وذَهَبٌ إِبْرِيزٌ : خالص ؛ عربي ؛ قال ابن جني : هو إِفْعِيلٌ من بَرَزَ .
وفي الحديث : ومنه ما يَخْرُجُ كالذهب الإِبْرِيزِ أَي الخالص ، وهو الإِبْرِزِيُّ أَيضاً ، والهمزة والياء زائدتان .
ابن الأَعرابي : الإِبْريزُ الحَلْيُ الصافي من الذهب .
وقد أَبْرَزَ الرجلُ إِذا اتخذ الإِبْرِيزَ وهو الإِبْرِزِيُّ ؛ قال النابغة :
مُزَيَّنَةٌ بالإِبْرِزِيِّ وجشْوُها * رَضِيعُ النَّدَى ، والمُرْشِفاتِ الحَوَاضِنِ
وروى أَبو أُمامة عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أَنه قال : إِنَّ الله لَيُجَرِّبُ أَحدَكم بالبلاءِ كما يُجَرِّبُ أَحدُكم ذهبَه بالنار ، فمنه ما يخرج كالذهب الإِبْرِيزِ ، فذلك الذي نجاه الله من السيِّئات ، ومنهم من يخرج من الذهب دون ذلك وهو الذي يشك بعض الناس ، ومنهم من يخرج كالذهب الأَسود وذلك الذي أُفْتِن ؛ قال شمر : الإِبْرِيزُ من الذهب الخالص وهو الإِبْرِزيُّ والعِقْيانُ والعَسْجَدُ .
النهاية لابن الأَثير : في حديث أَبي هريرة ، رضي الله عنه : لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ وهم البازَرُ ؛ قيل : بازَرُ ناحية قريبة من كِرْمانَ بها جبال ، وفي بعض الروايات هم الأَكراد ، فإِن كان من هذا فكأَنه أَراد أَهل البازر أَو يكون سُمُّوا باسم بلادهم ، قال : هكذا أَخرجه أَبو موسى في حرف الباء والزاي من كتابه وشَرَحَه ، قال : والذي رويناه في كتاب البخاري عن أَبي هريرة ، رضي الله عنه : سمعت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : بين يدي الساعة تُقاتِلُون قوماً نعالهم الشعر وهو هذا البازر ؛ وقال سفيانُ مَرَّةً : هم أَهلُ البارِز ، يعني بأَهل البارز أَهل فارس ، هكذا هو بلغتهم وهكذا جاءَ في لفظ الحديث كأَنه أَبدل السين زاياً ، فيكون من باب الباء والراء وهو هذا الباب لا من باب الباء والزاي ؛ قال : وقد اختلف في فتح الراء وكسرها ، وكذلك اختلف مع تقديم الزاي ، وقد ذكر أَيضاً في موضعه متقدماً ، والله أَعلم .
برغز : البَرْغَزُ والبُرْغُزُ : ولد البقرة ، وقيل : البقرة الوحشية ، والأُنثى بَرْغَزَةٌ ؛ قال الشاعر :
كأَطُومٍ فَقَدَتْ بُرْغُزَها * أَعْقَبَتْها الغُبْسُ منه عَدَمَا
غَفَلَتْ ثم أَتَتْ تَرْقُبُه * فإِذا هي بعِظامٍ ودَمَا
قال : الأَطُوم ههنا البقرة الوحشية ، والأَصل في الأَطُوم أَنها سمكة غليظة الجلد تكون في البحر ، شبه البقرة بها .
والغُبْسُ : الذئاب ، الواحد أَغْبَسُ ، وقوله بعظام ودما أَراد ودم ثم ردَّ إِليه لامه في الشعر ضرورة وهو الياء فتحركت وانفتح ما قبلها فانقلبت أَلِفاً وصار الاسم مقصوراً ؛ قال ابن بري وعلى هذا قول الآخر :
فَلَسْنا على الأَعقابِ تَدْمَى كُلُومُنا * ولكن على أَعقابنا يَقْطُرُ الدَّما
والدما في موضع رفع بيقطر وهو اسم مقصور .
وقال ابن الأَعرابي : البُرْغُزُ هو ولدُ البقرة إِذا مشى مع أُمه ؛ قال النابغة يصف نساء سُبِينَ :
ويَضْرِبْنَ بالأَيْدِي وراءَ بَرَاغِزٍ * حِسَانِ الوجُوه ، كالظِّباءِ العواقد
أَراد بالبراغِز أَولادَهُنَّ ، الواحد بَرْغَزٌ .
ابن الأَعرابي : يقال لولد بقر الوحش بَرْغَزٌ وجُؤْذَرٌ .
بزز : البَزُّ : الثياب ، وقيل : ضرب من الثياب ، وقيل : البَزُّ من الثياب أَمتعة البَزَّاز ، وقيل : البَزُّ متاع