على الإِسلام ، لقد ضَلَلْتُ إِذا وخابَ عَمَلي ؛ تُعِزِّرُني على الإِسلام أَي تُوَقِّفُني عليه ، وقيل : تُوَبِّخُني على التقصير فيه .
والتَّعْزِيرُ : التوقيفُ على الفرائض والأَحكام .
وأَصل التَّعْزير : التأْديب ، ولهذا يسمى الضربُ دون الحد تَعْزيراً إِنما هو أَدَبٌ .
يقال : عَزَرْتُه وعَزَّرْتُه ، فهو من الأَضداد ، وعَزَّرَه : فخَّمه وعظَّمه ، فهو نحْوُ الضد .
والعَزْرُ : النَّصْرُ بالسيف .
وعَزَرَه عَزْراً وعَزَّرَه : أَعانَه وقوَّاه ونصره .
قال الله تعالى : لِتُعَزِّرُوه وتُوَقِّرُوه ، وقال الله تعالى : وعَزَّرْتُموهم ؛ جاء في التفسير أَي لِتَنْصُروه بالسيف ، ومن نصر النبيِّ ، صلى الله عليه وسلم ، فقد نَصَرَ الله عزَّ وجل .
وعَزَّرْتُموهم : عَظَّمْتموهم ، وقيل : نصَرْتُموهم ؛ قال إِبراهيم بن السَّريّ : وهذا هو الحق ، والله تعالى أَعلم ، وذلك أَن العَزْرَ في اللغة الرَّدُّ والمنع ، وتأْويل عَزَرْت فلاناً أَي أَدَّبْتُه إِنما تأْويله فعلت به ما يَرْدَعُه عن القبيح ، كما اين نَكَّلْت به تأْويله فعلت به ما يجب أَن يَنْكَل معه عن المُعاودة ؛ فتأْويل عَزَّرْتُموهم نصَرْتُموهم بأَن تردُّوا عنهم أَعداءَهم ، ولو كان التَّعْزيرُ هو التَّوْقِير لكان الأَجْوَدُ في اللغة الاستغاءَ به ، والنُّصْرةُ إِذا وجبت فالتعظيمُ داخلٌ فيها لأَن نصرة الأَنبياء هي المدافعة عنهم والذب عن دِينِم وتعظيمُهم وتوقيرُهم ؛ قال : ويجوز تَعْزِرُوه ، من عَزَرْتُه عَزْراً بمعنى عَزَّرْته تعزيراً .
والتعزير في كلام العرب : التوقيرُ ، والتَّعْزِيرُ : النَّصْرُ باللسان والسيف .
وفي حديث المبعث : قال وَرَقَةُ بن نَوْفَلٍ : إِنْ بُعِثَ وأَنا حيٌّ فسَأُعَزِّره وأَنْصُرُه ؛ التَّعْزيرُ ههنا : الإِعانةُ والتوقيرُ والنصرُ مرة بعد مرة ، وأَصل التعزير : المنعُ والردُّ ، فكأَن مَن نصَرْتَه قد رَدَدْتَ عنه أَعداءَه ومنعتهم من أَذاه ، ولهذا قيل للتأْديب الذي هو دون الحدّ : تَعْزير ، لأَنه يمنع الجانيَ أَن يُعاوِدَ الذنب .
وعَزَرَ المرأَةَ عَزْراً : نكَحَها .
وعَزَرَه عن الشيء : منَعَه .
والعَزْرُ والعَزيرُ : ثمنُ الكلإِ إِذا حُصِدَ وبِيعَتْ مَزارِعُه سَواديّة ، والجمع العَزائرُ ؛ يقولون : هل أَخذتَ عَزيرَ هذا الحصيد ؟ أَي هل أَخذت ثمن مراعيها ، لأَنهم إِذا حصدوا باعوا مراعِيَها .
والعَزائِرُ والعَيازِرُ : دُونَ العِضَاه وفوق الدِّق كالثُّمام والصَّفْراء والسَّخْبر ، وقيل : أُصول ما يَرْعَوْنَه من سِرّ الكلإِ كالعَرفَج والثُّمام والضَّعَة والوَشِيج والسَّخْبَر والطريفة والسَّبَطِ ، وهو سِرُّ ما يَرْعَوْنَه .
والعَيزارُ : الصُّلْبُ الشديد من كل شيء ؛ عن ابن الأَعرابي .
ومَحالةٌ عَيْزارَةٌ : شديدةُ الأَسْرِ ، وقد عَيْزَرَها صاحِبُها ؛ وأَنشد :
فابتغ ذاتَ عَجَلٍ عَيَازِرَا ، * صَرَّافةَ الصوتِ دَمُوكاً عاقِرَا
والعَزَوَّرُ : السيء الخلُق .
والعَيزار : الغلامُ الخفيف الروح النشيطُ ، وهو اللَّقِنُ الثَّقِفُ اللَّقِفُ ، وهو الريشة ( 1 ) .
والمُماحِل والمُماني .
والعَيزارُ والعَيزارِيَّةُ : ضَرْبٌ من أَقداح الزُّجاج .
والعَيازِرُ : العِيدانُ ؛ عن ابن الأَعرابي : والعَيزارُ : ضَرْبٌ من الشجر ، الواحدة عَيزارةٌ .
والعَوْزَرُ : نَصِيُّ الجبل ؛ عن أَبي حنيفة .
وعازَرٌ وعَزْرة وعَيزارٌ وعَيزارة وعَزْرانُ : أَسماء .
والكُرْكيّ يُكْنَى أَبا العَيزار ؛ قال الجوهري : وأَبو العَيزار كنية طائر طويل العنق تراه أَبداً في الماء الضَّحْضاح يسمى السَّبَيْطَر .
وعَزَرْتُ الحِمارَ :
هامش
( 1 ) قوله : [ وهو الريشة ] كذا بالأَصل بهذا الضبط . وفي القاموس : والورش ككتف النشيط الخفيف ، والأَنثى وريشة .