جادَ بنفسه عند الموت .
والغَرْغَرَةُ : تردُّد الروح في الحلق .
والغَرْغَرَةُ : صوتٌ معه بَجَحٌ .
وغَرْغَرَ اللحمُ على النار إِذا صَلَيْتَه فسمعت له نشِيشاً ؛ قال الكميت :
ومَرْضُوفة لم تُؤْنِ في الطَّبْخِ طاهِياً ، * عَجِلْتُ إلى مُحْوَرِّها حين غَرْغَرا
والغَرْغَرة : صوت القدر إذا غَلَتْ ، وقد غَرْغَرت ؛ قال عنترة :
إِذ لا تَزالُ لكم مُغَرْغِرة * تَغْلي ، وأَعْلى لَوْنِها صَهْرُ
أَي حارٌّ فوضع المصدر موضع الاسم ، وكأَنه قال : أَعْلى لونِها لونُ صَهْر .
والغَرْغَرةُ : كَسْرُ قصبة الأَنف وكَسْرُ رأْس القارورة ؛ وأَنشد :
وخَضْراء في وكرَيْنِ غَرْغَرْت رأْسها * لأُبْلِيَ إن فارَقْتُ في صاحِبي عُذْرا
والغُرْغُرةُ : الحَوْصلة ؛ وحكاها كراع بالفتح ؛ أَبو زيد : هي الحوصلة والغُرْغُرة والغُراوي ( 1 ) .
والزاورة .
وملأْت غَراغِرَك أَي جَوْفَك .
وغَرْغَرَه بالسكين : ذبحه .
وغَرْغَرَه بالسّنان : طعنه في حلقه .
والغَرْغَرةُ : حكاية صوت الراعي ونحوه .
يقال : الراعي يُغَرْغِرُ بصوته أَي يردِّده في حلقه ؛ ويَتَغَرْغَرُ صوته في حلقه أَي يتردد .
وغَرٌّ : موضع ؛ قال هميان بن قحافة :
أَقْبَلْتُ أَمْشِي ، وبِغَرٍّ كُورِي ، * وكان غَرٌّ مَنْزِلَ الغرور
والغَرُّ : موضع بالبادية ؛ قال :
فالغَرّ تَرْعاه فَجَنْبَي جَفَرَه
والغَرّاء : فرس طريف بن تميم ، صفة غالبة .
والأَغَرُّ : فرس ضُبَيْعة بن الحرث .
والغَرّاء : فرسٌ بعينها .
والغَرّاء : موضع ؛ قال معن بن أَوس :
سَرَتْ من قُرَى الغَرّاء حتى اهْتَدَتْ لنا ، * ودُوني خَراتيّ الطَّوِيّ فيَثْقُب ( 2 ) وفي حبال الرمل المعترض في طريق مكة حبلان يقال لهما : الأَغَرَّان ؛ قال الراجز :
وقد قَطَعْنا الرَّمْلَ غير حَبْلَيْن : * حَبْلَي زَرُودٍ ونَقا الأَغَرَّيْن
والغُرَيْرُ : فحل من الإِبل ، وهو ترخيم تصغير أَغَرّ .
كقولك في أَحْمَد حُمَيد ، والإِبل الغُرَيْريّة منسوبة إِليه ؛ قال ذو الرمة :
حَراجيج مما ذَمَّرَتْ في نتاجِها ، * بناحية الشّحْرِ الغُرَيْر وشَدْقَم
يعني أَنها من نتاج هذين الفحلين ، وجعل الغرير وشدقماً اسمين للقبيلتين ؛ وقول الفرزدق يصف نساء :
عَفَتْ بعد أَتْرابِ الخَلِيط ، وقد نَرَى * بها بُدَّناً حُوراً حِسانَ المَدامِع
إِذا ما أَتاهُنَّ الحَبِيبُ رَشَفْنَه ، * رشِيفَ الغُرَيْريّاتِ ماءَ الوَقائِع
والوَقائعُ : المَناقعُ ، وهي الأَماكن التي يستنقع فيها الماء ، وقيل في رَشْفِ الغُرَيْرِيّات إِنها نوق منسوبات إِلى فحل ؛ قال الكميت :
غُرَيْريّة الأَنْساب أَو شَدْقَمِيَّة ، * يَصِلْن إِلى البِيد الفَدافِد
فَدْفدا وفي الحديث : أَنه قاتَلَ مُحَارِبَ خَصَفَة فرأَوْا من المسلمين غِرَّةً فصلَّى صلاةَ الخوف ؛ الغِرَّةُ : الغَفْلة ،
هامش
( 1 ) قوله [ والغراوي ] هو هكذا في الأصل .
( 2 ) قوله [ خراتي ] هكذا في الأَصل ولعله حزابي .