزازُ : حين تُجَزُّ الغنم . والجِزازُ والجَزازُ أَيضاً : الحَصاد . الليث : الجزاز كالحَصاد واقع على الحِينِ والأَوانِ . يقال : أَجَزَّ النخلُ وأَحْصَد البرُّ . وقال الفراء : جاءنا وقت الجِزاز والجَزاز أَي زمن الحَصاد وصِرامِ النخل . وأَجَزَّ النخلُ والبرّ والغنم أَي حانَ لها أَن تُجَزّ . وأَجَزَّ القومُ إِذا أَجَزَّت غنمهم أَو زرعهم . واسْتَجَزَّ البرُّ أَي اسْتَحْصَد . واجْتَزَزْتُ الشِّيحَ وغيرَه واجْدَزَزْتُه إِذا جَزَزْتَه . وفي الحديث : انا إِلى جِزازِ النخل ؛ هكذا ورد بزايين ، يريد به قطع التمر ، وأَصله من الجَزّ وهو قص الشعر والصوف ، والمشهور في الروايات بدالين مهملتين . وجِزَازُ الزرع : عَصْفُه . وجُزازُ الأَديم : ما فَضَل منه وسقط منه إِذا قُطِع ، واحدته جُزازَةٌ . وجَزَّ التمرُ يَجِزّ ، بالكسر ، جُزُوزاً : يبس ، وأَجَزَّ مثله . وتمر فيه جُزُوز أَي يُبْس . وخَرَزُ الجَزِيز : شبيه بالجَزْعِ ، وقيل : هو عِهْن كان يتخذ مكان الخَلاخِيل . وعليه جَزَّة من مال : كقولك ضَرَّة من مال . وجَزَّةُ : اسم أَرض يخرج منها الدَّجَّال . والجِزْجِزَةُ : خُصْلة من صوف تشد بخيوط يزين بها الهَوْدج . والجَزاجِزُ : خُصَل العِهْن والصوفِ المصبوغة تعلق على هوادج الظعائن يوم الظعن ، وهي الثُّكَن والجَزائِزُ ؛ قال الشماخ : هوادِجُ مَشْدُودٌ عليها الجَزائِزُ وقيل : الجَزِيزُ ضرب من الخَرَزِ تزين به جواري الأَعراب ؛ قال النابغة يصف نساء شَمَّرن عن أَسْؤُقِهِنَّ حتى بدت خَلاخِيلُهُن : خَرَزُ الجَزِيزِ من الخِدَامِ خَوارِجٌ * من فَرْجِ كل وَصِيلَةٍ وإِزارِ الجوهري : الجَزِيزَة خُصْلة من صوف ، وكذلك الجِزْجِزَة ، وهي عِهْنة تعلق على الهَوْدج ؛ قال الراجز : كالقَرِّ ناسَتْ فَوْقَه الجَزاجِزُ والجَزاجِز : المَذاكير ؛ عن ابن الأَعرابي ؛ وأَنشد : ومُرْقَصَةٍ كَفَفْتُ الخَيْل عنها * وقد هَمَّتْ بإِلْقاءِ الزِّمام فقلت لها : ارْفَعِي منه وسِيرِي * وقد لَحِقَ الجَزاجِزُ بالحِزامِ قال ثعلب : أَي قلت لها سيري ولا تُلْقي بيدك وكوني آمنة ، وقد كان لحق الحزامُ بِثِيلِ البعير من شدة سيرها ، هكذا روي عنه ، والأَجود أَن يقول : وقد كان لَحِقَ ثِيلُ البعير بالحزام على موضوع البيت ، وإِلا فثعلب إِنما فسره على الحقيقة لأَن الحزام هو الذي ينتقل فيلحق بالثِّيلِ ، فأَما الثِّيلُ فملازم لمكانه لا ينتقل .