تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
وكسرها ، وهو من شواذ التخفيف . ووَقَّرَ الرجلَ : بحَّلَه . وتُعَزِّرُوه وتُوَقِّرُوه ؛ والتوقير : التعظيم والتَّرْزِينُ . التهذيب : وأَما قوله تعالى : ما لكم لا تَرْجُونَ لله وقاراً ؛ فإِن الفرّاء قال : ما لكم لا تخافون لله عظمة . ووَقَّرْتُ الرجل إِذا عظمته . وفي التنزيل العزيز : وتعزروه وتوقروه . والوَقار : السكينة والوَداعَةُ . ورجل وَقُورٌ ووقارٌ ومُتَوَقِّر : ذو حلم ورَزانَة . ووقَّر الدابة : سَكَّنَها ؛ قال : يَكادُ يَنْسَلُّ من التَّصْدِيرِ * على مُدَالاتِيَ والتَّوْقِيرِ والوَقْرُ : الصَّدْعُ في الساق . والوقْرُ والوَقْرَةُ : كالوَكْتَةِ أَو الهَزْمَةِ تكون في الحجر أَو العين أَو الحافر أَو العظم ، والوَقْرَةُ أَعظم من الوَكْتَةِ . الجوهري : الوَقْرَةُ أَن يصيب الحافرَ حَجَرٌ أَو غيره فيَنْكُبَه ، تقول منه : وَقِرَت الدابةُ ، بالكسر ، وأَوْقَرَها الله مثلَ رَهِصَتْ وأَرْهَصَها الله ؛ قال العجاج : وَأْباً حَمَتْ نُسُورُه الأَوْقارا ويقال في الصبر على المصيبة : كانتْ وَقْرَةً في صَخْرة يعني ثَلْمَةً وهَزْمَةً أَي أَنه احتمل المصيبة ولم تؤثر فيه إِلا مثلَ تلك الهزمة في الصخرة . ابن سيده : وقد وُقِرَ العظمُ وَقْراً ، فهو موقور ووقِير . ورجل وَقِير : به وَقرة في عظمه أَي هَزْمَة ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : حَياء لنَفْسي أَن أُرى مُتَخَشِّعاً * لوَقْرَةِ دَهْرٍ يَسْتَكِينُ وَقِيرُها لِوَقْرَةِ دَهْرٍ أَي لخَطْبٍ شديد أُتَيَفَّنُ في حالة كالوَقْرَةِ في العظْمِ . الأَصمعي : يقال ضربه ضربة وَقَرَتْ في عظمه أَي هَزَمَتْ ، وكَلَّمته كلمةً وَقَرَتْ في أُذنه أَي ثبتت . والوَقْرَةُ تصيب الحافر ، وهي أَن تَهْزِمَ العظمَ . والوَقْرُ في العظم : شيء من الكسر ، وهو الهَزْمُ ، وربما كُسِرَتْ يَدُ الرجل أَو رجلُه إِذا كان بها وَقْرٌ ثم تُجْبَرُ فهو أَصلب لها ، والوَقْرُ لا يزال واهِناً أَبداً . ووقَرْتُ العظم أَقِرُه وقْراً : صَدَعْتُه ؛ قال الأَعشى : يا دَهْرُ ، قد أَكْثَرْتَ فَجْعَتَنا * بِسَراتِنا ، ووَقَرْتَ في العَظْمِ والوَقير والوَقِيرَةُ : النُّقْرَةُ العظيمة في الصخرة تُمْسِكُ الماء ، وفي التهذيب : النقرة في الصخرة العظيمة تمسك الماء ، وفي الصحاح : نقرة في الجبل عظيمة . وفي الحديث : التَّعَلُّمُ في الصِّبا كالوَقْرَةِ في الحجر ؛ الوَقْرَةُ : النقرة في الصخرة ، أَراد أَنه يثبت في القلب ثبات هذه النُّقْرَةِ في الحجر . ابن سيده : تَرَكَ فلان قِرَةً أَي عِيالًا ، وإِنه عليه لَقِرَةٌ أَي عيال ، وما علي منك قِرَةٌ أَي ثِقَلٌ ؛ قال : لما رأَتْ حَلِيلَتي عَيْنَيَّه * ولِمَّتي كأَنها حَلِيَّه تقولُ : هذا قِرَةٌ عَلَيَّه * يا ليتني بالبَحْرِ أَو بِلِيَّه والقِرَةُ والوَقِيرُ : الصغار من الشاء ، وقيل : القِرَةُ الشاء والمال . والوَقِير : الغنم ، وفي المحكم : الضخم من الغنم ؛ قال اللحياني : زعموا أَنها خمسمائة ، وقيل : هي الغنم عامة ؛ وبه فسر ابن الأَعرابي قول جرير