تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
وفي الحديث : إِذا ركب أَحدكم الدابة فليحملها على مَلاذِّها أَي ليُجْرِها في السُّهولة لا في الحُزُونة . والمَلاذُّ : جمع مَلَذٍّ ، وهو موضع اللذة ، من لَذَّ الشيءُ يَلَذُّ لَذاذة ، فهو لذيذ أَي مشتهى . وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها : أَنها ذكرت الدنيا فقالت : قد مضى لَذْواها وبقي بَلْواها أَي لذتها ، وهو فَعْلى من اللذة فقلبت احدى الذالين ياء كالتقضي والتلظي ، وأَرادت بذهاب لَذْواها حياة سيدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وبالبلوى ما حدث بعده من المحن . وقول الزبير ( 1 ) . في الحديث حين كان يُرَقّص عبدَ الله ويقول : أَبيضُ من آل أَبي عَتيقِ ، * مُبارَكٌ من ولَدِ الصِّدِّيقِ ، أَلَذُّه كما أَلَذُّ رِيقي قال : تقول لذذته ، بالكسر ، أَلذه ، بالفتح . ورجل لَذٌّ : مُلْتذ ؛ أَنشد ابن الأَعرابي لابن سَعْنَه : فَراحَ أَصِيلُ الحَزْم لَذّاً مُرَزَّأً * وباكَرَ مَمْلُوءاً من الرَّاح مُتْرَعا واللَّذّ واللَّذيذ : يجريان مَجرى واحداً في النعت . وقوله عز وجل : من خمر لذةٍ للشاربِين أَي لذيذة ، وقيل لذة أَي ذات لذةٍ ؛ وشراب لَذٌّ من أَشربة لُذٍّ ولِذاذ ، ولَذيذٌ من أَشربة لِذاذ . وكأْسٌ لَذَّةٌ : لذيذة . وفي التنزيل : بيضاء لَذةٍ للشاربين . وقد روي بيت ساعدة : لَذٌّ بِهَزِّ الكَفِّ ؛ أَراد يلتذ الكف به ، وجعل اللذة للعَرَض الذي هو الهز لتشبثه بالكف إِذا هزته ، والمعروف لَدْنٌ ، وكذلك رواه سيبويه ؛ وأَنشد ثعلب : حَتى اكْتَسى الرأْسُ قِناعاً أَشهبا * أَمْلَحَ ، لا لَذًّا ولا مُحَبَّبا فنفى عنه أَن يكون لَذًّا ، وكذلك لو احتاج إِلى إِثباته وإِنجابه لوصفه بأَنه لَذٌّ ؛ وكان يقول : [ قناعاً أَشهبا ، أَملح لذّاً محببا ] . ولَذَّ الشيءُ : صار لذيذاً . ابن الأَعرابي : اللَّذُّ النوم ؛ وأَنشد : ولَذٍّ كَطَعْمِ الصَّرْخَدِيِّ ، تركتُه * بأَرْضِ العِدى ، من خَشْيَةِ الحَدَثانِ واستشهد الجوهري هنا بقول الشاعر : ولَذٍّ كطعم الصّرْخَدِيّ قال ابن بري : البيت للراعي وعجزه : . . . دفعته * عَشيَّةَ خَمْسِ القومِ والعينُ عاشقه أَراد أَنه لما دخل ديار أَعدائه لم ينم حذاراً لهم . وقوله في الحديث : لَصُبَّ عليكم العذاب صَبّاً ثم لُذَّ لَذًّا أَي قُرن بعضه إِلى بعض . واللَّذْلَذَةُ : السُّرْعَةُ والخِفَّةُ . ولَذْلاذٌ : الذئبُ لسرعته ؛ هكذا حكي لَذْلاذٌ بغير الأَلف واللام كأَوس ونَهْشَلٍ . الجوهري : واللذِ واللذْ ، بكسر الذال وتسكينها ، لغة في الذي ، والتثنية اللذا بحذف النون ، والجمع الذين ؛ وربما قالوا في الجمع اللذون . قال ابن بري : صواب هذه أَن تذكر في فصل لذا من المعتل . تاموضع قال وقد ذكره في ذلك وإِنما غلَّطه في جعله في هذا الموضع كونُه بغير ياء ، قال : وهذا إِنما بابه الشعر أَعني حذف الياء من الذي .
لمذ : لَمذَ : لغة في لمج .
لوذ : لاذَ به يَلوذ لَوْذاً ولِواذاً ولَواذاً ولُواذاً ولِياذاً : لَجَأَ إِليه وعاذَ به . ولاوَذَ مُلاوَذَةً ولِواذاً ولِياذاً : استتر . وقال ثعلب : لُذْت به لِواذاً احتَضَنْتُ . ولاوَذَ القومُ مُلاوَذةً ولِواذاً أَي لاذَ بعضُهُم ببعض
هامش
( 1 ) قوله [ وقول الزبير الخ ] في شرح القاموس وفي الحديث كان الزبير يرقص عبد الله ويقول .